:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مجلة صوت الهيئة
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  •  

    أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2020
  • مقالات عام : 2019
  • مقالات عام : 2018
  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    عيد الأضحى المبارك ... وأيام التشريق

    تاريخ النشر: 2020-07-31
     

     الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين محمد – صلى الله عليه وسلم-، وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين، ومن اقتفى أثرهم وَسَارَ على دربهم إلى يوم الدين، أما بعد:

    يوافق اليوم الجمعة أول أيام عيد الأضحى المبارك، فهو يوم عظيم مبارك، يوم عيد للأمة الإسلامية، حيث يلتقي فيه المسلمون على صعيد الحبّ والإخاء، يتبادلون أحاديث الودّ والصّفاء،  فتقوى صِلاتُهم وتتوثَّقُ أخوَّتُهم، كما تتجلَّى فيه مظاهر الابتهاج والفرح لأهل الإيمان بالثناء على الله سبحانه  وتعالى، وشكره عزَّ وجلَّ على نِعَمِهِ التي لا تُعدّ ولاتُحصى، فترى التَّزاور بين المسلمين من أقارب وأرحام وجيران وأصدقاء، وترى التّكافل الاجتماعي في أبهى صوره، حيث يحرص الأغنياء والموسرون على رسم البسمة على شفاه الفقراء والأيتام والمحتاجين في هذه المناسبة الكريمة ، فمَثَلُهُم في المَوَدَّة والتَّراحم كمثلِ الجسد الواحد و البنيان المرصوص.

      وفي هذا العيد شرع الله الأضاحي تقرُّباً إليه سبحانه وتعالى بدمائها وتصدُّقاً على الفقراء بلحومها، والأضحية من شعائر الإسلام ورمز للتضحية والفداء وسنة أبي الأنبياء إبراهيم – عليه الصلاة والسلام- .

     وبهذه المناسبة الكريمة فإننا نتقدم من أبناء شعبنا الفلسطيني المرابط والأمتين العربية والإسلامية بأصدق التهاني والتبريكات بحلول عيد الأضحى المبارك، سائلين المولى عزَّ وجلَّ أن يجعله عيد خير وبركة على شعبنا الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها ، وأن يأتي العيد القادم وقد جمع الله شملنا وَوَحَّدَ كلمتنا وألَّف بين قلوبنا ، إنه سميع قريب.

    عيد الأضحى المبارك...أحكام وآداب

      نذكر في مقالنا هذا بعض أحكام وآداب عيد الأضحى المبارك، ومنها :

    - التكبير في العيد: التكبير سُنَّة في العيدين، وهو في عيد الفطر من وقت الخروج للصلاة إلى أن يشرع الإمام في الخطبة، لقوله عزَّ وجلَّ: {وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ }(1 )، وأما عيد الأضحى ( يوم النحر) فيكون التكبير من صُبح يوم عرفة إلى عصر اليوم الثالث من أيام التشريق وهو الثالث عشر من شهر ذي الحجة رابع أيام عيد الأضحى، لقوله سبحانه وتعالى: {وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ}(2)، ولما رُوي عن جابر– رضي الله عنه -  قال:  (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ مِنْ غَدَاةِ عَرَفَةَ يُقْبِلُ عَلَى أَصْحَابِهِ فَيَقُولُ: عَلَى مَكَانِكُمْ، وَيَقُولُ: (اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ، فَيُكَبِّرُ مِنْ غَدَاةِ عَرَفَةَ إِلَى صَلاةِ الْعَصْرِ مِنْ آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ)(3).  

     - صلاة العيد: من الأعمال الصالحةِ في هذا اليوم المبارك صلاة العيد، فلنحرص على أدائها وَشُهودها، فهي سنةُ  مؤكدة عن نبينا محمد – صلى الله عليه وسلم-، فعلينا أن نخرج إلى صلاةِ العيد حيث تُصَلَّى، نخرج بأنفسنا وأولادنا وأهلينا، لحديث أمّ عطية قالت: (أَمَرَنَا تَعْنِي النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ نُخْرِجَ فِي الْعِيدَيْنِ : الْعَوَاتِقَ وَذَوَاتِ الْخُدُورِ ، وَأَمَرَ الْحُيَّضَ أَنْ يَعْتَزِلْنَ مُصَلَّى الْمُسْلِمِينَ) (4)، وجميل أن يتبادل المصلون التهنئة بالعيد كأن يقول المسلم لأخيه: (تقبّل الله منّا ومنكم).

     - ذبح الأضحية : الأضحية سُنَّة مؤكدة للقادر عليها، وفضلها عظيم لقول الرسول – صلى الله عليه  وسلم - : ( مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ يَوْمَ النَّحْرِ عَمَلاً أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ هِرَاقَةِ دَمٍ، وَإِنَّهُ لَيَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَظْلافِهَا وَأَشْعَارِهَا ، وَإِنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنْ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ عَلَى الأَرْضِ فَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا)(5)، ويكون الذّبح بعد صلاة العيد لقوله – صلى الله عليه وسلم - : ( إِنَّ أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ بِهِ فِي يَوْمِنَا هَذَا أَنْ نُصَلِّيَ، ثُمَّ نَرْجِعَ فَنَنْحَرَ، فَمَنْ فَعَلَ ذلكَ فَقَدْ أَصَابَ سُنَّتَنَا ، وَمَنْ ذَبَحَ قَبْلَ أنْ يُصَلِّيَ، فَإِنَّمَا هُوَ لَحْمٌ عَجَّلَهُ لأَهْلِهِ، لَيْسَ مِنْ النُّسُكِ فِي شَيْءٍ)(6) ، ووقت الذبح أربعة أيام العيد (يوم العيد وأيام التشريق الثلاثة ).

     - صلة الأرحام : لقد  حثَّ ديننا الإسلامي الحنيف  على صلة الأرحام؛  لِمَا يترتب على ذلك من الأجر الكبير، لقوله – صلى الله عليه وسلم - : (مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، وَ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ  )( 7)،  ومن آداب العيد صلة الأرحام خلال أيامه المباركة ، فالرحم مُعَلّقة في عرش الرحمن، مَنْ وصلها وصله الله وَمَنْ قطعها قطعه الله، كما جاء في الحديث الشريف أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال:(إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْخَلْقَ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْهُمْ قَامَت الرَّحِمُ، فَقَالَتْ : هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ مِن الْقَطِيعَةِ، قَالَ: نَعَمْ،أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ ؟ قَالَتْ: بَلَى، قَالَ: فَذَاكِ لَكِ) (8).

    ومما يُؤسفُ له أن بعض الأُسَرِ في مجتمعاتنا قد تفرَّقت وانتشرت البغضاء فيما بينها يَوْمَ أن قطعوا أرحامهم، فهناك مِن الأشخاص مَنْ يحقد على رَحِمِه ويتآمر عليهم بشَتَّى الوسائل، مِمّا نتج عنه قسوة في القلوب، وقلّة في الأرزاق ، وذهاب للبركة .

    صيغ التكبير

    نذكر هنا جملة من صِيَغِ التكبير ذكرها الأئمة – رضي الله عنهم أجمعين-  ،منها :

    * الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.

    * الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا، لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعزَّ جنده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم صلِّ على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد، وعلى أصحاب سيدنا محمد، وعلى أنصار سيدنا محمد، وعلى أزواج سيدنا محمد، وعلى ذُريّة سيدنا محمد وسلّم تسليماً كثيراً.

    ومن المعلوم أن التكبير  من أحبّ الكلام إلى الله سبحانه وتعالى، كما جاء في الحديث : عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ قَالَ : (قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَحَبُّ الْكَلامِ إِلَى اللَّهِ أَرْبَعٌ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، لا يَضُرُّكَ بأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ)( 9 ).  

    أيام التشريق... أيام ذكر

    أيام التشريق أيام طاعة لله سبحانه وتعالى ، فهي أيام ذكرٍ وشكرٍ لله عزَّ وجلَّ ، كما جاء في الحديث الشريف :  ‏أن رسول الله-‏صلى الله عليه وسلم- قال : (‏أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرٍ لِلهِ)(10)، كما ذكر الإمام  البخاري في صحيحه في كتاب العيدين، ‏‏باب التَّكْبيرِ أَيَّامَ مِنًى وَإِذَا غَدَا إِلَى عَرَفَةَ: (وَكَانَ عُمَرُ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-  يُكَبِّرُ فِي قُبَّتِهِ بمِنًى، فَيَسْمَعُهُ أَهْلُ الْمَسْجِدِ، فَيُكَبِّرُونَ وَيُكَبِّرُ أَهْلُ الأَسْوَاقِ، حَتَّى تَرْتَجَّ مِنًى تَكْبيرًا، وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يُكَبِّرُ بمِنًى تِلْكَ الأَيَّامَ، وَخَلْفَ الصَّلَوَاتِ وَعَلَى فِرَاشِهِ وَفِي فُسْطَاطِهِ وَمَجْلِسِهِ وَمَمْشَاهُ تِلْكَ الأَيَّام جَمِيعًا، وَكَانَتْ مَيْمُونَةُ تُكَبِّرُ يَوْمَ النَّحْرِ، وَكُنَّ النِّسَاءُ يُكَبِّرْنَ خَلْفَ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ لَيَالِيَ التَّشْرِيقِ مَعَ الرِّجَالِ فِي الْمَسْجِدِ‏)(11).

     ومن المعلوم أن التشريق هو  تقديد اللحم بإلقائه في الشمس المشرقة، وقد جرت العادة بتشريق لحوم الأضاحي في اليوم الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر، فَسُمِّيت هذه الأيام الثلاثة أيام التشريق، وأيام التشريق هي الأيام المعدودات، أما الأيام المعلومات فهي أيام العشر من أول ذي الحجة، كما ذكر الإمام البخاري عن ابن عباس- رضي الله عنهما - : (وقال ابن عباس {وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ} أيام العشر، و الأيام المعدودات : أيام التشريق ) .

    فأيام التشريق يجتمع فيها للمسلمين نعيمُ قلوبهم بذكر الله سبحانه وتعالى وشكره عزَّ وجلَّ على نَعْمَائه، ونعيمُ أبدانهم بالطعام والشراب، فالحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنّا لنهتدي لولا أن هدانا الله .

     تقبّل الله منّا ومنكم صالح الأعمال، وكل عام وأنتم بخير

    وصلى الله على سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم -  وعلى آله وصحبه أجمعين

    الهوامش :

    1-سورة البقرة الآية (185)

    2-سورة البقرة الآية (203)

    3-أخرجه الدارقطني

    4- أخرجه مسلم 

    5-أخرجه ابن ماجه

    6-أخرجه البخاري   

    7- أخرجه البخاري  

    8- أخرجه مسلم

    9- أخرجه مسلم

    10- أخرجه مسلم

    11- أخرجه البخاري

     


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة