:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    الحكم الشرعي في زكاة الفـطر وصـلاة العيـد

    تاريخ النشر: 2003-11-21
     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

                    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين...وبعد...

    نحن نعيش في اللحظات الأخيرة من شهر الخير والبركة ، شهر رمضان المبارك حيث يودع المسلمون هذا الشهر مرددين :

    ودعوا يا إخوتي شهر الصيام                           بدموع فائضات كالغمام

    وسلوا الله قبولاً في الختام                             فالكريم من رجاه لا يضام

    و في هذه الأيام المباركة من هذا الشهر المبارك،  اعتاد كثير من المسلمين أن يخرجوا زكاة أموالهم طهرة  لها ولأنفسهم استجابة لقوله تعالى ( خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها )، كما يخرجون زكاة فطرهم ( قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى )  .

    ففي زكاة الفطر مشاركة وجدانية تدل على أن المسلمين جسد واحد،  ولا  يكون ذلك إلا بالتخفيف بين المسلمين،  غنيهم وفقيرهم،  فجاءت زكاة الفطر  حكمة مادية،  تتحول إلى أفق روحي يشعر فيه الجميع بالوحدة والفرحة الموحدة بينهم جميعاً .

    ولقد أحببنا-أخي الصائم- أن نذكرك ببعض الأحكام الشرعية المتعلقة بصدقة الفطر وصلاة العيد ...            حتى تكون على بينة من أمر دينك .

    * زكاة الفطر

                    أضيفت الزكاة إلى الفطر لكونها تجب بالفطر من رمضان، وتسمى بعدة أسماء: (زكاة رمضان-زكاة الصوم-صدقة الفطر-صدقة رمضان-زكاة الأبدان-صدقة الرؤوس) وفرضت في السنة الثانية من الهجرة في رمضان قبل العيد بيومين .

    * حكمها

                    حكم زكاة الفطر أنها فريضة من الفرائض عند جمهور الفقهاء، وواجبة عند الأحناف لما جاء في الحديث الشريف (فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر من رمضان)(1) .

    * حكم مشروعيتها

                    شرعت زكاة الفطر لتطهير الصائم مما يكون قد وقع فيه من اللغو وفحش القول ونحو ذلك مما لا يليق بالصائم ولا يفسد صيامه، ولإغناء الفقراء والمحتاجين عن السؤال في يوم العيد الذي هو يوم بهجة وسرور يجب أن يعم جميع المسلمين فلا يكون بينهم في هذا اليوم بائس أو مسكين يؤرقه هم قوته وقوت عياله .

    وقد جاء هذا المعنى فيما روى ابن عباس رضي الله عنهما قال : (فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين، فمن أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات)(2) .

    * شروط وجوبها

                    تجب على كل مسلم، حر وعبد، ذكر وأنثى، صغيراً وكبيراً قادراً على قوته وقوت عياله يوم العيد وليلته بعدما يحتاج إليه من كل ما جرت به العادة من مطعم، وملبس، ومسكن، وخادم، وفرش، وغطاء، وإناء ويخرجها الرجل عنه وعمن تلزمه نفقته من: زوجته (غنية أو فقيرة)، وخادم، وأصل، وفرع فقيرين وعن سائر من يعول لما روي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: (فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير على العبد والحر ، الذكر والأنثى، والصغير والكبير من المسلمين، وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة)(3) .

     

    * وقتها

                    ووقت وجوبها إدراك جزء من رمضان، وجزء من شوال، ويجوز إخراجها من أول شهر رمضان، ويستحب تأخيرها إلى أواخر شهر رمضان المبارك، والأفضل إخراجها قبل صلاة العيد ليتمكن الفقير من شراء ما يحتاجه في العيد لإدخال السرور على عائلته، لقوله عليه السلام: (اغنوهم عن الطواف في هذا اليوم)(4) .

    * الأصناف التي تخرج منها

                    والأصناف التي تخرج منها زكاة الفطر هي الأصناف التي تكون طعام أكثر أهل البيئة لما روي عن أبي سعيد الخدري-رضي الله عنه-قال: (كنا نعطيها في زمن النبي صلى الله عليه وسلم صاعاً من طعام، أو صاعاً من تمر، أو صاعاً من شعير أو صاعاً من زبيب)(5)، وفي رواية أخرى (أو صاعاً من اقط)(6) .

    ولم يكن القمح من غالب قوتهم بالمدينة المنورة، فلما جاء عهد معاوية -رضي الله عنه-وكثر القمح عندهم إنضم إلى الأصناف التي تخرج زكاة الفطر منها، ولذلك قال الفقهاء: (إن زكاة الفطر تخرج من غالب قوت البلد) .

    * مقدارها

                    ومقدار زكاة الفطر هو صاع من غالب قوت أهل البلد وهو أربع حفنات بكفين معتدلين منضمين، ويقدر الصاع بحوالي (2176) جراماً، وقد جوز الإمام أبو حنيفة إخراج قيمتها نقداً لأنها أنفع للفقراء في قضاء حوائجهم، وتقدر قيمة زكاة الفطر عن كل فرد في هذا العام بدينار وربع ، أو ما يعادله بالعملة المحلية.

    * مصاريف زكاة الفطر

                    ومصاريف زكاة الفطر هي مصاريف زكاة الأموال التي ذكرها الله عز وجل في القرآن الكريم: (إنما الصدقات للفقراء والمساكين، والعاملين عليها، والمؤلفة قلوبهم، وفي الرقاب، والغارمين، وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم)(7) .

    هل تجب زكاة الفطر على الفقير ؟

                    يخرج الفقير زكاة الفطر مما يفضل عن قوت يومه وليلته لأن الأحاديث السابقة لم تستثن الفقير، وكما جاء في الحديث الشريف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (صاع من تمر أو قمح على كل امريء صغير أو كبير ، حر أو عبد ، ذكر أو أنثى ، غني أو فقير ، أما غنيكم فيزكيه ، وأما فقيركم فيرد الله عليه أكثر مما أعطى)(8) أي أكثر مما أخرجه في الزكاة لأنه بوصفه فقيراً سيتلقى أكثر مما أخرج .

    * حكمة الأعياد

                    ارتبطت الأعياد في الإسلام بمواقف مشهودة، وعبادات جليلة، فهناك عيدان سنويان هما : "عيد الفطر" ويرتبط بشهر رمضان المبارك، و"عيد الأضحى" ويرتبط بمناسك الحج المقدسة، فقد ورد في الحديث عن أنس رضي الله عنه قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: (قد أبدلكم الله بهما خيراً منهما، يوم الأضحى، ويوم الفطر)( 9) .

    وقد شرعت صلاة العيدين في السنة الأولى من الهجرة لقوله تعالى(فصل لربك وانحر)(10)، وللحديث السابق .

     

     

    * وقت صلاة العيد

                    اتفق الفقهاء على أن وقت صلاة العيد هو ما بعد طلوع الشمس قدر رمح أو رمحين، أي حوالي بعد نصف ساعة من الطلوع إلى قبيل الزوال، أي قبل دخول وقت الظهر، ويستحب تعجيل صلاة الأضحى وتأخير صلاة الفطر.

    *كيفيتها

                    قال الإمام الشافعي في كتابه "الأم" : (وإذا ابتدأ الإمام صلاة العيدين كبر للدخول في الصلاة ثم افتتح كما يفتتح في المكتوبة، فقال: وجهت وجهي...وما بعدها، ثم كبر سبعاً ليس فيها تكبيرة الافتتاح، ثم قرأ وركع وسجد، فإذا قام في الثانية قام بتكبيرة القيام، ثم كبر خمساً سوى تكبيرة القيام ثم قرأ وركع وسجد كأي صلاة) (11) .

    وقد استحب الإمامان أحمد والشافعي الفصل بين كل تكبيرتين بذكر الله مثل سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر...أو ما شابه ذلك .

    ومن السنة أن تقول لأخيك المسلم يوم العيد مهنئاً : (تقبل الله منا ومنكم) (12) .

     

     

     

     

    * الهوامش

     

    1- رواه البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمر .                                                                                                         2- رواه أبو داود وابن ماجة وصححه الحاكم .

    3- متفق عليه .                                                                                                                                                                                                   4- رواه ابن عدي والدار قطني بإسناد ضعيف .

    5- متفق عليه .                                                                          

    6- لبن يابس منزوع منه زبدته، ويعرف في الحجاز بـ"المضبر"، وفي مصر بـ"الكشك" .

    7- سورة "التوبة" الآية (60)                                                                                                                                                                     8- رواه أحمد وأبو داود .

    9- أخرجه أبو داود والنسائي .                                                                                                                                                     10- سورة الكوثر الآية (2) .

    11- كتاب "الأم" للإمام الشافعي جـ (1)، وص (270) .                                                                                                12- أخرجه الإمام أحمد .     

     

     

     

     

     

     

     

     


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة