:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    رعاية الأيتـام في الإسلام

    تاريخ النشر: 2005-08-12
     

     

    لقد أمر الإسلام بالرفق باليتيم ، والرحمة له ، والشفقة عليه ، ونهى كذلك عن قهره ، وكسر نفسه ،  والنيل منه ، والاعتداء على أمواله ، وممتلكاته .

    كما حرص القرآن الكريم والسنة النبوية على الاهتمام بالطفل اليتيم ورعايته وتهذيبه وتربيته وتعليمه ، قال الله تعالى : ( ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير وإن تخالطوهم فإخوانكم والله يعلم المفسد من المصلح ولو شاء الله لأعنتكم إن الله عزيز حكيم ).

    وقال تعالى في سورة الضحى : ( فأما اليتيم فلا تقهر ) وقد دلت الآية على اللطف باليتيم، وبره، والإحسان إليه، والاعتناء بشأن اليتيم .

    إن التربية الإسلامية مليئة بالنصوص والشواهد الكثيرة، التي تشير إلى رعاية وتربية الأيتام، والتي تعكس الاهتمام بهم ، انطلاقاً من اهتمام القرآن والسنة النبوية الشريفة بهذه الفئة من الضعفاء.، فقد تميز الإسلام دون غيره من النظم والشرائع بهذه الرعاية والتربية لحماية الأيتام ، وفضيلة الرفق إحدى هذه اللمسات المشرقة التي يسرى سناها في كثير من أمور الحياة.

     كما أكد الرسول الكريم – عليه الصلاة والسلام - على ثواب رعاية وتربية اليتيم ، في قوله : " أناو كافل اليتيم  في الجنة كهاتين وأشار بالسبابة والوسطى ".

    تأمل أخي القاريء يوم يرى أولادنا شيئاً في السوق، فانهم يطالبوننا بشرائه لهم سواء أكان ذلك فاكهة أو أدوات...الخ..فما بال الأطفال الأيتام ؟ في فصل الشتاء نشتري الملابس الثقيلة لأبنائنا لتحميهم من البرد، فقل لي بربك يا أخي القاريء من سيشتري لليتيم ملابسه ؟!
    نحن نشكو من شدة الغلاء وارتفاع الأسعار مع أن لكل منا دخلاً يعيش من ورائه فكيف بمن لا معيل لهم، ولا دخل لهم ؟!

    من أجل ذلك رأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يملأ وصاياه وأحاديثه باحترام حق اليتيم في العطف وفي الحياة...يقف بين أصحابه ويشير بأصبعه السبابة والوسطى-ثم يقول :
    "أنا وكافل اليتيم في الجنةكهاتين" أي أن كافل اليتيم لا يفصل مكانه في الجنة عن مكان رسول الله-صلى الله عليه وسلم-إلا مثل ما يفصل بين الأصبعين من مسافة..!! وفي ذلك تكريم لليتيم لا يساويه تكريم .

    ويقول -عليه الصلاة والسلام-:

    "من عال ثلاثة من الأيتام كان كمن قام ليله وصام نهاره، وغدا وراح شاهراً سيفه في سبيل الله، وكنت أنا وهو في الجنة أخوين..كما أن هاتين أختان ، وألصق أصبعيه السبابة والوسطى" .
    ومن عجب أن الأمة التي هذا رسولها والتي هذه مكانة اليتيم فيها هي أفقر بلاد الله في المؤسسات التي ترعى اليتيم..ففيها من سوء المعاملة ولؤم الطبائع ما يذيق الطفل مرارة المذلة والهوان وتغرس حقداً فيه تجاه مجتمعه .

    أفهذه هي الأمة التي رسولها محمد عليه السلام؟؟؟

    أفهذه هي الأمة التي مجد رسولها اليتيم ؟؟

    يقول الرسول الكريم :

    "من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم ".

    وقضية اليتيم في بلادنا قضية مطروحة بل هي قضية تفرض نفسها على المجتمع...ولا بد من بحثها ودراستها وإيجاد الحلول لها .

    وحقيقة فان هناك مؤسسات في الضفة والقطاع تقوم برعاية الأيتام لكن هذه المؤسسات لا تتحمل العدد الكبير الموجود من الأيتام .

    نحن نريد أن تعم هذه الفكرة جميع مدننا وقرانا ومخيماتنا.

    لماذا لا تخصص أماكن لرعاية هؤلاء البؤساء؟!

    لماذا لا تقوم جامعاتنا، وكلياتنا بإعفائهم من الرسوم؟ بل ويتعدى ذلك إلى تقديم مساعدات مالية وعينية لهم خصوصاً المجتهدين منهم ؟! لماذا لا نستغل الأعياد والمناسبات لتقديم الهدايا لهؤلاء البؤساء حتى نرسم الابتسامة على شفاهم؟ هؤلاء نساعدهم اليوم، وسيساعدون غيرهم غداً إن شاء الله، ونحن نرى اليوم -والحمد لله- أن من بين هؤلاء الأيتام من أصبح يتولى مراكز هامة بفضل اجتهادهم .
    أخي القاريء: أينما كنت حياك الله، وأنني لأهمس في أذنيك بحديث رسول الله "الراحمون يرحمهم الرحمن"وان التعاون على الخير سبيل هذه الأمة منذ أشرقت شمس الإسلام،وعندما تتعاون الأمة تحقق ماتصبو إليه من خير.

    فهذا نداء أوجهه إلى الأيدي الخيرة والقلوب الرحيمة والأنفس المعطاءة والجمعيات والمؤسسات الخيرية ليساعدوا أخوة لهم كي يعيشوا حياة كريمة "إن رحمة الله قريب من المحسنين"أملي أن نستجيب... وما زال حديث رسول الله يتكرر على مسامعي : "أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين" .


    والسلام عليكم ورحمـــــــة الـله وبركاتـــــــه


     

     


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة