:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    في ذكرى حريق المسجد الأقصى المبارك

    تاريخ النشر: 2004-11-20
     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

    " سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير "

    لقد ربط الله سبحانه وتعالى بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى في هذه الآية الكريمة التي أفتتحت بها سورة الإسراء، وذلك حتى لا يفصل المسلم بين هذين المسجدين، ولا يفرط في واحد منهما، فانه إذا فرط في أحدهما أوشك أن يفرط في الآخر فالمسجد الأقصى ثاني مسجد يوضع لعبادة الله في الأرض كما ورد عن الصحابي الجليل أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال : قلت يا رسول الله:               أي مسجد وضع في الأرض أولاً؟ قال : " المسجد الحرام، قلت ثم أي؟ قال: المسجد الأقصى، قلت:  كم بينهما؟ قال: أربعون عاماً"

    تمر علينا يوم غد ذكرى مريرة على قلوبنا، ألا وهي ذكرى حريق المسجد الأقصى المبارك، حيث إنه بتاريخ 21/8/1969م وقبل خمس وثلاثين سنة اعتدى الإسرائيليون على أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين بالنسبة للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وتعرض المسجد الأقصى المبارك  للحريق المشؤوم وأصبح منبر البطل صلاح الدين أثراً بعد عين.

    إن هذا الاعتداء الغاشم ليس الأول ، فقد سبقته محاولات متعددة ، كما حدثت بعده حوادث كثيرة ، وما مجزرة المسجد الأقصى سنة 1990م عنا ببعيد ، حيث سقط ثمانية عشر شهيداً في ساحات الحرم القدسي الشريف.

    إن ارتباط المسلمين بالمسجد الأقصى المبارك ارتباط عقدي ، وليس ارتباطاً انفعالياً عابراً،                 ولا موسمياً مؤقتاً،حيث إن حادثة الإسراء والمعراج من المعجزات ، والمعجزات جزء من العقيدة الإسلامية،وسندافع عن المسجد الأقصى المبارك بكل ما نملك، ونقول للأيدي المجرمة التي تحاول المساس به بأن نصيبها سيكون الحرق والخذلان إن شاء الله.

    إن ماقامت وتقوم به السلطات الإسرائيلية من أعمال حفريات وغيرها من أجل تقويض بنيان الحرم القدسي الشريف وزعزعة أركانه لهو عمل مرفوض، وما حادث النفق عنا ببعيد، حيث قدم الشعب الفلسطيني عشرات الشهداء .

              إن التهديدات الإسرائيلية التي نسمعها يومياً ضد المسجد الأقصى المبارك، وما نسمعه في هذه الأيام من حديث عن جماعات إسرائيلية متطرفة تخطط لمهاجمة المسجد الأقصى المبارك والاعتداء على الركع السجود فيه، ومن هنا فاننا نحمل الحكومة الإسرائيلية ما سيجري في المسجد الأقصى المبارك من اعتداءات، والنتائج المترتبة على ذلك .

     فمدينة القدس مدينة فلسطينية عربية إسلامية وهي العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، والمسجد الأقصى المبارك وقف إسلامي بكل ساحاته ومصاطبه وقبابه وأسواره وكل ماتحته وقف وما فوقه وقف إسلامي ليس لغير المسلمين حق فيه فالمسجد الأقصى المبارك مسجد إسلامي بقرار رباني وليس بقرار وضعي .

    إن مسئولية الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك ليست مسئولية الشعب الفلسطيني وحده وإن كان هو رأس الحربة، فهو الشعب الذي منحه الله عز وجل شرف المرابطة في هذه البلاد (لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، ولعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك، قيل: أين هم يا رسول الله؟ قال: ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس).

    إنها مسئولية العرب والمسلمين في مساندة هذا الشعب، والوقوف بجانبه ودعمه  للمحافظة على أرضه، للحديث الشريف (أفتنا في بيت المقدس ؟ فقال: أرض المحشر والمنشر، إئتوه فصلوا فيه فإن كل صلاة فيه كألف صلاة في غيره،  قالوا : ومن لم يستطع أن يأتيه ؟ قال : فليبعث بزيت يسرج في قناديله ، فإن من أهدى له زيتاً كان كمن أتاه).

    فلماذا لا تعقد المؤسسات العربية والإسلامية اجتماعات لها لمناقشة هذا الوضع الخطير؟! وهل هناك أهم وأخطر من أولى القبلتين ومسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم ؟!

    فهذا نداء للأمتين العربية والإسلامية بضرورة مساندة هذا الشعب والوقوف بجانبه ودعم صموده، للمحافظة على مقدساته وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى وطنهم، وتحرير الأسرى الأبطال ليعودوا إلى أسرهم، وليساهموا في بناء وطنهم الغالي فلسطين، كما ساهموا في تحريره .

    فالمسجد الأقصى أسير، وفلذات أكبادنا أسرى في سجون الاحتلال، فعلينا أن نتعاون                       جميعاً – أبناء الشعب الفلسطيني – الذين نشكل رأس الحربة في الذود عن المقدسات الإسلامية                 في فلسطين، ومن خلفنا أبناء الأمتين العربية والإسلامية، وكل شرفاء العالم،                                                وعلينا أن نقف صفاً واحداً لتحرير المسجد الأقصى الأسير، كما نعمل على تحرير أسرانا الأبطال من سجون الاحتلال ليتنفسوا نسائم الحرية .

    فقضية المسجد الأقصى المبارك هي قضية عقدية هامة، كما أن قضية الأسرى قضية هامة تهم كل الفلسطينيين .

    كما أننا نناشد أبناء شعبنا بضرورة المحبة والتعاون والتعاضد للوقوف في وجه الحصار الظالم المفروض على شعبنا الفلسطيني ، ومصادرة الأراضي، وشق الطرق، وجدار الفصل العنصري، وقتل الأبرياء من أبناء شعبنا الفلسطيني، وتيتيم الأطفال، وترميل النساء، وتجريف المزروعات، وهدم البيوت والمصانع والمؤسسات ، وسياسة التجويع والتركيع، فشعبنا لا يركع إلا لله الواحد القهار، وعلينا أن نعلم بأن يد الله مع الجماعة، والمؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا، وأن الليل مهما طال فلا بد من بزوغ الفجر، وإن الفجر آت بإذن الله .

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

     

     

     

     


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة