:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مجلة صوت الهيئة
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  •  

    أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2020
  • مقالات عام : 2019
  • مقالات عام : 2018
  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    الأخبار

    في مقابلة مع إذاعة (صوت الصحابة) الشيخ سلامة: ما أحوج العالم اليوم إلى السّير على الهدي القرآني، واتباع التوجيه النبوي

    تاريخ النشر: 2020-10-21
     

    أَكّدَ الشيخ الدكتور/ يوسف جمعة سلامة خطيب المسجد الأقصى المبارك النائب الأول لرئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس  على أنّ المسلمين في مثل هذه الذكرى الطيبة، ذكرى ميلاد رسولنا الأكرم – عليه الصلاة والسلام- يُجَدِّدون اقتداءهم بصاحب الذكرى – صلّى الله عليه وسلّم  – وسَيْرهم  على هَدْيه، –  حتى يحققوا خيريَّتَهم في هذا العالم، لأنه لن تتحقَّق خيريَّتُهم  إلا باتباع هديه وتعاليمه، فقد  أكرمنا الله- سبحانه وتعالى-  بِنِعَمٍ لا تُعَدّ ولا تُحصى، وأكبر نعمة أنعم الله بها علينا هي نعمة الإسلام، ومن فضله علينا أن جعلنا مؤمنين برسالة سيدنا محمد، هذا النبي الكريم الذي أرسله الله  رحمة للخلائق عامة، وجعله رؤوفاً رحيماً بالمؤمنين خاصة، فَمَنْ قَبِلَ الرحمة وشكرَ هذه النّعمة سَعِدَ في الدنيا والآخرة، ومَنْ رَدَّها وجحدها خَسِرَ الدنيا والآخرة.

    وقال الشيخ/ سلامة خلال لقاء مع (إذاعة صوت الصحابة)صباح اليوم الأربعاء  4/ربيع أول/ 1442هـ  وفق  21/10/2020م في برنامج (في ظلال شهر ربيع الأول): لقد كان ميلاد رسولنا – عليه الصلاة والسلام – ميلاد أمة ، حيث جاء – عليه الصلاة والسلام – على أمة مُمَزّقة مُبَعثرة تعبد الحجر والشجر فجعلهم قادة للبشر ، وكانت ترعى الغنم فصارت قائدة للأمم ، وفي هذه الأيام يعيش المسلمون أياماً مباركة، يتفيَّأون ظلالها، ويتعلمون من دروسها وعظاتها.

    وبيّن الشيخ/ سلامة: أن رسولنا الكريم قد حَثَّ على وجوب صيانة حياة الإنسان وحذّر من الاعتداء عليها، لأن الإنسان هو خليفة الله – سبحانه وتعالى- في أرضه ، خلقه الله بيده، ونفخ فيه من روحه، وأسجدَ له ملائكته، فكلّ ما في الكون مُسَخّر لخدمة الإنسان.

    ومن الأمور المُؤسفة في هذه الأيام أنّ كرامة الإنسان قدْ دِيستْ، وأنّ الاعتداء على حياته أصبح سهلاً و هيّناً، وهذا كلّه مُخالف لتعاليم ديننا الإسلامي، فنسمع عن حوادث القتل بين المسلمين أبناء الشعب الواحد، حيث يُقَتَّل الرّجال ويُيَتّم الأطفال، وتُرمّل النساء، و تُخرب البيوت، وتُصاب الأمة بحالة من الذّعر، وهذا كلّه مخالف للتوجيهات النبوية.

    وأكّد الشيخ/ سلامة على أنّ رسولنا – صلى الله عليه وسلم –  قد دعانا إلى وجوب التعاون بين أفراد المجتمع وخاصة عند الشدائد، فمجتمعنا يكون قوياً بتماسك أفراده وتعاونهم على البرّ والتقوى، ومن أشكال الصدقات والبرّ خصوصاً في مثل هذه الأيام، مساعدة الفقراء والمعوزين، وإدخال السرور على القلوب الحزينة، ومساعدة العُمّال وأصحاب البسطات والسائقين وأصحاب الدخل المحدود، ومساعدة المرضى بتوفير العلاج لهم، وكذلك مساعدة الطلاب الفقراء خصوصاً في رسومهم الجامعية والمدرسية.

    فهذا نداءٌ نُوجهه إلى الأيدي الخَيِّرة والقلوب الرحيمة والأنفس المعطاءة والمُوسرين من أبناء وطننا؛ ليبادروا بمساعدة إخوة لهم من أبناء شعبهم كي يعيشوا حياة كريمة.

    وأشار الشيخ سلامة إلى أن رسولنا – صلى الله عليه وسلم – قد أمرنا بالوحدة وجمع الشمل ورصّ الصفوف، مبيناً أن الوحدة فريضة شرعية وضرورة وطنية،حيث استبشر أبناء شعبنا الفلسطيني خيراً باللقاء الفلسطيني الأخير الذي عُقد قبل أيام، حيث إِنّه كان لقاءً إيجابياً ويُشكِّل صفحة جديدة في تاريخ شعبنا الفلسطيني، راجين من الله العليّ القدير أن يَمُنَّ علينا بجمع شملنا، وإصلاح ذات بيننا، وتوحيد كلمتنا، إنه سميع قريب.

    واستنكر الشيخ/ سلامة تصريحات الرئيس الفرنسي المسيئة للإسلام وللنبي – عليه الصلاة والسلام-، مؤكداً على أنّ الله سبحانه وتعالى قد رفع منزلة نبينا- صلى الله عليه وسلم- في القرآن الكريم، وأنّ محاولات الإيذاء للرسول من رسوم وإساءات وغيرها لن تنال من منزلته ولا من مكانته، مُطالباً الرئيس الفرنسي بالاعتذار والتراجع عن مواقفه العدوانية الحاقدة.

    واختتم الشيخ سلامة حديثه قائلاً : هذا هو نبيّنا – صلّى الله عليه وسلّم- الذي أرسله ربّه رحمة للعالمين، فعلينا أن نسيرَ  على هديه، ونتبع منهجه، حتى نكون من السعداء في الدنيا والآخرة.

     


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة