:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    فضــل عشــر ذي الحجـة ، والأضحيـة

    تاريخ النشر: 2005-01-17
     

    الحمد لله، له أسلمت، وبه آمنت، وعليه توكلت .

    العبادة هي الغاية التي من أجلها خلق الله الإنسان وكرمه وأمده بقوى التفكير  والتعبير ، وجعله خليفة في الأرض ، وأمده بأسباب البقاء والمعاش ، ويطلب من الإنسان أن يعبد ربه حتى يأتيه أجل الله  تعالى الذي لا مفر منه ، قال تعالى : " واعبد ربك حتى يأتيك اليقين " .

    فيجب على المسلم أن يبذل جهده في هذه الأيام الأوائل من شهر ذي الحجة ، من تقديم لفعل الخيرات ابتغاء مرضاة الله تعالى، ومن إخلاص وصدق نية مع الله – عز وجل – حتى يرضى الله عنه.

    إن العمل الصالح محبوب لله تعالى في كل زمان ومكان وخاصة في هذه الأيام من ذي الحجة : لقول رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : " من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله منه في هذه الأيام العشر " . 

                    يالها من أيام مباركة عند الله عز وجل، الأعمال الصالحة فيها مضاعفة، والثواب كبير كما قال عليه السلام:  (ما من أيام أحب إلى ا لله أن يتعبد له فيها من عشر ذي الحجة يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة، وقيام كل ليلة منها بقيام ليلة القدر) .

                    وهذه الليالي العشر المباركة الطيبة أقسم بها ا لله في كتابه الكريم حيث يقول: (والفجر وليال عشر) فرحم الله عبداً استقبل هذه الأيام الفاضلة بالتوبة، وطاعة الله، وأكثر فيها من صالح الأعمال، وكريم الفعال، فصام وصلى، وتصدق وتزكى .

     

                ويستعد المسلمون في هذه الأيام لشراء الأضاحي استجابة لسنة أبينا إبراهيم عليه السلام وللنداء النبوي  ( ما عمل آدمي  من عمل يوم النحر أحب إلى الله من إهراق الدم ، إنها لتأتي يوم القيامة بقرونها وأشعارها وأظلافها وإن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع على الأرض، فطيبوا بها نفساً ) .

    كما ويستحب للمضحي ألا يأخذ من شعره شيئا لقوله عليه السلام ( إذا دخل العشر فأراد أحدكم أن يضحي فلا يأخذ من شعره شيئاً ولا من أظفاره ) والحكمة من ذلك أن تعم المغفرة جميع الجسد .

    والأضحية تكون من الإبل والبقر والغنم ، ولا تجزئ من غير هذا الثلاثة لقوله تعالى :
    ( ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنغام ) ويجزئ من الضأن ما له نصف سنة بحيث إذا وضع بين الكبار لا يعرف منها وذلك على الرأي الراجح عند الفقهاء، ومن المعز ما له سنة ودخل في الثانية ومن البقر ما له سنتان ودخل في الثالثة ، ومن الإبل ما له خمس سنوات .

    والأضحية سنة مؤكده  في حق من يملك ثمنها ونصاب الزكاة ، ورأي آخر  فيمن يملك ثمنها وقوت أيام العيد .

    إن هذا الموقف الإيماني يذكرنا بالرؤيا التي رآها سيدنا إبراهيم عليه السلام حين أُمر أن يذبح ولده إسماعيل عليه السلام ومن المعلوم أن رؤيا الأنبياء وحي وصدق ، ولكن إبراهيم لو أنه غير  إبراهيم  - كان يستطيع أن يتأول أو يخرج ، أو ينتظر قطع الشك باليقين ، ولكن إبراهيم الخليل ، وابنه هو إسماعيل ذو اليقين ، والآمر هو الله رب العالمين ، الذي له ما أعطى وله ما أخذ ، والذي يجب أن يسمع ويطاع ، وقد كان : ( فلما بلغ معه السعي  قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك  فانظر ماذا ترى  قال  يا أبت افعل ما تؤمر  ستجدني إن شاء الله من الصابرين ) ولكن الله لما رأى منهما صادق الاستسلام ، وحسن الاستعداد للابتلاء ، رحمهما برحمته ، وجنبهما الاكتواء بلهب محنته ، فنجاهما وأكرمهما ، وزاد لهما في بره وعطفه: ( فلما أسلما وتله للجبين ، وناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا ، إنا كذلك نجزي المحسنين ، إن هذا لهو البلاء المبين ، وفديناه بذبح عظيم ) .

    ما الذي نستفيده من هذا الموقف الخالد المجيد ؟ …… نستفيد أن الحياة في الحقيقة ملك خالص لله يتصرف فيها كيف يشاء ، وأن العبد بين أصابع ربه يقلبه كيفما أراد ، وأن حسن الاستجابة لأوامر الله فيه أمن ونجاة ، وأن الترحيب بالأقدار وعدم الفرار من شديد الاختبار ، يؤدي في كثير من الأحيان إلى حسن وكريم العواقب .

     ومن المعاني الإيمانية الموجودة في الأضحية ترسيخ مبادئ صلة الرحم التي أكد عليها الإسلام في قوله تعالى ( واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم ) .

    وفي قوله عليه السلام : ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه ) ،
    وعن أنس رضى الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من أحب أن يبسط له في رزقه، وينسأ  له في أثره فليصل رحمه ) .

    وتعد الأضحية إحدى وسائل صلة الرحم حيث اشترط في توزيع الأضحية أن يهدي منها للأقارب وكانت السنة في توزيع الأضحية أن يقسمها إلى ثلاثة ثلث لنفسه وأهله، وثلث لأرحامه، وثلث للفقراء والمساكين .

    نسأل الله أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه

    تقبل الله منا ومنكم الطاعات


     

     

     


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة