:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    فضيـلة شهر المحرم

    تاريخ النشر: 2004-02-27
     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

    نحن على أبواب عام هجري جديد ، وكلما أقبل علينا عام جديد ، وأشرق علينا هلال المحرم  نتذكر حادثة الهجرة التي غيرت مجرى التاريخ ، وجعلت من رعاة الغنم قادة للأمم ، ومن عباد الشجر قادة للبشر ، هذه الحادثة التي خلقت المسلمين خلقاً جديداً ، فحولت ضعفهم إلى قوة ، وقلتهم إلى كثرة ، وذلتهم إلى عزة ، بعد أن كانوا مستضعفين في الأرض يتخطفهم الناس ، فقد عاش رسول الله – صلى الله عليه وسلم – في مكة ثلاثة عشر عاماً بعد أن أنبأه الله بالرسالة ، يدعو الناس إلى الهدى ، ويأخذ بأيديهم إلى نور الله ، فما آمن به إلا قليلاً من الفقراء والمستضعفين .

    وبعد الهجرة أصبح للمسلمين كيان ودولة ، ومنعة وقوة ، ودخل الناس في دين الله أفواجاً .

    ومن الأيام المباركة في شهر المحرم يوم عاشوراء ، حيث يذكرنا يوم العاشر من المحرم في كل عام  بنصر الله لعباده على قوى الظلم والطغيان ، ويذكرنا بإيمان الأنبياء وثقتهم الغالية بنصر الله تعالى ، لعباده المتقين في كل مكان وزمان ، كما يعيد إلى الأذهان نهاية الكفر والطغيان التي فيها عبرة وعظة لكل إنسان يحاول أن تحدثه نفسه بالتكبر والتجبر والطغيان ، ليكون فرعون زمانه ، وتكون نهايته كنهاية فرعون موسى في زمانه .

    ومما يدل على فضل صيام بعض أيام  شهر المحرم  أن رجلاً  جاء   إلى النبي صلى الله عليه وسلم- فسأله يا رسول الله: أي شهر تأمرني أن أصوم بعد رمضان؟ قال: " إن كنت صائماً بعد رمضان فصم المحرم، فإنه شهر الله، فيه يوم تاب فيه على قوم، ويتوب فيه على قوم آخرين"(1).

    ويوم عاشوراء من الأيام المباركة في هذا الشهر فقد قيل: إنه اليوم الذي تاب الله فيه على آدم،              وقد نجى الله فيه موسى و قومه، وأغرق فرعون وقومه، كما قيل أنه فيه نجى الله إبراهيم من النار، ويوسف من الجب، وغير ذلك من الآثار، لذلك كان من السنة صيام التاسع والعاشر من المحرم كما ذكرت الأحاديث.

    وقد ورد في الحديث عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: صام رسول الله صلى الله عليه وسلم- يوم عاشوراء وأمر بصيامه قالوا: يا رسول الله إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى قال: "فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع"(2) فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول                                        الله صلى الله عليه وسلم .

    كما جاءت أحاديث نبوية تبين فضل صيام يوم عاشوراء، فعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: "كان يوم عاشوراء تصومه قريش في الجاهلية، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم- يصومه في الجاهلية فلما قدم المدينة صامه وأمر بصيامه فلما فرض رمضان ترك يوم عاشوراء، فمن شاء صامه ومن شاء تركه"(3).

    وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: (قدم النبي صلى الله عليه وسلم- المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء، فقال: ما هذا؟ قالوا: هذا يوم صالح، هذا يوم نجّى الله بني إسرائيل من عدوهم فصامه موسى، قال: "فأنا أحق بموسى منكم، فصامه وأمر بصيامه")(4).

    فصيامه سنة مؤكدة عن الرسول صلى الله عليه وسلم- فلذلك يفضل أن يصومه المسلم ويُعوِّد أبناءه الصغار على صيامه لما ورد في الحديث عن الربيع بنت معوذ -رضي الله عنها- قالت: "أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم- غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار التي حول المدينة من كان أصبح صائماً فليتم صومه، ومن كان أصبح مفطراً فليتم بقية يومه، فكنا بعد ذلك نصومه ونصوِّم صبياننا الصغار منهم إن شاء الله، ونذهب إلى المسجد فنجعل لهم اللعبة من العهن "الصوف" فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناها إياه إلى الإفطار"(5).

    وقد ذكرت الأحاديث فضله في تكفير الذنوب للحديث بأن النبي صلى الله عليه وسلم- قال:              "صيام يوم عاشوراء إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله"(6).

    ويستحب في هذا اليوم التوسعة على العيال لما ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم- قال:                        "من وسع على عياله في يوم عاشوراء وسع الله عليه في سنته كلها"(7).

    وفي يوم عاشوراء استشهد الحسين بن علي رضوان الله عليهما سنة إحدى وستين على أيدي الطغاة في كربلاء، والإمام الحسين هو أبو الشهداء، وريحانة رسول الله وسيد شباب أهل الجنة يوم القيامة.

    فهذه أيام مباركة يجب أن نستفيد منها فإن لربكم في أيام دهركم نفحات ألا فتعرضوا لها فإن الشقي من حرم رحمة الله عز وجل .

    اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه

     

    * الهوامش

     

     (1) أخرجه الترمذي.

    (2) أخرجه الإمام مسلم.

    (3) أخرجه أصحاب السنن.

    (4) أخرجه الترمذي وأبو داود.

    (5) أخرجه الشيخان.

    (6) أخرجه أصحاب السنن.

    (7) أخرجه الطبراني.

     

     


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة