:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مجلة صوت الهيئة
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  •  

    أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2020
  • مقالات عام : 2019
  • مقالات عام : 2018
  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    الأخبار

    الدكتور/ سلامة: يدعو لأبنائنا الطلاب والطالبات بالنجاح والتوفيق في امتحانات الثانوية العامة

    تاريخ النشر: 2020-06-03
     

    أشاد الشيخ الدكتور / يوسف جمعة سلامة  خطيب المسجد الأقصى المبارك النائب الأول لرئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس وزير الأوقاف والشئون الدينية السابق بجهود عشرات الآلاف من أبنائنا طلاب وطالبات  الثانوية العامة الذين حرصوا على مواصلة دراستهم واستعدادهم لتقديم امتحان الثانوية العامة في مختلف الفروع والتخصصات  في ظروف استثنائية في ظلّ جائحة كورونا، داعياً الله العلي القدير لهم بالنجاح والتوفيق؛ لِيُكْملوا مسيرة العلم والنّور وخدمة دينهم ووطنهم، فالشباب في كلّ أمة هم عِمَاد حاضرها وأَمَلُ مستقبلها وَدَمُهَا المُتَدَفِّق وبحرُ عِلمها الفَيَّاض.

    وأكّد الشيخ / سلامة أن ديننا الإسلامي الحنيف الذي أكرم الله البشرية به، دين يدعو إلى العلم، فأول خمس آيات نزلت من كتاب ربِّ العالمين على سيدنا محمد  – صلى الله عليه وسلم –  جاءت لِتُؤكِّد على أهمية العلم وفضله ووجوب تحصيله وطلبه، كما جاء في قوله سبحانه وتعالى: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ* خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بالْقَلَمِ*عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} .

    وبهذه المناسبة فقد توجّه الشيخ/ سلامة إلى أبنائنا وفلذات أكبادنا من الطلاب والطالبات ببعض التوجيهات والإرشادات، منها:

    * يجب عليهم مراجعة دروسهم بعناية وتركيز، وعدم تضييع الوقت، كما يجب عليهم  قبل توجههم إلى قاعات الامتحانات أن يتوكلوا على ربهم، طالبين منه العون والتوفيق.

    * يجب عليهم الحرص على الذهاب مُبَكِّراً  إلى قاعات الامتحانات، أي قبل بدء الامتحانات بنصف ساعة تَحَسُّباً لظروف الطُّرُق والمواصلات. 

    * يجب عليهم احترام الملاحظين والمراقبين؛ لأنهم جاءوا لخدمتهم وتوفير المناخ الهادئ لهم.

    * يجب عليهم ضرورة التَّقَيُّدِ بالتعليمات التي أصدرتها الجهات المعنية للوقاية من فيروس كورونا، ومن أهمها: الالتزام بضرورة ارتداء القفازات والكمامة الطبية بشكل جيّد عند انطلاقهم من بيوتهم مُتَّجهين إلى قاعات الامتحان، وضرورة تجنب المصافحة أو المعانقة أو التجمع أثناء الوصول للقاعة، والاكتفاء بالحديث مع الآخرين من مسافة لا تقلّ عن مترين، و تَجَنُّب استخدام أية أدوات من الآخرين داخل قاعة الامتحان كالأقلام وآلة حاسبة ومسطرة ومحارم، وإحضار كلّ ما يلزمهم من أقلام وقرطاسية.

    وبيّن الشيخ / سلامة  أن بلادنا فلسطين أرض العلماء، فَكَمْ مِنْ عالمٍ وُلِد على ثَراها، أو ترعرعَ في أزقتها،أو زارها، أو دُفن فيها، كما أن بلادنا فلسطين من أزخر البلاد الإسلامية بالعلماء الذين ملأوا طباق الأرض علماً، واستنارَ بعلمهم أبناء الأمتين العربية والإسلامية.

    وقال الشيخ / سلامة : كلنا ثقةٌ وأملٌ بأبناء شعبنا وأمتنا من علماء ومفكرين وباحثين أن يُشَمِّروا عن سواعد الجدّ والاجتهاد؛ حتى يكون لهم دورٌ بارزٌ في الابتكارات والاختراعات العلمية في شَتَّى المجالات، خاصة والعالم اليوم يُعاني من جائحة الكورونا، فيجب على علمائنا أن يكون لهم دورٌ بارزٌ في معالجة هذه الأمور، وهذا يتطلب ضرورة العمل على استعادة عقولنا المهاجرة، وتشجيع الأبحاث العلمية المتميزة لإيجاد الأدوية ومضاعفة التوعية.

    لذلك فمن أولى أولويات الدول الناجحة الاهتمام بالتربية والتعليم؛ لأنهما حجر الزاوية لتحقيق طموح الدول الراغبة في التقدم والاستقرار والسَّعادة والمكانة الرائدة بين الدول، فبالعلم تُبْنى الحضارات، وتتقدم الأمم، وترقى المجتمعات، وينتصر الحقّ على الباطل، وينتصر المظلوم على الظالم، لأن العلم نور، والله نور السماوات والأرض.

    وتوجَّه الشيخ / سلامة بالتحية إلى طلبتنا الكرام داعياً الله عزَّ وجلَّ لهم بالتوفيق والسَّداد، راجياً أن يُحَقّقوا ما يصبون إليه من تقدّم ونجاح وتفوق، فهم أملنا الكبير، وعليهم يعتمد مستقبل هذا الوطن، ومن خلالهم ينطلق البناء الصحيح للمجتمع، فنحن في فلسطين ننظر إلى الإنسان باعتباره أعظم ثروة نملكها ورأس مالنا الحقيقي.

    وفي الختام لكم منا أيها الأبناء خالص الدعاء : (اللهُمَّ لا سَهْلَ إلاَّ مَا جعلتَه سَهْلاً، وأنتَ تجعلُ الحَزْنَ إذَا شِئْتَ سَهْلاً، برحمتك يا أرحم الراحمين، اللهُمَّ اشرحْ صدورهم ويَسِّرْ أمورهم، وَفَهِّمْهُمْ ما يقرأون، وَيَسْتَوْعِبُون ما يدرسون، اللهُمَّ فَهِّمْهُم الأسئلة وَأَلْهِمْهُم الأجوبة، اللهُمَّ افتحْ عليهم فُتُوحَ العارفين، وكُنْ لهم عونًا يا ربَّ العالمين).  

     


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة