:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    وحدة الصف … ومؤتمر القمة الإسلامية بمكة المكرمة

    تاريخ النشر: 2005-12-09
     

    شهدت مدينة مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية عقد مؤتمر القمة الإسلامية الاستثنائية بدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك/عبدالله بن عبد العزيز بتاريخ 7، 8/12/2005م ، وقد شارك فيه جميع الدول الأعضاء بمنظمة المؤتمر الإسلامي بهدف مناقشة مختلف القضايا التي تهم الإسلام والمسلمين، ولتعزيز التلاحم العربي والإسلامي في مواجهة التحديات التي تحدق بالمسلمين، ومناقشة أمور أخرى تخص الإسلام والمسلمين ومنظمة المؤتمر الإسلامي، وبهذه المناسبة فإن الشعب الفلسطيني المرابط يدعم هذا المؤتمر ، ويتمنى له النجاح والتوفيق لأن أمتنا الإسلامية في أمس الحاجة إلى الوحدة والمحبة والتعاضد والتكافل خصوصاً في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها .
    فشعبنا الفلسطيني لازال يتذكر أن منظمة المؤتمر الإسلامي قد شكلت بعد حريق المسجد الأقصى المبارك سنة 1969م، لذلك فان شعبنا يتطلع إلى النتائج التي سيتخذها هذا المؤتمر من دعم ومساندة للشعب الفلسطيني المرابط الذي يشكل رأس الحربة في الذود عن المقدسات .
    كما أنه في مثل يوم افتتاح هذا المؤتمر أول أمس الأربعاء 7/12 وافق افتتاح المؤتمر الإسلامي العام في المسجد الأقصى المبارك في 7/12/1931م، وكان من أهدافه العمل على حماية بيت المقدس، فبيت المقدس والمسجد الأقصى المبارك في هذه الأيام يمر بمرحلة دقيقة مثل منع الترميم، ومنع المصلين من الوصول إليه، وتدنيس ساحاته، وما يحدث من حفريات تزعزع أركانه، وتقوض بنيانه، فنتمنى أن تكون قضية الأقصى والقدس وفلسطين ضمن أولويات هذا المؤتمر، فما يحدث من قتل وتشريد ودمار واعتداءات في فلسطين والعراق والسودان…الخ ليس عنا ببعيد .
    إن الشعوب الإسلامية تتطلع إلى هذا اللقاء وكلها ثقة وأمل بالله عز وجل أن يوفق ولاة أمور المسلمين للحق والخير، وأن يصلح أحوال المسلمين حكاماً ومحكومين وأن يجمع على الحق كلمتهم، كما يتمنى المسلمون أن يوفق القادة والعلماء في إبراز الوجه المشرق للإسلام، هذه الرسالة السماوية التي أكرم الله بها البشرية وجعلها خاتمة للرسالات، ورحمة للبشرية جمعاء (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) .
    فهذا المؤتمر يعقد في مكة المكرمة مهبط الوحي الذي عم البلاد، والكعبة المشرفة قبلة المسلمين التي يفد إليها الملايين من المسلمين ليطوفوا بالبيت العتيق .
    كما أن الأمة الإسلامية تملك أسباب العزة والنصر والتمكين، فهي خير أمة أخرجت للناس، كما أكرمها الله بخاتم الرسالات، وبالكتاب الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وعلى أرضها توجد أقدس مقدسات المسلمين وهي المساجد الثلاثة، المسجد الحرام، والمسجد النبوي، والمسجد الأقصى الأسير، كما تملك الأمة المياه، والحروب القادمة ستكون على المياه، وكذلك نجد نعم الله على الأمة من بترول وغيره من المعادن، وكذلك الكثرة ما يقرب من مليار ونصف( واذكروا إذا كنتم قليلاً فكثركم)، وكذلك المال …إلى غير ذلك من أسباب القوة .
    نحن نعلم بأن الأمة الإسلامية تمر بمرحلة ضعف وتفكك، حيث عدا على أرضها الأعداء، وأخذوا كثيراً من خيراتها، ولكننا على ثقة بالله عز وجل بأن هذه الأمة لن تموت، فتاريخ الأمة يتأرجح بين مد وجزر، وما بعد الضيق إلا الفرج، وما بعد العسر إلا اليسر إن شاء الله .
    إن ديننا يحثنا على الوحدة والتعاضد ورص الصفوف، وما أحوجنا لهذه الوحدة في هذه الأوقات العصيبة من حياة أمتنا ، فعندما نقرأ كتاب الله الكريم نجد قول الله تعالى : "واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون"(1)
    وحدة المسلمين وتضامنهم عمل يمثل قطب الرحى، ويمثل طوق النجاة لسفينة المسلمين، فالمسلمون لن ترتفع لهم راية، ولن يستقيم لهم أمر، مالم يكونوا متضامنين مجتمعين على كلمة واحدة، فقد جاء الرسول صلى الله عليه وسلم على أمة ممزقة مبعثرة فجمعها ووحد كلمتها، ثم جمع العرب على اختلاف أوطانهم وجعلهم أمة واحدة بعد أن كانت الحروب مستعرة بينهم وصهرهم جميعاً في بوتقة الإسلام، وجمع بين أبي بكر القرشي الأبيض وبلال الحبشي الأسود، وصهيب الرومي وسلمان الفارسي، جعلهم أخوة متحابين بعد إن كانوا أعداء متخاصمين، وأزال ما بين الأوس والخزرج من خلاف، وآخى بين المهاجرين والأنصار ، وأصبح المسلمون بفضل الله كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر، وقد بين عليه الصلاة والسلام ذلك بقوله : (المؤمنون تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم، وهم يد على من سواهم)(2) .

    والله سبحانه وتعالى يرشد إلى ذلك بقوله : " وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون " (3)، وفي آية أخرى يقول : "إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون" (4) .
    ومن أجل هذه الوحدة شرعت صلاة الجماعة في المسجد في أوقاتها المعلومة، كما شرعت صلاة الجمعة وصلاة العيدين، كما شرع الحج وهو المؤتمر العالمي الذي يضم المسلمين الذين وفدوا لأداء مناسكه والالتقاء في مكان واحد، كل هذا لتقوية الروابط الأخوية بين جماعة المسلمين الذين وحدهم الإسلام، وربط بينهم بوشائج قوية من عند الله العليم الخبير .
    إن أمتنا الإسلامية كانت خير الأمم، لأنها كانت أمة متآخية كل التآخي، متعاونة على البر والتقوى، متحدة في أهدافها وغاياتها، معتصمة بحبل ربها، قلوبها متآلفة، وصدورها متصافية، وكلمتها مجتمعة، التراحم قائم والتسامح موجود، وحب الخير يملأ كل قلب ونفس .
    وبذلك تبوأت أمتنا أعلى مراتب العز والشرف، وكانت لها السيادة والقيادة على شعوب الأرض قاطبة، فأقامت موازين القسط والعدالة والمساواة بين الناس، ونشرت في ربوع الدنيا رسالة الإسلام، ومباديء القرآن .

    إن الأمة الإسلامية أحوج ما تكون إلى الوحدة والمحبة ، والتكاتف والتعاضد، ورص الصفوف، وجمع الشمل، وتوحيد الكلمة خصوصاً في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها أمتنا الإسلامية .
    فالواجب علينا أن نكون أخوة متحابين، وأن نتعاون على البر والتقوى كما قال العلماء : (نتعاون فيما اتفقنا عليه، ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه) ، وأن الواجب علينا أن نتخلق بالأخلاق القرآنية .
    ففي ظل التعاليم القرآنية والسنة النبوية الشريفة عاشت البشرية حياة الخير والسعادة : "فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى" (5) .

    اللهم اجمع شملنا ، وووحد كلمتنا، وألف بين قلوبنا،

    وأزل الغل من صدورنا بكرمك وفضلك يا أكرم الأكرمين .

    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

    * الهوامش

    1- سورة آل عمران الآية (130) 2- أخرجه ابن ماجة 3- سورة المؤمنون الآية (52) 4- سورة الأنبياء الآية (92) 5- سورة طه الآية (123)


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة