:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2018
  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    كلمات في مناسبات

    حفل تكريم حفظة القرآن الكريم بمدينة رفح

    تاريخ النشر: 1998-11-02
     
    بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن سار على هديه واقتفى أثره إلى يوم الدين

    الأخ الأستاذ عبد الله أبو سمهدانة محافظ رفح

    أصحاب السماحة والفضيلة

    الأخوة الزملاء أيها الفضلاء أحيكم جميعاً بتحية الإسلام فالسلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته

    أخرج الإمام أبي داوود في سننه قال صلى الله عليه وسلم "إن الله يبعث في هذه الأمة على رأس كل مئة سنة من يجدد لها أمر دينها " صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أقرأ في شرح هذا الحديث وقفت عند مجدد المئة الثانية وهو الإمام الشافعي رضوان الله تعالى عليه يروي أن الإمام الشافعي رضي الله عنه ذهبت لكي اتتلمذ على يدي الإمام مالك رضي الله عنه والإمام مالك ليس إماماً عادياً إنما هو مفتي دار الهجرة يومئذ جاء الإمام الشافعي وجلس مع المستمعين كغيره هنا نظر الإمام مالك إلى وجوه الحاضرين فكان أن لفت نظره ذلك الطفل وهو الإمام الشافعي رضي الله عنه ماذا وجده يعمل وجده يضع اصبعه في فيه ثم يعبث به على باطن يده وعندما انتهى الإمام مالك من درسه نادى الإمام الشافعي وقال له ما اسمك يا غلام، قال اسمي محمد بن إدريس الشافعي، قال له إن نسبك شريف لكني رأيت فيك خصلة سيئة قال له ما هي يا إمام قال رأيتك تضع أصبعك في فيك ثم تعبث به على راحة يدك ماذا كان رد الإمام الشافعي قال له يا إمام لقد كنت أكتب ما تقول قال له الإمام وهل حفظت شيئاً مما قلت فقال الإمام الشافعي رضي الله عنه نعم حفظت كل ما قلت فكان لا بد من الاختبار فقال الإمام مالك لتلميذه أسمعني شيئاً مما حفظت فماذا كان رد الشافعي قال له يا إمام إئذن لي أن أجلس مكانك على كرسيك فجلس الإمام الشافعي على كرسي الإمام مالك وبدأ يردد كل ما قال الإمام لم ينس حرفاً واحداً وكان يقف بين الحين والحين ويقول هنا عطس الإمام هنا حمد الإمام فقال الإمام مالك لتلميذه النابغ يا شافعي لازمني فإنك ستصبح عالماً جليلاً هذه القصة ليست قصة خرافية إنما مذكورة في كتب الرسالة ذاك الكتاب الذي وضعه الشافعي في علم أصول الفقه وفي كتب الفقه والتراجم، قلت يا سبحان الله وهل عطاء الله للمسلمين يكون في عصر معين إنما تشكو باقي العصور من أشخاص أمثال الإمام الشافعي قبل أربع أو خمس سنوات فتحت التلفاز في ليلة القدر وإذ غلام في مصر من الغلمان الذين يكرمون في حفظ القرآن الكريم عمره عشر سنوات فقط يحفظ القرآن الكريم كاملاً ودارت الأيام وبدأت وزارة الأوقاف فافتتاح مراكز لتحفيظ القرآن الكريم لم يكن هناك مركز واحد الآن في قطاع غزة فقط يوجد مائتين وخمس وثلاثين مركزاً لتحفيظ القرآن الكريم يتعلم فيها يومياً ما يقرب من عشرة آلاف طالب وطالبة في الأربع سنوات فقط التي مضت خرجنا مائتين وخمس عشرة طالباً وطالبة أتموا حفظ حفظ القرآن الكريم كاملاً فقلت الخير ليس مقصواً في السعودية أو في المدينة أو في مصر بل إن خير الإسلام العظيم ممتد امتداد الفجر والنور في كل بقعة من بقاع الأرض اليوم نخرج أربعة من فلذات أكبادنا الذين أكرمهم الله بحفظ كتابه الكريم هذا شيء عظيم الإنسان قبل عام 48 كان إذا أتم ولده حفظ القرآن الكريم يقيم له الأفراح والأعراس لأنه شرف ما بعده شرف إنه شرف حفظ كتاب الله الخالد الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.

    بالأمس غادر فلسطين خمسة من خيرة أبناءنا ثلاثة من القطاع وإثنان من الضفة ويرافقهم شيخ القراء الشيخ حمدي مدوخ لتمثيل فلسطين في المسابقة الدولية للقرآن الكريم التي تقام في مكة المكرمة في العام الماضي يا أخوة فازت فلسطين فاز الحلبي في خانيونس بخانيونس فاز على العالم الإسلامي بالرابع في مكة المكرمة وأخذ جائزة قدرها أربعة آلاف وخمسمائة دينار أردني في العام الماضي، أبو حطب فاز بالخامس في دبي في مسابقة حفظ القرآن الكريم وأخذ جائزة قدرها ثمانية آلاف دولار وفي مصر طالب من دار الأسطل أخذ الثالث على العالم الإسلامي وأخذ جائزة قدرها عشر آلاف جنيه هذا في الدنيا أما في الآخرة فيقال لقارئ القرآن "اقرأ وارتقي منازل عليا في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم" هؤلاء الخريجون جميعاً الذين زاد عددهم عن مائتين أصدر الأخ الرئيس مشكوراً قراراً بتعيينهم جميعاً في وزارة الأوقاف أما أئمة او محفظين في المجال الشرعي وقد قدمنا نحن في وزارة الأوقاف للجهات المختصة أن يعامل حافظ القرآن الكريم معامل الحاصل على شهادة الليسانس تكريماً لما أكرمهم الله به سبحانه وتعالى.

    اليوم الخير في هذا المسجد وفي هذه المنطقة الطيبة بحفظة القرآن الكريم لأن هؤلاء لهم بركة ولهم أثر في المجتمع هؤلاء الذين يتلون كتاب الله آلاء الليل وأطراف النهار فهذه الأمة ألقت بفلذات أكبادها في المساجد لكي يحفظوا كتاب الله لا أن يحفظوا أسماء المغنيين والمغنيات ولاعبي الكرة بينما لا يعرف بعضهم عن كتاب الله شيئاً الولد الصالح ذخر لأبيه "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث علم ينتفع به أو صدقة جارية أو ولد صالح يدعو له" كم أنت .. الأمر بحاجة إلى ولد بار يدعو لك عندما تفارق الدنيا وأنت في البرزخ يدعو لك بأن يعينك وأن يرفع مقامك إنه نعم المولى ونعم النصير.

    أيها الأخوة الأفاضل وتكريماً للعلم الشرعي أنشأنا المدارس الشرعية في غزة للبنين وفي خانيونس للبنات هذه المدارس تقبل الطلاب والطالبات في المرحلتين الإعدادية والثانوية لا يقبل في هذه المدارس من الذكور والإناث إلا من حاز على 85% فما فوق هؤلاء الوزارة توفر لهم الطعام واللباس والكتب والقرطاسية كل ذلك مجاناً تكريماً للعلم الشرعي وهؤلاء يتدربون على الوعظ والإرشاد في المساجد يومي الاثنين والخميس لكي يكونوا إن شاء الله دعاة المستقبل الذين ينهلون من مناهل العلم والنور.

    أيها الأخوة الكرام إننا في وزارة الأوقاف والشئون الدينية نقوم بشرف شرفنا الله به وبمهمة ثقيلة نسأل الله أن يعيننا على حملها نقوم بأعمال كثيرة مشاريع تجارية مدارس تحفيظ قرآن زكاة وغير ذلك هنا وهناك.

    إنني أشكركم جميعاً على حضوركم وأتمنى أن تزداد هذه الأعداد لأن الخير عندما يكثر في هذه الأمة فإن الأمة يكون سبيلها الخير والنجاح في ختام كلمتي أدعو أخواني وأبناء شعبي الكرام إلى الوحدة والمحبة والتعاضد ونحن نرى أعداء الله ورسوله يمنعون المسلمين من الوصول إلى المسجد الأقصى ونسمع عن مصادرة الأراضي وما المستوطنة الذي يقوم بإقامتها اليوم في رأس العامود إلا نموذج لاعتداءاتهم الاستيطانية من هدم للبيوت ومصادرة للأراضي أيها الأخوة إن سر قوتنا في وحدتنا وإن سر ضعفنا في تفرقنا وعلينا ألا نتناحر وعلينا أن نتمثل قول الشاعر:

    رص الصفوف عقيـدة أوصى الإله بها نبيه

    ويـد الإله مع الجماعة والتفـرق جاهليـة

    وبارك الله فيكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة