:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    نظـــرة الإســلام إلى الـــوقت

    تاريخ النشر: 2005-05-27
     

    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه أجمعين .

    إن حياة الإنسان هي رأس ماله ، وإن كل دقيقة تمر من عمره هي محسوبة عليه ، ومقربة له من القبر كما قال الشاعر :

    دقات قلب المرء قائلة له                     إن الحياة دقائق وثوان

    وإن كل عمل يعمله الإنسان سواء أكان صغيراً أم كبيراً سوف يتحمل وحده نتائجه ، وسوف يراه مسطوراً أمامه في كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ، كما قال سبحانه وتعالى ( وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتاباً يلقاه منشوراً ، إقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا " .

    إن العاقل من الناس هو الذي يستغل كل وقت من أوقاف حياته فيما ينفع ويفيد من الأقوال والأعمال ، في الخير لا في الشر ، في البناء لا في الهدم ، في التجميع لا في التفريق ، في الطاعات لا في المعاصي ، (قد أفلح المؤمنون ، الذين هم في صلاتهم خاشعون ، والذين هم عن اللغو معرضون ) ، والغافل من الناس هو الذي يسترسل في اللهو واللعب ، وفي العبث والتقصير ، ولا يستيقظ إلا عد فوات الآوان ، ( حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون ، لعلى أعمل صالحاً فيما تركت ) . 

    * لقد حدث الله عن خلق السموات والأرض فقال: "هو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام" .

    * وحدث عن أمره وإرادته فذكر أن ذلك يتم في غير زمان"إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون" .

    * وحدث عن علمه بالخلق وأحوالهم فبين أن ذلك يتناول أدق الأمور "الله يعلم ماتحمل كل أنثى، وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار" .

    * وحدث عن تسجيل أعمال الخلائق فبين أن ذلك يشمل القليل والكثير "ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها" .
    * وحدث سبحانه عن حسابه للخلق فذكر أن ذلك يتم بميزان دقيق "ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئاً، وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين" .

    وإن الرسول عليه السلام استغل كل لحظة من حياته، وعلم أصحابه ذلك فما مضى قرن من الزمان حتى رأينا الرايات الإسلامية ترفرف فوق مساحات شاسعة من قارات العالم بفضل الله أولاً، ثم بجهدهم وعملهم وإخلاصهم.

    إن الأمم تستغل وقتها أحسن الاستغلال في الخير وفي المخترعات العلمية التي تعود بالخير على أبناء البشرية، وفي سبيل النهوض بحياة الأمم والشعوب.

    إن أجدادنا استغلوا أعمارهم في الخير، فكانوا العلماء النابغين الأفذاذ الذين طأطأ لهم الشرق والغرب احتراماً في شتى المجالات فكان منهم الفارابي، والرازي، وابن سينا، وابن الهيثم، والخوارزمي، والكندي وغيرهم كثير، بينما نرى الأمة العربية والإسلامية في ذيل البشرية في العالم الثالث.
    وفي أثناء قراءتنا وتدبرنا لآيات القرآن الكريم نجدحديثاً قرآنياً عن آلاء الله المبذولة لسكان الأرض كلهم ، وعند تأملنا في هذه الخيرات المشاعة نجد أن التأخر العلمي والمادي قد قلل حظوظ المسلمين منها وكأنما خلق الله الأرض لغيرهم، وعند التأمل نجد نصيب المسلمين قليل من هذه النعم .
    إن الدول العربية والإسلامية زاخرة بنعم الله، من البترول والمال، والأيدي العاملة...الخ، لكن أين تذهب تلك الأموال؟!

    إنها تذهب إلى طرق غير محمودة، ولو أن الموسرين في الداخل والخارج استغلوا أموالهم في الخير لاستفادوا وأفادوا الآخرين، وشجعوا العلماء والمخترعين، وحلوا مشاكل البطالة، وعاش الناس في
     رغد .

    والفرد كذلك مطالب باستغلال الوقت في طاعة الله، فالصلوات موزعة على خمسة أوقات ، والصوم والحج مقسمة على أشهر السنة، ونحن مسؤولون عن أعمارنا فلماذا نضيعها سدى هكذا !!
    كم من إخواننا يقضون أوقاتهم في اللهو، والمقاهي، ولعبة النرد، والغيبة، والنميمة، ومشاهدة الأفلام الهابطة والمسلسلات الهدامة، أما آن لهم أن يتوبوا إلى رشدهم وأن يعودوا إلى طريق الصواب.
    إنك إن طالبت أحدهم بالصلاة، قال: غداً أبلغ من الكبر عتيا، وأتوب وأصلي، ونسي قوله تعالى : "وما تدري نفس ماذا تكسب غداً" فأعمار أمتي بين الستين والسبعين والقليل من يتجاوز .
    إننا مسؤولون عن أعمارنا "وعن عمره فيما أفناه" .
    وها هي الإجازة الصيفية قد بدأت للطلاب والطالبات في جميع المراحل الدراسبة، وها هم عشرات الآلاف من أبنائنا وبناتنا يتمتعون بإجازتهم الصيفية .
    إننا نتوجه لأولياء الأمور بضرورة إرسال أبنائهم وبناتهم ليلتحقوا بمراكز تحفيظ القرآن الكريم، هذه المراكز التي تعم أرجاء وطننا الغالي فلسطين، وكذلك للالتحاق بالمراكز الثقافية، والدورات العلمية التي تقيمها المؤسسات الخيرية كتعلم الكمبيوتر، والرياضة ، والإسعافات الأولية، والأعمال النسائية .
    إننا مطالبون أفراداً وجماعات، ومؤسسات، ودولاً أن نتقي الله في أعمارنا، وأن نعلن الصلح مع الله، وأن نكثر من أفعال الخير، وننأى بأنفسنا وأهلينا ومجتمعنا عن طريق الشر عسى أن تدركنا رحمة الله "إن الله لا يغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" .

    وما دمنا لا ندري متى سنموت فيجب علينا طاعة الله وتنفيذ أوامره ورد الحقوق لأصحابها من قبل أن يأتي يوم لابيع فيه ولا خلال .

    اللهم اجعلنا من الطائعين العابدين





     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة