:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    فى الحث على الحـج والترغيب فيه

    تاريخ النشر: 2003-01-10
     

     

     

     

               

                    لقد فرض الله الحج والعمرة على من ملك الزاد والراحلة ، حيث دعا سبحانه وتعالى المسلمين إلى ضيافته في البيت العتيق حيث تنزل رحماته الشاملة وتتتابع بركاته النازلة ، وقال لإبراهيم  عليه السلام بعد أن فرغ من بناء الكعبة التي يؤمها الناس للفريضة والنافلة  ،  {وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ} ، وما من نبي إلا وقد حج بيت الله الحرام ،  وزار البقاع المقدسة وأدى المناسك فيها كاملة ، وكان العرب قبل الإسلام يعظمون البيت ويحجونه ويتقربون إلى الله عنده بأعمالهم الباطلة ، فأرشدنا القرآن في مناسك الحج إلى الطريقة المستقيمة ،  وحذرنا من الطريقة المائلة ، ومن ذلك قوله تعالى ( فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هداكم وإن كنتم من قبله لمن الضالين ) .

    لذلك يجب على المسلم أن يبادر إلى حج بيت الله الحرام قبل أن تعرض له العوارض وتمنعه الموانع .

                    وفي مثل هذه الأيام المباركة من كل عام تحن قلوب المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها إلى بيت ا لله العتيق لتأدية فريضة الحج، ولمشاهدة الأرض المباركة وليطوفوا بالكعبة المشرفة، ولزيارة المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام .

                    ولقد رأيت-وموسم الحج قد أقبل- أن أساهم بقلمي المتواضع في بعض التوجيهات أسديها لأحبابي ضيوف الرحمن .

                    الحج ركن من أركان الإسلام، ولكنه يختلف عن سائر الأركان، فهو عبادة مالية بدنية تحتاج منك-أخي الحاج- إلى الصبر والجلد وتحمل المشاق ابتغاء مرضاة ا لله، وليكن حجك من مال حلال، وعليك أن تتحلى في سفرك بمكارم الأخلاق، وكن معطاء كريماً فان الحاج من طبيعته السخاء .

                    والغرض من الحج تهذيب النفوس، والتعرف على المسلمين، ومعرفة أحوالهم والإحسان إليهم والتعرف على مهد الإسلام ومنطلق هذه الدعوة فإذا أكرمك ا لله أيها الحاج بالوصول إلى تلك الربوع الطاهرة وملأت عينيك من تلك الرياض على ساكنها أفضل الصلاة والسلام، فتأدب مع صاحبها، وتقدم لزيارته بلطف، وسلم عليه حيث أمكنك السلام، واشتغل مادمت هناك بغرضك الذي جئت من أجله، واعلم أن ركعة في مسجد رسول ا لله-صلى الله عليه وسلم-تساوي في الفضل ألف ركعة فيما سواه، فإذا ذهبت إلى مكة المشرفة وكنت في جوار ا لله وفي ضيافته فحيي بيته أولاً بالطواف، واستكثر من الصلوات بلا كلل، واعلم أن ركعة في بيت ا لله الحرام تساوي في الفضل مائة ألف ركعة فيما سواه، واخفض من صوتك، واغضض من بصرك، وأحسن لمن أساء إليك، وكن كالنخلة يقذفها الناس بالحجارة وتلقي إليهم الرطب الجني، وإن استطعت أن تكون خادماً للضعفاء، وعوناً لذي الحاجة، فلا تبخل بما أعطاك الله  من صحة ومال، فان من أجل مناسك الحج التعاون على البر والتقوى، واعلم أخي الحاج أنك ستفتح مع الله صفحة جديدة، وسترجع بثوب ناصع أبيض، وصحيفة بيضاء، فلا تسودها بالمعاصي قبل رجوعك إلى أهلك .

                    تلك إرشادات موجزة وموعظة قصيرة وتذكرة أزيدها لأولئك الذين أكرمهم الله بحج بيته والذكرى تنفع المؤمنين .

           آداب الحج

    أخي الحاج : إذا أردت أن يكون حجك مبروراً ليصدق عليه قول الرسول الأكرم-صلى ا لله عليه وسلم- "الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة" فتأدب بآداب الحج وواجباته وهي كثيرة وحسبك أن نذكر منها :

    1- الإخلاص لله تعالى :

                    فهو الذي يقول : "واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً"فلا ينبغي لك وأنت تمتثل أمر ربك، وتحرص على طاعته أن يكون حجك لغرض الدنيا، بل اجعله خالصاً لوجهه الكريم امتثالاً لقوله تعالى : "فاعبد الله مخلصاً له الدين".

    2- التوبة إلى الله تعالى :

                    التوبة والإقلاع عن الذنوب التي ترتكب والسيئات التي كانت تجترح مطلوبة في كل وقت، ولكنها عند العزم على الحج أكثر طلباً حتى يظفر الحاج بقبول حجه، ويكون أهلاً لرحمة ربه .

    3- قضاء الديون :

                    عليك قبل أن تبرح دارك، وتذهب إلى ضيافة ا لله ألا تحمل على ظهرك أثقالاً فاقض دينك، واعط كل ذي حق حقه، وإذا كانت عندك وديعة فسلمها لأصحابها لتبرأ ذمتك قبل توجهك لأداء الحج.

    4- الوصية

                    اكتب وصيتك واشهد عليها فان الأعمار بيد ا لله، فقد جاء في الحديث : "ما حق إمريء مسلم له شيء يوصى فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده" .

    5- رد المظالم

                    إن كان  لأحد عندك مظلمة فلا تسافر قبل أن تبرأ ذمتك منها فان كنت ظلمته في مال فرده إليه، وإن كنت ظلمته في عرضه من غيبة ونحوها فاستبرئه منها واستغفر ا لله لنفسك ولأصحاب الحقوق عليك .

    6- اجتناب المنهيات

                    وعليك أن تجتنب مانهى الله عنه في قوله : "الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج" .

     

     

     

    7- حل المال

                    إن ا لله طيب لا يقبل إلا طيباً، وإياك أن يصدق عليك قول الشاعر :

                                    إذا حججت بمال أصله دنس                        فما حججت ولكن حجت العير

                                    لايقبل ا للـــــــــه إلا كل طيبــة                        ما كل حــــج لبيت اللــــــــــه مبرور

    8- وداع الأهل والأحبة

                    وعليك أن تودع أهلك وجيرانك وأحبابك قبل سفرك، وعليك أن تعد نفقة من تلزمك نفقته عن مدة غيابك حتى ترجع إليهم، كما ويستحب صلاة ركعتين في منزلك قبل سفرك .

    9- الرفيق الصالح

                    وعليك أن تلتمس لرحلتك رفيقاً صالحاً تنتفع بصحبته، فيعينك على مشقة السفر ويذكرك             بطاعة   الله .

    10- الدعاء

                    عليك أن تكثر من التسبيح والتكبير والتلبية والدعاء خصوصاً عند تغير الأحوال من هبوط أو صعود أو إقبال ليل أو نهار والأفضل الدعاء الوارد .

         نتمنى لك أخي الحاج حجاً مبروراً، وسعياً مشكوراً، وذنباً مغفوراً، وتجارة لن تبور، وعودة حميدة  .

    اللهــــــــــم آمـــــــــــين

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة