:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مجلة صوت الهيئة
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  •  

    أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2020
  • مقالات عام : 2019
  • مقالات عام : 2018
  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    الأخبار

    في الذكرى الحادية والخمسين لحريق المسجد الأقصى المبارك الشيخ الدكتور/ سلامة : يدعو إلى حماية المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس

    تاريخ النشر: 2020-08-21
     

    دعا الشيخ الدكتور/ يوسف جمعة سلامة خطيب المسجد الأقصى المبارك النائب الأول لرئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس إلى حماية المسجد الأقصى المبارك من المؤامرات الخطيرة التي باتت تشكل خطراً حقيقياً عليه وتأخذ أشكالاً متعددة، منها: التصريحات المتكررة لقادة الاحتلال والمتمثلة في محاولتهم فرض سيطرتهم على المسجد الأقصى المبارك وتقسيمه، والسماح للمستوطنين بالصلاة فيه، تمهيداً لإقامة ما يُسَمّى بالهيكل المزعوم على أنقاضه – لا سمح الله-، وكذلك الاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى، والحفريات الإسرائيلية المدمّرة والأنفاق العميقة التي تَسَبّبَت في تقويض بنيانه وزعزعة أركانه، فالمسجد الأقصى المبارك ما زال في دائرة الاستهداف من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

     وتطرّق الشيخ/ سلامة في الذكرى الحادية والخمسين لحريق المسجد الأقصى المبارك التي توافق اليوم الجمعة الحادي والعشرين من شهر أغسطس"آب"، ففي مِثْلِ هذا اليوم قبل واحد وخمسين عامًا تمّ إحراق المسجد الأقصى المبارك، حيث امتدت الأيدي المجرمة إلى المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين بالنسبة للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، فقد تعرض المسجد الأقصى المبارك للحريق المشؤوم في 21/8/1969م وأصبح منبر البطل صلاح الدين أثراً بعد عين، وأتت النيران على مساحات شاسعة من المسجد القبلي، وما زالت الحرائق تشتعل في المسجد الأقصى المبارك وتأخذ أشكالاً متعددة.

    وقال الشيخ/ سلامة: لقد ربط الله سبحانه وتعالى بين المسجد الحرام  بمكة المكرمة والمسجد الأقصى بالقدس في  الآية الأولى من سورة الإسراء كما جاء في قوله تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ}، وذلك حتى لا يفصل المسلم بين هذين المسجدين، ولا يُفرّط في أحدهما، فإنه إذا فرّط في أحدهما أوشك أن يُفرّط في الآخر، فرحاب القدس الشريف مثل رحاب مكة المكرمة والمدينة المنورة.

    وبيّن الشيخ/ سلامة أن ذكرى حريق المسجد الأقصى المبارك تتزامن مع الهجمة الشرسة التي تتعرض لها  مدينة القدس بصفة عامة والمسجد الأقصى بصفة خاصة، حيث تتعرض المدينة المقدسة لِمِحْنَةٍ من أشدّ المِحَنِ وأخطرها، والعالم وللأسف يُغلق عينيه، ويصمّ أُذنيه عما يجري في مدينة القدس.

    وأشار الشيخ/ سلامة إلى أن سياسة التهويد التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في المدينة المقدسة وصلت إلى قلب المسجد الأقصى المبارك، وهى ماضية في تهويده، ونحن هنا نؤكد على أن  المسجد الأقصى المبارك بساحاته وأروقته وقبابه ومصاطبه وأسواره وكل جزء فيه هو حقٌ خالصٌ للمسلمين وحدهم،  وليس لغير المسلمين حق فيه، كما نؤكد على أن المحاولات الإسرائيلية لفرض أمرٍ واقع في المسجد الأقصى المبارك لن تنجح في تغيير الحقائق وطمس المعالم والمقدسات الإسلامية والعربية في المدينة المقدسة-إن شاء الله- .

     وأشاد الشيخ/ سلامة بصمود المقدسيين الذين ضربوا أروع الأمثلة في الصبر والثبات والدفاع عن الأقصى والقدس والمقدسات أمام المحتل المتغطرس، فقد أثبتوا أنهم مع أهلنا من فلسطينيي الداخل على قدر المسؤولية.

    وقال الشيخ/ سلامة: إن مدينة القدس  بحاجة إلى خُطوات فعلية تُسهم في المحافظة على عروبتها وإسلاميتها ودعم صمود أهلها، فمدينة القدس احتُلَّتْ عبر التاريخ مرات عديدة ولكنها لفظت المحتلين وستلفظ هذا المحتل إن شاء الله، وإن مسئولية الدفاع عن المسجد الأقصى والقدس ليست مسئولية الشعب الفلسطيني وحده وإن كان هو رأس الحربة، فهو الشعب الذي منحه الله عزَّ وجل شرف المرابطة في هذه البلاد المباركة، بل إنها مسئولية العرب والمسلمين جميعاً بضرورة المحافظة على الأقصى والقدس وفلسطين.

     وطالب الشيخ/ سلامة أبناء الأمتين العربية والإسلامية ألاّ ينسوا مسرى نبيهم محمد – صلى الله عليه وسلم- ومدينة القدس، كما دعاهم لضرورة العمل على المحافظة عليها وحماية مقدساتها لأنها جزء من عقيدتهم، هذه المدينة التي تتعرض يومياً لمذبحة إسرائيلية تستهدف الإنسان والتاريخ والحضارة، فالواجب عليهم مساعدة أبناء شعبنا ودعم المرابطين في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس بكل الطُّرق وفي شَتَّى المجالات؛ لتعزيز صمودهم وثباتهم في مدينتهم المقدسة، كما طالبهم برفض أشكال التطبيع كافة مع الاحتلال الإسرائيلي.

    وفي الختام وجّه الشيخ/ سلامة نداءً إلى الفصائل الفلسطينية بضرورة إنهاء الانقسام البغيض وتحقيق الوحدة، مبيناً أنّ الموقف الفلسطيني المُوَحّد في رفضه لصفقة القرن وقرار الضَّمّ وجميع الصفقات والاتفاقات المشبوهة ومقاطعته لها يُوجب علينا أن نعمل فورًا على إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة، فشعبنا الفلسطيني شعب واحد يسعى لإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وتقرير مصيره  والعودة إلى وطنه، وخروج جميع الأسرى، فالوحدة هي السبيل الوحيد لإفشال جميع المؤامرات والصفقات والاتفاقات المشبوهة التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال، والمحافظة على المسجد الأقصى والقدس وفلسطين أرض الإسراء والمعراج، فالوحدة فريضة شرعية وضرورة وطنية.


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة