:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    مدرسـة رمضـان الإيمانيــة

    تاريخ النشر: 2005-10-14
     

    شهر رمضان مدرسة إيمانية  يتعلم فيها المؤمن دروساً عديدة ، في الصبر ، والتكافل ، والطاعة ، وقوة الإرادة ، وفعل الخير ، والإمساك عن الشر  فإذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة ، وغلقت أبواب النار ، وصفدت الشياطين ، والمسلم يتتلمذ في هذه المدرسة الإيمانية طيلة شهر كامل ، فإذا انتظم فيها المسلم فاز وربح ، أما إذا قصر وانصرف عنها فقد خاب وخسر .

    فما أحوج المسلمين في شهر  رمضان المبارك هذا أن يغتنموا هذه الأيام المباركة ، ويشحذوا العزائم ، ويخلصوا النيات، ويعقدوا العزم على الندم على مافات ، وفتح صفحة جديدة شعارها العمل الخالص من الرياء حتى يتداركهم الله بفضله ، وينزل عليهم نصره ...

    * يطل علينا شهر الصيام المبارك، شهر القرآن الكريم، شهر رمضان المعظم بأيامه ولياليه المفعمة بالروحانية بأجل معانيها وأسمى مقاصدها من صيام بالنهار، وقيام بالليل، وتلاوة للقرآن الكريم في تبتل وخشوع وانقطاع لله سبحانه وتعالى بحبس الجوارح وقتل الشهوات وكبح جماح النفس                              والصبر على الطاعات .

    * يأتي رمضان في هذه الأيام المباركة بزوال الاحتلال عن قطاع غزة وأجزاء عزيزة من شمال الضفة الغربية ،  فقد روى ابن خزيمة عن طريق البيهقي عن سلمان رضي الله عنه قال: "خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر يوم من شعبان قال : "يا أيها الناس : قد أظلكم شهر عظيم مبارك شهر فيه ليلة خير من ألف شهر، شهر جعل الله صيامه فريضة ، وقيام ليله تطوعاً ، من تطوع فيه بخصلة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه، وهو شهر الصبر، والصبر ثوابه الجنة، وشهر المواساة وشهر يزاد فيه في رزق المؤمن ،من فطر فيه صائماً كان مغفرة لذنوبه، وعتق رقبته من النار، وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيء.                      قالوا: يا رسول الله ليس كلنا يجد ما يفطر به الصائم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:يعطي الله هذا الثواب من فطر صائماً على تمرة أو على شربة ماء أو على مذقة لبن،وهو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار" .

    * ففيه نزل القرآن الكريم، وفيه مضاعفة الأجر والثواب، وفيه تفتح أبواب الجنة، وفيه تنزل رحمات الله على عباده المؤمنين .

    * وفيه الذكريات الخالدة، والانتصارات، ففيه معركة بدر، وفتح مكة، ومعركة عين جالوت،  ومعركة القادسية، والعاشر من رمضان، وبيروت الصمود والكثير من الذكريات الإسلامية .

    * وهو شهر الخير والبركة، شهر الوحدة والمحبة، شهر التسابيح، والتراويح، شهر رسم البسمة على الشفاه المحرومة وإدخال السرور على القلوب الحزينة، ومساعدة الأيتام والأرامل والفقراء حيث إن المسلمين يخرجون زكاة أموالهم في هذا الشهر الفضيل لما فيه من مضاعفة الأجر والثواب .

    * وشهر رمضان شهر الوحدة حيث يصوم المسلمون ويفطرون في وقت واحد (صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته) فما أحوجنا إلى الوحدة والمحبة، والتكاتف والتعاضد، ورص الصفوف ، وجمع الشمل، وتوحيد الكلمة خصوصاً في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها شعبنا الفلسطيني.

     *وشهر رمضان موسم للخير والعطاء، موسم للعطف على الفقراء والمساكين والأيتام والمحتاجين                 وما أكثرهم في مجتمعنا الفلسطيني نتيجة الظروف الصعبة التي مر ويمر بها شعبنا الفلسطيني .                       من يوفر لهؤلاء الطعام والشراب والدواء والكساء؟! حيث إننا نجتهد في تلبية حاجات أسرنا من الطعام والشراب، فمن لهؤلاء الفقراء؟! ومن لليتامى؟! من للأرامل؟!

    -                 من الذي سيرسم الابتسامة على وجوههم؟!

    -                  من الذي سيدخل السرور على قلوبهم؟!

    إننا نحن، إننا نحن

    فهيا أخي إلى أبواب الخير، حيث تضاعف الحسنات، ويكثر الأجر والثواب.

    لذلك فاننا نناشد أشقاءنا في الأمتين العربية والإسلامية أن يمدوا يد العون والمساعدة للشعب الفلسطيني المرابط والذي يشكل رأس الحربة في الدفاع عن أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين فالمسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضا .

    * وشهر رمضان شهر نزول القرآن الكريم "شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر …"

    وإذا كان الله قد اختص هذا الشهر المبارك بنزول القرآن الكريم في ليلة مباركة من لياليه هي ليلة القدر الذي جاء في فضلها سورة كاملة كان ذلك بياناً لعظيم قدره وعلو شأنه وأن القرآن ينبغي أن يتلى فيه وأن يتدارسه المسلمون ليتذكروا به نعمة الله عليهم، فهل عرف المسلمون أن مصدر عزتهم وكرامتهم هو التمسك بهذا الدستور الكريم؟ ! وهل عرف المسلمون قيمة هذا الشهر الفضيل؟ !                                                              وهل ذاق الصائمون حلاوة الطاعة والإيمان في شهر رمضان؟!!!

    نسأل الله أن يأتي شهر رمضان القادم وقد تحررت باقي بلادنا، وأقيمت دولتنا الفلسطينية المستقلة                   وعاصمتها القدس الشريف .


    إن شهر رمضان مدرسة إيمانية يتربع المسلم على مائدة مناهجها المفيدة طيلة شهر كامل ، فإذا انتظم فيها المسلم فاز وربح ، أما إذا قصر وانصرف عنها فقد خاب وخسر .

    فما أحوج المسلمين في شهر  رمضان المبارك هذا أن يشدوا المآزر ، ويشحذوا العزائم ، ويخلصوا النيات ، ويعقدوا العزم على التضحيات في سبيله ، والعمل الخالص من الرياء حتى يتداركهم الله بفضله ، وينزل عليهم نصره ...

     

     

     

     

     

     

     


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة