:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    طلاب الثانوية العامة … والدراسة في الجامعات

    تاريخ النشر: 2005-07-29
     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

                                                

    الحمد لله له أسلمت، وبه آمنت، وعليه توكلت ،،،

    إن شريعة الإسلام قائمة على العلم ، وداعية إليه في كل أمر من أمور الدين ، أو أمور الحياة ، ومعجزة رسول الإسلام كانت كتاباً يتلألأ بالعلم الصحيح ، فأول آيات نزلت على سيدنا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – كانت قوله تعالى : " إقرأ باسم ربك الذي خلق ، خلق الإنسان من علق ، إقرأ وربك الأكرم ، الذي علم بالقلم ، علم الإنسان ما لم يعلم " ، وقد حث النبي – صلى الله عليه وسلم – الناس على طلب العلم فقال : " إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضاً بما يصنع  " وقال :  " من سك طريقاً يلتمس فيه علما سهل الله له طريقاً إلى الجنة " .

    إن الإيمان الصحيح لا يتحقق إلا على نور من العلم ، وذلك لأن العلم هو باب اليقين وطريق الإيمان، وذلك مقتضى قول الله عز وجل : ( فاعلم أنه لا إله إلا الله ) فالعلم أساس الإيمان .

                وقد أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي قبل أيام نتائج امتحانات الثانوية العامة بفلسطين، ونحمد الله أن يسر الأمور لأبنائنا وبناتنا لتقديم الامتحانات رغم القتل، والدمار، ومنع التجول، والإغلاقات، والحصار المفروض على شعبنا .

                فهنيئاً لشعبنا الفلسطيني بهذا الإنجاز الكبير، والذي يدل على مدى حب شعبنا للتعليم، وحرصه على استمرار مسيرته رغم الظروف الصعبة .

                والإسلام العظيم يحث على العلم ويقدر العلماء ويضعهم في المرتبة العالية، ومما يدل على عناية الإسلام بالعلم أن أول آيات نزلت من القرآن الكريم كانت تتحدث عن العلم : "إقرأ باسم ربك الذي خلق"، كما وأطلق الرسول الكريم سراح أسرى بدر مقابل تعليمهم عدد من أبناء المسلمين القراءة والكتابة .

                والإسلام لم يجعل للعلم سناً معيناً فهو من المهد إلى اللحد، ولا يزال الرجل عالماً ماطلب العلم، فإذا ظن أنه قد علم فقد جهل، والعلم بدون تقوى لا يساوي شيئاً ورحم الله القائل :

                ولو كان للعلم من دون التقى شرف                                         لكان أشرف خلق الله إبليس

                كما جعل الإسلام طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة، كما أن الملائكة الكرام تضع أجنحتها لطالب العلم رضى بما يصنع، وهذه دعوة لأبنائنا بأن يقبلوا على العلم رغم فقرهم، ورغم الظروف الاقتصادية والسياسية الصعبة التي يمر بها شعبنا الفلسطيني، فيجب ألا يقف الفقر أو بعض العوائق حائلاً دون التعليم فالعلم بحاجة إلى التضحية والصبر على نوائب الدهر حتى يحصل الإنسان بجده واجتهاده على ما يصبو إليه .

    - فالقاضي أبو يوسف كان فقيراً،  فأصبح قاضي القضاة في عصر هارون الرشيد .

    - أبو تمام كان يسقي الماء في مسجد بني أمية ثم أصبح شاعراً كبيراً وأديباً .

    - والجاحظ كان يبيع السمك ثم أصبح أديباً كبيراً .

    - الإمام الغزالي كان يتيماً فأصبح إماماً جليلاً .

                ومن هنا نرى لزاماً على الجميع كل في موقعه ضرورة التعاون من أجل مساعدة الطلاب الفقراء في دفع رسومهم الجامعية، وما أجمل أن نرى التعاون والرحمة والمحبة تخيم على مجتمعنا الكريم،  حتى نيسر لهؤلاء المتفوقين والمجدين سبل إكمال تحصيلهم العلمي .

                كما نطالب بضرورة فتح المجال أمام التخصصات التي يحتاجها مجتمعنا الفلسطيني حتى نساهم في التقليل من البطالة قدر الاستطاعة، ونخدم مجتمعنا الكريم الصابر .

                إن ديننا الإسلامي كرم العلماء، وحث على العلم، وبين فضل أهله، منذ أشرقت شمس الإسلام، فقد رأينا علماء المسلمين قد برعوا في تخصصات عديدة كالخوارزمي، والفارابي، وابن سينا، وابن الهيثم، وابن النفيس، والكندي، وغيرهم كثير .

                إنني إذ أهنيء الأخوة والأخوات الناجحين في امتحانات الثانوية العامة (التوجيهي) بصفة عامة، وطلاب وطالبات المدارس الشرعية بصفة خاصة، أقول لهم: أنتم الآن على أبواب مرحلة جديدة تحتاج منكم إلى الجد والاجتهاد والمواظبة حتى يرسم كل واحد منكم مستقبله حسب قدراته .

                ومن فضل الله علينا أن بلادنا فلسطين موطن العلماء والأدباء منذ قرون طويلة، والآن توجد في بلادنا جامعات متعددة، ففي قطاع غزة توجد الجامعة الإسلامية وفيها كلية الهندسة، وجامعة الأزهر وفيها كلية للطب و كلية للصيدلة ، وجامعة الأقصى، وكلية العلوم والتكنولوجيا،                                                         وفي الضفة توجد جامعة القدس وبها كلية الطب، وجامعة النجاح وجامعة بير زيت وفيهما كليات للطب والهندسة والصيدلة، وجامعة الخليل، وجامعة بيت لحم، بالإضافة إلى جامعات وكليات متعددة، كما أن العديد من هذه الجامعات تمنح الماجستير في تخصصات متعددة .

                فلنقبل على مقاعد الدراسة في وطننا الغالي، وأن الجامعات الأجنبية ليست أفضل من الجامعات المحلية فالطالب المجد يكون عنواناً مشرقاً أينما كان .

                وأما أنت أيها الطالب الذي لم يحالفك النجاح فلا تيأس، ولا تضعف، بل ابدأ من الآن الاستعداد لسنة جديدة بكل حيوية ونشاط، وإياك من اليأس فكم من طبيب، أو مهندس أو معلم ..الخ لم يحالفه الحظ مرة أو أكثر ولكنه جد واجتهد حتى كتب الله له النجاح والتوفيق .

                فالإسلام حرم اليأس وأوجد البديل وهو الأمل، الأمل في غد مشرق عزيز بجد الرجال وعزمهم واجتهادهم بعد توكلهم على الله وأخذهم بالأسباب .

                أملي أن نستجيب، والأيام تمر بسرعة فهنيئاً لمن سخرها للخير والجد والاجتهاد .

                وألف تحية لمعلمينا المخلصين، وطلابنا المجدين، وأولياء الأمور الحريصين على مصلحة أبنائهم .

    وصلى ا لله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم    

     

     

     


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة