:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مجلة صوت الهيئة
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  •  

    أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2020
  • مقالات عام : 2019
  • مقالات عام : 2018
  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    في ظلال ذكرى المولد النبوي

    تاريخ النشر: 2020-10-16
     

      الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين محمد – صلّى الله عليه وسلّم -، وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين، ومن اقتفى أثرهم وسارَ على دربهم إلى يوم الدين، أما بعد:

    تمرُّ الأيام وتمضي السّنون والأعوام، ويقدم علينا شهر  ذكرى مولد رسولنا محمد بن عبد الله -صلى الله عليه وسلم-، الذي أكرم الله به الإنسانية فجعله رحمة للعالمين وأخرج الله به الناس من الظلمات إلى النّور، كما جاء في قوله سبحانه وتعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ} (1).

    إنه الشهر المبارك الميمون (شهر ربيع الأول)، يطلع علينا بأنواره وأسراره، ففيه وُلِدَ ربيعُ الإنسانية وخير البرية سيدنا محمد – صلّى الله عليه وسلّم- الرحمة المهداة والنعمة المسداة والسراج المنير، ومن المعلوم أنّ وجود رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم – رحمة وأمان من عذاب الله، كما جاء في قوله سبحانه وتعالى :   {وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} (2)، فإذا مَا ذَهَبَ الأمان الأول بقي الأمان الثاني إلى يوم القيامة، "وهم يستغفرون"، فهذه دعوة إلى الأمة بوجوب التوبة والاستغفار من الذنوب والمعاصي والعودة إلى الله سبحانه وتعالى .

    لقد كان ميلاده – عليه الصلاة والسلام – ميلاد أمة ، حيث جاء – عليه الصلاة والسلام – على أمة مُمَزّقة مُبَعثرة تعبد الحجر والشجر ، فجعلهم قادة للبشر ، وكانت ترعى الغنم فصارت قائدة للأمم ، كان زعيمهم وقتئذ يأتي على سَيّده من الأكاسرة أو القياصرة يقف بين يديه ذليلاً ليقول له : عبدك النّعمان ماثلٌ بين يديك ، فأخذ بأيديهم من الذّلة إلى العزّة ، ومن الضعف إلى القوّة، ومن التفرّق إلى الوحدة ، فأصبحت هذه الأمة ذات شأن ومكانة في العالم أجمع، حيث اتصفت هذه الأمة بميزتين: الأولى : الخيرية : كما ورد في قوله تعالى: {كُنتُم ْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ باللّهِ} (3)، والثانية : الوسطية : كما في قوله تعالى :   {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا }(4).

    رسولنا – صلّى الله عليه وسلّم- سَيـِّد ولد آدم

    جاء في الحديث الشريف أنّ رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم- قال : ( أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا فَخْرَ، وَبِيَدِي لِوَاءُ الْحَمْدِ وَلا فَخْرَ، وَمَا مِنْ نَبِيٍّ يَوْمَئِذٍ آدَمَ فَمَنْ سِوَاهُ إِلا تَحْتَ لِوَائِي، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ وَلا فَخْرَ)(5 ). 

    ومن المعلوم أن رسولنا - صلّى الله عليه وسلّم–  وُلد بمكة المكرمة يوم الاثنين  الثاني عشر من شهر ربيع الأول عام الفيل، (وأمَّا كونه وُلد عام الفيل فذلك مقطوع فيه ، ولكن اختلفوا في اليوم والشهر، والجمهور على أنه في الثاني عشر من ربيع الأول كما نصَّ عليه ابن اسحاق في السيرة ، وَرُوِي عن ابن عباس – رضي الله عنهما-  أنه قال : "وُلِدَ رسول الله – صلى الله عليه وسلم – عام الفيل يوم الاثنين، الثاني عشر من شهر ربيع الأول، وفيه بُعِث ، وفيه عُرِج به إلى السماء ، وفيه هاجر ، وفيه مات"، قال ابن كثير في البداية والنهاية : وهذا هو المشهور عند الجمهور ) ( 6).

    وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيراً ونذيراً

     لقد خصَّ الله سبحانه وتعالى  نبينا – صلّى الله عليه وسلّم- بأنْ أرسله للناس كافة  دون سائر الأنبياء، حيث إِنّ كلّ نبي كان يُرْسل إلى قومه خاصة، كما جاء في القرآن الكريم عن  سيدنا عيسى - عليه الصلاة والسلام-:{وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ} (7) ، وعن سيدنا  هود- عليه الصلاة والسلام- : {وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً }(8) ، وعن  سيدنا صالح- عليه الصلاة والسلام-: {وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا}(9) ...إلخ، في حين أنّ رسولنا – صلّى الله عليه وسلّم – بُعث إلى الناس كافة كما جاء في قوله سبحانه وتعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا }(10) ، وكما جاء في الحديث الشريف: ( فُضِّلْتُ عَلَى الأَنْبِيَاءِ بِسِتٍّ: أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ، وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا، وَأُرْسِلْتُ إِلَى الْخَلْقِ كَافَّةً، وَخُتِمَ بِيَ النَّبِيُّونَ) ( 11) ،  فهو – صلّى الله عليه وسلّم – خاتم النبيين كما جاء في قوله سبحانه وتعالى : {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ}(12) ، وكما جاء في الحديث: (إِنَّ مَثَلِي وَمَثَلَ الأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِي، كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى بَيْتًا فَأَحْسَنَهُ وَأَجْمَلَهُ، إِلاَّ مَوْضِعَ لَبِنَةٍ مِنْ زَاوِيَةٍ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَطُوفُونَ بِهِ وَيَعْجَبُونَ لَهُ وَيَقُولُونَ: هَلاَّ وُضِعَتْ هَذِهِ اللَّبِنَةُ؟ قَالَ: فَأَنَا اللَّبِنَةُ، وَأَنَا خَاتِمُ النَّبِيِّينَ )( 13).

     اللَّهُمَّ أُمَّتِي أُمَّتِي

    من المعلوم أنّ رسولنا – صلّى الله عليه وسلّم- مُحِبٌ لأمته، ناصِحٌ لها، مُشْفِقٌ عليها، فقد رفع  – صلّى الله عليه وسلّم– يديه مُبْتهلاً إلى ربّه – سبحانه وتعالى وقال: : )اللَّهُمَّ أُمَّتِي أُمَّتِي- وَبَكَى- فَقَالَ الله عَزَّ وَجَلَّ: يَا جِبْرِيلُ اذْهَبْ إِلَى مُحَمَّدٍ- وَرَبُّكَ أَعْلَمُ- فَاسْأَلْهُ مَا يُبْكِيكَ؟ فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ -عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ- فَسَأَلَهُ، فَأَخْبَرَهُ رَسُولُ اللّهِ -صلّى الله عَليه وسلّم - بِمَا قَالَ- وَهُوَ أَعْلَمُ- . فَقَالَ الله: يَا جِبْرِيلُ، اذْهَبْ إِلَى مُحَمَّدٍ، فَقُلْ: إِنَّا سَنُرْضِيكَ فِي أُمَّتِكَ وَلاَ نَسُوءُكَ" (14 ) .

    هذا هو نبيّنا – صلّى الله عليه وسلّم- الذي أرسله ربّه رحمة للعالمين، فعلينا أن نسيرَ  على هديه، ونتبع منهجه، حتى نكون من السعداء في الدنيا والآخرة.

    وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ

    من مظاهر تكريم الله سبحانه تعالى لنبيّه وثنائه عليه ما جاء في مطلع سورة النجم، فقد زَكَّى الله سبحانه وتعالى عقله، كما جاء في قوله سبحانه وتعالى: {مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى} (15)، وزكَّى لسانه، فقال : {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى}(16)، وزكَّى شَرْعَه، فقال:{إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى}(17)، وزكَّى جليسه، فقال:{عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى}(18)، وزكَّى فؤاده، فقال :{مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى}(19)، وزكَّى بصره، فقال: {مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى}(20)، وزكَّاه كلّه، فقال:{وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ}(21) .

    فما أكثر ما قاله – صلّى الله عليه وسلّم- من توجيهات في حُسْن الخُلُق والصدق والأمانة والإحسان والتمسّك بالفضائل وتجنّب الرذائل ،كلّ هذه المعاني السَّامية لَوْ تَمَسَّكَ المسلمون بها لكانوا كما أرادهم الله سبحانه وتعالى خيرَ أمة أُخرجت للناس.

     فضل الصــلاة على النبي – صلّى الله عليه وسلّم-

     لقد أمرنا الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم بالصلاة والسلام على رسولنا محمد – صلّى الله عليه وسلّم- كما جاء في قوله  سبحانه وتعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}(22)؛ لأنّ الإكثار من الصلاة والسلام عليه -صلّى الله عليه وسلّم- قُربة من أعظم القُربات، كما أنه علامة على محبّة العبد للنبيّ –عليه الصلاة والسلام-؛ لذلك فقد حثَّ نبينا – صلّى الله عليه وسلّم– على لزوم الصلاة والسلام عليه – صلّى الله عليه وسلّم-كلّما ذُكر، حيث وردت عدة أحاديث شريفة تُؤكد ذلك، منها :قوله – صلّى الله عليه وسلّم- : (رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ) (23)، وقوله – صلّى الله عليه وسلّم- أيضاً: ( الْبَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ)(24) ، فمن الجفاء أن يسمع المسلم ذكر رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم- ثم يبخل بالصلاة عليه- صلّى الله عليه وسلّم-. 

    كما وردت عدة أحاديث تُبين فضل الصلاة والسلام على سيدنا رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم–، منها: - ما رُوي عن أنس بن مالك – رضي الله عنه- قال: قال رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم-:( مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ وَحُطَّتْ عَنْهُ عَشْرُ خَطِيئَاتٍ وَرُفِعَتْ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ) (25)، كما رُوي عن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم-قال : ( مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا) (26).

    لذلك نرى المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها يُحيون ذِكْرَاهُ- صلّى الله عليه وسلّم- بالصلاة والسلام عليه ، واتباع سُنَّته ، ونشرها بين الناس، كي يسعد الناس في دنياهم وأخراهم.

    إنّ الواجب علينا أن نسيرَ على الهَدْي القرآني ، وأن نتّبع التوجيه النبوي،  فما زال حديثك يا سيدي يا رسول الله يتردّد على مسامعنا (تَرَكْتُ فِيكُمْ أَمْرَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا مَا َمَسَكْتُمْ بِهِمَا كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِ"(27)، فما أحوج العالم اليوم إلى رسالة الإسلام وعقيدته، عقيدة الحب والخير للبشرية جمعاء.

    وصلّى الله على سيدنا محمد – صلّى الله عليه وسلّم- وعلى آله وأصحابه أجمعين

    الهوامش :

     1- سورة الأنبياء، الآية (107)   

    2- سورة آل عمران، الآية (164)

    3- سورة آل عمران، الآية (110)

    4-سورة البقرة، الآية (143)      

    5- أخرجه الترمذي                

    6-النبوة والأنبياء للصابوني ص 214          

    7-سورة آل عمران، الآية(49)    

    8-سورة الأعراف، الآية(65)

    9-سورة الأعراف، الآية (73)

    10- سورة سبأ، الآية (28)       

    11- أخرجه مسلم                 

    12- سورة الأحزاب، الآية(40)

    13- أخرجه البخاري              

    14- أخرجه مسلم

    15- سورة النجم الآية(2)

    16- سورة النجم الآية(3)

    17- سورة النجم الآية(4)

    18- سورة النجم الآية(5)

    19- سورة النجم الآية (11)       

    20-سورة النجم الآية (17)

    21-سورة القلم الآية (4)

    22- سورة الأحزاب الآية (56)

    23-أخرجه مسلم      

    24- أخرجه أحمد والترمذي

    25-أخرجه أحمد       

    26-أخرجه مسلم      

    27- أخرجه مالك في الموطأ

     


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة