:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    تربية الأبناء في الإسلام

    تاريخ النشر: 2003-06-20
     

     

                     أهتم الإسلام اهتماما كبيراً بالأبناء لأنهم ثمرة الحياة وهم أمل الأمة ، بناة المستقبل بهم تعلو وبهم يرفع شأنها .

     لقد حضن الله سبحانه وتعالى الاباء على حسن تربية الأبناء والعناية بهم فقال تعالى : يا أيها  الذين أمنوا قوا انفسكم واهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون " (1).

    فالغالية الوصول إلى الشاب الطيب المستقيم خلقياً الذي يتفاعل مع مجتمعه ، ويحقق خلافة الله تعالى في أسمى معانيها وقد جاء الإسلام في كل مرحلة من مراحل تطور حياة الإنسان بالقواعد المناسبة لذلك .

    *مرحلة ما قبل الميلاد

                    لقد أرشد الإسلام المسلم  إلى اختيار الزوجة الصالحة حتى يكون النشيء الذي يولد له طيباً لأن الزوجة هي التربة الصالحة التي تنبت نباتاً حسناً فقال عليه السلام: "تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك" (2)،   وقال أيضاً: " الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة" (3) .

    ولضمان نقاء معدن ثمرة الزواج قال عليه السلام: "تخيروا لنطفكم فان العرق دساس" (4) .

                    والأم الصالحة حق للابن على أبيه فقد أجاب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه سؤال لأحد الأبناء لما سأله ماحق الولد على أبيه بقوله : "أن ينتقي أمه، ويحسن اسمه، ويعلمه القرآن" .

    * مرحلة مابعد الميلاد

                    ويكون ذلك في خطوات كثيرة أهمها ما يلي .

    أ- الأذان

                    وذلك بأن يكون الأذان في أذنه اليمنى والإقامة في أذنه اليسرى وذلك حين الولادة مباشرة كما جاء في حديث أبي رافع قال : "رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن في أذن الحسن بن علي حين ولدته فاطمه"(6) كي تكون أول كلمات تصل إلى مسامعه هي كلمة التوحيد .

    ب- العقيقة :

                وهي الذبيحة التي تذبح احتفالاً بالمولود ذكراً كان أو أنثى فقد جاء في الحديث الشريف أن  الرسول عليه السلام قال: "كل غلام مرتهن بعقيقتة تذبح عنه يوم سابعه ويحلق رأسه ويسمى"(8)، فإذا تيسر للأب أن يذبح العقيقة في اليوم السابع يكون أفضل لفعل الرسول عليه السلام وإن لم يتيسر له ذلك فيجوز له عند يسر حاله.

    ج- تسمية المولود :

                    الاسم الحسن له انطباع الرضى لدى صاحبه ولدى أفراد المجتمع الذين يعيش بينهم لذلك حث الرسول الكريم على إختيار  الأسماء الطيبة فقال:"إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وبأسماء آبائكم فاحسنوا أسماءكم"

    وعلينا أن نترك الأسماء القبيحة والمتعارضة مع تعاليم الدين ولنتمسك بالأسماء الطيبة كأسماء الرسل والصحابة الأفاضل وتاريخنا المشرف مليء بأسماء المربين والعلماء المخلصين الذين يستحقون أن نقتدي بهم فقد قال عليه السلام " أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن " (9) ، وفي حديث آخر أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن وأصدقها حارث وهما ..(10)

     

    د- حث الأبناء على الطاعة ومكارم الأخلاق :

    من سيرة الرسول الكريم نرى أنه عليه السلام قد سن جميع التشريعات التي تكفل عقيدة راسخة لا تنال منها ظنون الوهم وتكفل للنشيء إدراكاً مبكراً بإحترام ميولهم الفطرية دون تأثير عليهم من خارج الفطرة وتجيبهم في طاعة الله فيقول عليه السلام: "مروا أولادكم بالصلاة لسبع، واضربوهم عليها لعشر، وفرقوا بينهم في المضاجع" (11) .

                    وإذا تربى الفتى على الحس الديني وعلى الحس الأخلاقي منذ صغره فانه سوف يتقبل شرائع الدين كلها وواجبات الأخلاق كلها فمن شب على شيء شاب عليه .

    هـ. . العدل بين الأولاد :

                    وعلى طريق المنهج النبوي أعلن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم القاعدة الكلية التي يقوم عليها نجاح التدريب العملي للأبناء على خلائق الإيمان فقال: "اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم" (12)، فشعور أحد الأبناء بالظلم بين أخوته يحرمه من ثمرات التعاليم الإسلامية أولاً، ويخرجه عن دائرة الحب والتعاطف المقرر بين الأسرة الواحدة ثانياً .

                    فالعدل بين الأبناء حافز تعليمي ناجح، مشهود النتائج في حياة الناس، وحصن منيع للأسرة من أسباب الصراع والعداء وعليه يقوم بناء مجتمع تربطه وشائج الحب والتعاطف الوثيق .

    و- إبعاد الأولاد عن رفقاء السوء

                    لقد طالب الإسلام الآباء بضرورة مراقبة أولادهم وخاصة في سن المراهقة كما وجههم أن يختاروا لهم الرفقة الصالحة، وأن يحذروهم من رفقاء السوء فقال تعالى: "الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين" (14) كل ذلك لأن الصديق مرآة صديقه فقد جاء في الحديث الشريف: "المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل"(14)

    الهوامش

    1- سورة التحريم الآية رقم 6                2- رواه البخاري ومسلم وغيرهما عن أبي هريرة               3- رواه الإمام مسلم   

    4- رواه ابن ماجة والديلمي                                5- رواه الإمام البخاري عن ابن عباس               6- رواه أبو داود والترمذي عن أبي رافع

    7- رواه الترمذي والنسائي وابن ماجة عن الحسن بن سمرة

    8- رواه أبو داود بإسناد حسن عن أبي الدرداء                                9- رواه الإمام مسلم  عن ابن عمر      

    10- رواه أبو داود والنسائي عن أبي وهب الجشمي       11- رواه الإمام البخاري               12- رواه الترمذي     

    13- سورة الزخرف الآية رقم 67                                          14- رواه الإمام الترمذي

     


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة