:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  •  

    أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2018
  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    كلمات في مناسبات

    حفل افتتاح مسجد خالد بن الوليد/ الخليل

    تاريخ النشر: 1999-11-24
     
    أحمدك ربي وأصلي وأسلم على عبدك ورسولك سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين

    الأخ الفاضل الأستاذ رفيق النتشة وزير العمل ممثل الأخ الرئيس

    الأخ الفاضل رئيس بلدية الخليل الأخ رئيس وأعضاء لجنة إعمار ومسجد خالد بن الوليد

    إخواني أصحاب السماحة والفضيلة من قضاة ومفتين وعلماء أيها الحفل الكريم أحيكم جميعاً بتحية الإسلام فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يقول الله تعالى في الحديث القدسي "إن بيوتي في الأرض المساجد وزوارها عمارها فطوبي لرجل توضأ في بيته وزارني في بيتي فحق على المزور أن يكرم زائرة "

    نحن الآن ضيوف على أكرم الأكرمين ورب العالمين وكلنا ثقة وأمل في كرمه ورحمته أن يتقبلنا في عباده المؤمنين وأن يغفر زلاتنا وأن يستر عوراتنا وأن يجمع شملنا وأن يوحد كلمتنا وأن يسقينا الغيث إنه نعم المولى ونعم النصير.

    أيها الأخوة الأحباب رحلة هذا المسجد رحلة طويلة فنحن أهل فلسطين عملنا منذ سنوات طويلة بقضية إنشاء هذا المسجد وتلك المعوقات الكبيرة التي كانت سلطات الاحتلال البغيض تعمل من أجل إجهاض فكرة إنشاء بيت من بيوت الله في هذه البقعة الطيبة لكن توفيق الله تعالى ثم جهد المخلصين من أبناء هذا البلد الطيب استطاع أن يحطم العقبات واستطاع أن يخطوا الخطوات الكريمة حتى أتينا اليوم جميعاً لدى هذا المسجد في هذا المنظر الجميل وبهذا الجهد الكبير الذي قامت به لجنة المسجد ومن ورائها أهل الخير في وطننا الحبيب، إن المساجد بيوت الله لذلك تعمير المساجد ينقسم إلى قسمين:

    الأول البناء وهذا ما تم والثاني تعمير المساجد بالصلاة وتلاوة القرآن والركوع والسجود للواحد الديان حتى نكون من أولئك الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك هم خير البرية إن الرجال الذين يتربون في المساجد هم الرجال الذين يبنون النهضات ويصنعون ويكونون أرقى المجتمعات وإن أمة لا تملك رجال مثل رواد المساجد هي أمة ضعيفة مهما ملكت من إمكانيات مادية متعددة فلا عجب إذ رأينا بأن العمل الأول الذي قام به النبي صلى الله عليه وسلم عندما وطأت قدماه أرض المدينة المنورة أن بنى لله مسجد، المسجد يجمع ولا يفرق، المسجد هو الذي يؤلف بين القلوب في المسجد تناقش مشاكل الأمة، في المسجد تجري مجالس الإصلاح، من المساجد انطلقت دعوات الخير التي عمت أرجاء الكون، وعندما نتحدث عن المساجد فلا يجوز لنا أن ننسى قبلة المسلمين الأولى ومسرى نبيهم صلى الله عليه وسلم، المسجد الأقصى المبارك الذي ترتفع الأصوات الحاقدة ذات مرة بشق الأنفاق تحته ومرة ثانية بغلق بعض أبوابه ومرة ثالثة بحرق بعضها وبمنع المصلين المسلمين من الوصول إليه وزعمهم بأنه لا بد من هدم الأقصى وإقامة ما يسمى بهيكلهم المزعوم ثم كانت صيحة من نوع آخر في الأسبوع الماضي من أحد وزراء الاحتلال عندما أعلن عن فكرته بتقسيم المسجد الأقصى المبارك وللأسف فإن بعض المسلمين لا يعرفون كنه قضيتهم القضية أيها الأخوة تنقسم إلى قسمين أولاً عندما نقول المسجد الأقصى فإننا نريد بهذا الاسم على المكان المسقوف الذي يصلي فيه الرجال أو النساء لا كلمة المسجد الأقصى تشمل تلك المساحة التي تبلغ 140 دونماً وخمسمائة متر مربع تقع داخل الأسوار وتشمل المسجد المسقوف للرجال وتحته المسجد القديم والمصلى المرواني وقبة الصخرة المشرفة وجميع الساحات والمصاطب والمحاريب فكلها نفس المسمى.

    ثانياً من الذي سمى المسجد الأقصى بذلك أهو الرسول صلى الله عليه وسلم وقد سماه بذلك لتعقبه للدين الذي أتي به أو لتعقبه لقومه من المسلمين لا إن الذي سماه المسجد الأقصى هو رب العباد الذي بعث موسى وعيسى وداوود وسليمان وإبراهيم واسحاق وغيرهم من الرسل "سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله" وقد أخرج الشيخان في صحيحهما عن أبي ذر رضي الله عنه قال يا رسول الله أي المساجد وضع أولاً قال المسجد الحرام قلت ثم أي قال المسجد الأقصى قلت كم بينهما قال أربعون عاماً" وعندما نتحدث عن المسجد الأقصى المبارك لا تنس شقيقه المسجد الإبراهيمي في هذه المدينة الطية مدينة خليل الرحمن الذي قام أعداء الله بتقسيم هذا المسجد وحرموا المصلين المسلمين من الصلاة في مسجدهم إن التاريخ يقول بأن إبراهيم عليه السلام يوم توفيت زوجه لم يكن يملك سهم واحد ليدفنها فيه فأعطاه فلسطيني من هذه البلاد قطعة أرض لدفن زوجه فيها ومع ذلك نقول ما قال الله في إبراهيم وهو أصدق من القائلين " ما كان إبراهيم يهودياً ولا نصرانياً ولكن كان حنيفاً مسلما" .

    أيها المسلمون أيها المؤمنون إن رسالة المسجد هي رسالة الوحدة والمحبة فدعونا كما قال الإمام الشهيد نتعاون فيها اتفقنا عليه وبعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه، هناك المهم لكن هناك الأهم لقد اختلف المصلون يوماً في صلاة التراويح قال بعضهم بأنها ثمانية ركعات ومن قال ذلك فمعه دليل شرعي ما أخرجه الإمام البخاري بأن الرسول صلى الله عليه وسلم ما زاد في رمضان على إحدى عشر ركعة وقال بعضهم بأنها عشرون حتى عند المالكية كما يذكر الإمام الشوكاني في نيل الأوطار بأنها ست وثلاثون ركعة كادت أن تحدث فتنة بين المصلين وجاءوا إلى عالم جليل فسألوه هل ركعات التراويح ثمانية أو عشرين فلما سمع السؤال قال الشيخ إن رأيي هو رأي الإسلام أن يغلق المسجد بعد صلاة العشاء فلا تصلى التراويح فيه البته. لماذا يا سيدنا الشيخ فقال العالم لأن صلاة التراويح نافلة ولأن وحدة المسلمين فريضة فلا بارك الله في سنة هدمت فريضة. وقال الشاعر المسلم:

    رض الصفوف عقيدة أوصى الإله بها نبيه

    ويد الإله مع الجماعة والتفرق جاهلية

    فلا بد أيها الأخوة أن نتحابب وأن نتعاضد وأن نتراحم وأن نرص الصفوف لأننا يا أخوة إن لم نتراحم فلن يرحمنا الله للحديث الصحيح "إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء" وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة