:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    القرآن الكريم وتدنيسه في معتقل غوانتانامو جريمة نكراء

    تاريخ النشر: 2005-05-20
     

     


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه أجمعين .
    إن القرآن الكريم معجزة الإسلام الخالدة، حيث إن الله عز وجل يؤيد رسله الكرام بمعجزات متعددة، تناسب العصر الذي يعيشون فيه، ففي عهد موسى عليه السلام كان السحر منتشراً، فأرسل الله موسى عليه السلام بعصاه فإذا هي تلقف ما صنعوا إنما صنعوا كيد ساحر، وفي عهد عيسى عليه السلام كان العلم منتشراً، فأكرم الله سيدنا عيسى عليه السلام بإحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص بإذن الله، وفي عهد سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم- كان العرب قد وصلوا إلى درجة من الفصاحة والبلاغة أنهم كانوا يناطحون الصخور في قوة بلاغتهم، حيث كتبوا أشعارهم بماء الذهب، وعلقوها على أستار الكعبة، فجاء القرآن الكريم بلغتهم العربية "إنا أنزلناه قرآناً عربياً لعلكم تعقلون"(1)، فقال الله متحدياً إياهم: " وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله، وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين"(2) ، فهو مصدر عزة المسلمين وكرامتهم، وسبب وحدتهم، وهو عمدة الملة، وأساس العقيدة يقول الله تعالى: " آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه، والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا، غفرانك ربنا وإليك المصير"(3)
    إن القرآن الكريم دستور الخالق لإصلاح الخلق، وهو قانون السماء لهداية الأرض، فقد تعهد الله سبحانه وتعالى بحفظه " إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون"(4)، فلا يجوز لأحد أن يتطاول على هذا القرآن أو يدنسه، فلا عزة لنا إلا بالإسلام، ولا وحدة لنا إلا بالقرآن .
    أقول ذلك لأؤكد بأن الجريمة النكراء التي قام بها بعض الجنود الأمريكيين من تدنيس للقرآن الكريم وركضه بالأرجل في معتقل غوانتانامو لن يسكت عليها المسلمون، ولن تمر بسهولة لأنها جريمة مست قدسية المصدر الأول للتشريع الإسلامي، فالأمة الإسلامية صعقت بخبر هذه الجريمة النكراء حيث عمت أرجاء المعمورة الاستنكارات والمظاهرات منددة بهذه الجريمة فيقول الله تعالى : "كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله"(5)
    أليس من حق المسلمين أن يغضبوا لدينهم ولنبيهم ولكتابهم ولمقدساتهم ولأنبياء الله جميعاً؟ فسماحة الإسلام في المعاملة الطيبة من المسلمين تجاه أهل الكتاب، وهذا ما دفع الكثير منهم لاعتناق الإسلام لأنهم وجدوا فيه ضالتهم من السماحة واليسر والمحبة والأخوة، وليس أدل على ذلك مرور جنازة يهودي فقام النبي صلى الله عليه وسلم لها، فقيل له : إنها جنازة يهودي، فقال : "أليست نفساً"(6)، كما روي أن عبد الله بن عمرو ذبحت في بيته شاه، فقال : أهديتم لجارنا اليهودي؟ قالوا: لا، قال : اهدوا إليه فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : "ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه" (7).


    هذا هو ديننا الإسلامي دين السماحة دين المحبة دين الأخوة دين احترام الأديان الأخرى، فلماذا نكافأ على هذا بأن يشتم ديننا ويدنس القرآن الكريم .
    إننا نناشد منظمة المؤتمر الإسلامي، ورابطة العالم الإسلامي، وجامعة الدول العربية، والمؤسسات الإسلامية بضرورة التصدي لهذه الأعمال الإجرامية، ووجوب فضحها، والضغط على الولايات المتحدة الأمريكية كي لا تتكرر هذه الجريمة النكراء، ولمحاسبة الفاعلين .
    وليعلم الجميع بأن الباطل مهما قويت شوكته، وكثر أعوانه، فلا بد له من يوم يخر فيه صريعاً أما قوة الحق والإيمان " كذلك يضرب الله الحق والباطل فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال" .


    اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.


    * الهوامش


    1- سورة يوسف ، الآية (2) 2- سورة البقرة، الآية (23) 3- سورة البقرة، الآية (285)
    4- سورة الحجر، الآية (9) 5- سورة آل عمران،الآية (110) 6- أخرجه البخاري
    7- أخرجه البخاري


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة