:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    المحبة والترابط أصل الفلاح

    تاريخ النشر: 2003-08-08
     

     

     

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين.

    لقد أرسل الله رسوله محمدا – صلى الله عليه وسلم – ليخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم ويهديهم إلى صراط العزيز الحميد فجاء – عليه السلام – إلى أمة مبعثرة ممزقة ، تنتشر فيها الحروب والبغضاء لأتفة الأسباب كداحس والغبراء فيقتل الرجال والأطفال وتسبى النساء وييتم الأطفال ويهلك الحرث والنسل ، كان وأد البنات منتشراً ليس بسبب إلا لأن المولودة انثى أو بسبب الفقر ( وإذا المؤدة سئلت بأي ذنب قتلت )  (1) .

    فبدأ عليه السلام بنشر تعاليم الدين الإسلامي الحنيف بدأ بنشر الفضيلة ومحاربة الرذيلة بدأ التأكيد على الصفات الفاضلة الموجودة عند العرب في الشجاعة والكرم والمروءة وحارب الصفات السيئة كالقتل والزنا والمحرمات ... الخ .

    ثم بدأ بنشر روح الأخوة بينهم ( كلكم لادم وأدم من تراب ألا لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى ) (2) .

    وبين عليه السلام أن الناس متساوون أمام الشرع صغاراً وكباراً عبيداً وسادة ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم (3) ، فساد روح المودة والتعاون بين أفراد المجتمع الإسلامي الأول في مكة المكرمة رغم قلة عددهم والمضايقات التي كانوا يتعرضون لها .

    ثم كانت الهجرة إلى المدينة المنورة تلك المدينة التي كانت تضم قبائل متعددة ومن مختلف الملل وكان الخلاف محتدما بين أكبر قبيلتين وهما الأوس والخزرج فأصلح الرسول الكريم – صلى الله عليه وسلم – بينهما وازال ما بينهما من خلاف وأصبحوا يعرفون بالأنصار وأصبحوا أخوة في الدين وفي تلك البوتقة الإيمانية انصهر المجتمع في بوتقة الإسلام فجمع الإسلام بين أبي بكر القرشي الأبيض وبلال الحبشي الأسود وصهيب الرومي وسلمان الفارسي وجعلهما أخوة متحابين بعد أن كانوا  أعداء متخاصمين هذه الروح العظيمة من المحبة والاخاء والمودة لم ترق لأعداء الله ورسوله الذين يغيظهم أن يروا المسلمين متحابين متحدين فجاء ( شاس بن قيس ) اليهودي ذات يوم ورأى الأوس والخزرج وهم يجلسون جلسة محبة وأخوة وصفاء فغاظه ذلك فأخذ يذكرهم ( بيوم بعاث ) وهو يوم حرب وقتال بينهم فحال كل منهم أن يثأر لنفسه فخرج إليه الحبيب – صلى الله عليه وسلم – وقال لهم : " اقتنه وأنا بين ظهرانيكم ثم تلا عليهم قوله تعالى :  يا أيها الذين آمنوا أن تطيعوا فريقاً من الذين اوتوا الكتاب يردوكم بعد ايمانكم كافرين وكيف تكفرون وانتم تتلى عليكم ايات الله وفيكم رسوله ) (4) ، فعاد كل منهم إلى صوابه فالفرقة أساس البلاء .

    إن المسلمين اليوم ضعفاء والسبب أنهم تفرقون والعالم اليوم لا مكان فيه للضعيف فدول العالم تتجمع في احلاف وأسواق مشتركة وللأسف نرى المسلمين يزدادون تفككاً وتمزقاً لذلك أصبحوا في العالم الثالث فلو كان هناك عالم عاشر لكانوا في دور الريادة والقيادة دائماً .

    إن شعبنا الفلسطيني المرابط في بيت المقدس وأكناف بين المقدس هو أحوج الشعوب إلى المحبة والترابط والتعاضد خصوصاً في هذه الظروف القاسية التي تحيط به من مصادرة للأراضي وهدم للبيوت ونكث بالعهود وقتل للرجال والأطفال والنساء ومحاربة الفلسطيني في لقمة عيشه.

    دعونا نطلقها صريحة مدوية تعالوا نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه ، إن هدفنا واحد وهو طرد المحتل عن أرضنا الطاهرة أرض الأباء والأجداد وأن الأمل واحد هو إقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف إن شاء الله تعالى مطبقين قوله تعالى (إنما المؤمنون أخوة ) (5) ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم ) (6) ، وقول الرسول الكريم ( المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ولا يخدله ، كل المسلم على المسلم حرام ، ماله وعرضه ودمه ) .

    كونوا جميعاً يا بني إذا اعترى                 خطب لا تتفرقوا افرادا

    تأبي العصى إذا اجتمعن تكسرا               وإذا افترقن تكسرت احادا

    اللهم اجمع شلمنا ووحد كلمتنا اللهم أمين يارب العالمين

    الهوامش

    1- سورة التكوير (8-9)                                             2- رواه أصحاب السنن                                  3- سورة الحجرات (13)

    4- آل عمران (100-101)                            5- الحجرات (10)                                          6- سورة الفتح (29)

    7- رواه الترمذي عن أبي هريرة

     

     

     

     

     


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة