:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2018
  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    القدس … والقرار الأمريكي الجائر

    تاريخ النشر: 2002-10-04
     

     

                                                      

      الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وأصحابه الطيبين ومن اقتفى وسار على دربهم إلى يوم الدين،،،

         أخرج الإمام البخاري في صحيحه أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال :"إن الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبة فسددوا وقاربوا وابشروا واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة".

         منذ زمن يدور الحديث عن فلسطين قلب العالم العربي والإسلامي، وعن جوهرتها مدينة القدس، ولؤلؤتها المسجد الأقصى المبارك والناس في أحاديثهم مختلفون بين متفائل ومتشائم،                          وفلسطين هي أرض وقف إسلامي عبر التاريخ الإسلامي المشرق حيث إن مدينة القدس قد فتحها المسلمون مرتين: أما الأولى فكان الفتح الروحي عبر حادثة الإسراء والمعراج، عندما صلى محمد عليه الصلاة والسلام إماماً بالأنبياء كلهم، فأرض فلسطين هي موطن الإسراء والمعراج، وهي قبلة المسلمين الأولى، وهي جزء من عقيدتهم، وهي أرض المحشر والمنشر .

    وأما الفتح الثاني فكان الفتح السياسي عندما فتحها أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه، في العام الخامس عشر للهجرة وتسلم مفاتيحها من بطريرك الروم صفرونيوس، وكانت العهدة العمرية التي تمثل لوحة فنية في التعامل بين المسلمين والمسيحيين على أرض فلسطين الغالية، هذه العهدة التي تدل على سماحة الإسلام واحترامه للآخرين في وقت أصبح الإسلام فيه متهماً بالتطرف والإرهاب .

    أقول ذلك وقد استمعنا ونستمع لادعاءات باطلة وأقاويل زائفة، بأن مدينة القدس لم تكن يوماً عاصمة للفلسطينيين، وها هي الإدارة الأمريكية تخرج علينا بقرارها الجائر في الوقت الذي يحتفل فيه المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها بذكرى عزيزة على قلوبهم ذكرى الإسراء والمعراج دون احترام لمشاعر المسلمين، هذا القرار الذي يعتبر القدس عاصمة لإسرائيل ،ظانين هؤلاء والإدارة الأمريكية أن هذه العبارات وهذا القرار الجائر  تستطيع أن تمحو تاريخ أمة وأن تزيل آثار قرون خلت.

         إن جذور الفلسطينيين ضاربة في هذه البلاد منذ أكثر من أربعة آلاف سنة، فالقدس هي مدينة فلسطينية عربية إسلامية كانت وما زالت وستبقى، حافظ المسلمون خلالها على المقدسات الإسلامية والمسيحية ولم يعتدوا على أي بيت للعبادة لأن رسالة الإسلام هي رسالة الحب والإخاء والصفاء.

    وكنا قد استمعنا أيضاً إلى تصريحات بعض الحاخامات الإسرائيليين الذين يقولون فيها بأنه لا يجوز أن تسند مهمة الإشراف على المسجد الأقصى المبارك إلا لليهود قلت: يا سبحان الله، المسجد الأقصى المبارك مسجد إسلامي ليس بقرار من الأمم المتحدة أو من مجلس الأمن، المسجد الأقصى مسجد إسلامي بقرار رباني،هذا القرار الثابت لن يلغيه أي قرار :"سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير".

         القدس هي عاصمة فلسطين عبر التاريخ، كيف لا وهي مهوى أفئدة المؤمنين الذين يفدون إليها من كل بقاع العالم، إن المسجد الأقصى المبارك القديم والحالي والمصلى المرواني وقبة الصخرة وجميع ساحات المسجد الأقصى المبارك ومحاربه ومصاطبه التي تبلغ 144 دونماً هي مسجد أقصى وليس لغير المسلمين حق فيه.

         أتذكر ذلك لأقول بأنه يجب على الأمتين العربية والإسلامية أن تؤازر هذا الشعب المظلوم             في هذه الظروف العصيبة من تاريخه، الذي يتعرض فيها للدمار الشامل من قتل وتشريد وتجريف ودمار على أيدي الآلة العسكرية الإسرائيلية الأمريكية، وفي هذا الوقت الذي تتعرض فيه القيادة الفلسطينية ، والشعب الفلسطيني للحصار الظالم، وفي هذا الوقت الذي يدافع فيه الشعب الفلسطيني عن المقدسات بالنيابة عن الأمتين العربية والإسلامية، وفي هذا الوقت الذي يقدم فيه شعبنا قوافل الشهداء، والجرحى، والمعتقلين ، وما  الحريق المشؤوم الذي حدث سنة 1969 وأتى على المسجد الأقصى حيث أحرق منبر البطل صلاح الدين الذي أصبح أثراً بعد عين عنا ببعيد، هذا الحريق أيقظ أمة كانت نائمة بعد الاحتلال الإسرائيلي عام 1967 وأنشئت منظمة هي منظمة المؤتمر الإسلامي حيث وجدت بعد حريق الأقصى.

         إننا نقول لأشقائنا العرب والمسلمين بأن الشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية بدينهم متمسكون، وعن عقيدتهم مدافعون وهم يبغون العدالة لقضيتهم، العدالة التي تعيد الحقوق كاملة لأصحابها الشرعيين، إننا نأمل من أشقائنا أن يقفوا معنا في ساعات الشدة فقضية القدس هي قضية كبرى تحتاج إلى تضافر الجهود وإلى رص الصفوف وإلى تجميع القوى العربية والإسلامية بل والعالم أجمع، كي يعود الحق لأصحابه، أما أن نظل متفرقين ونستمع إلى خطب رنانة وإلى استنكارات يومية              فهذا لا يسمن ولا يغني من جوع.

    إن المسلم أخو المسلم وإن المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى، ويجب على الجميع أن يرصوا الصفوف وأن يجمعوا الشمل حتى تحرر القدس وتعود كما كانت فلسطينية عربية إسلامية فلا تنازل عن مدينة القدس العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية .

    والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

    وفي هذه الأيام يدو الحديث عن مقام يوسف في نابلس وعن قبة راحيل "مسجد بلال بن رباح" وعن المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل هل هي أماكن إسلامية أم أماكن يهودية، وللأسف نرى بعض الناس يجهلون أن هذه الأماكن أماكن إسلامية وليس لغير المسلمون حق فيها.

    المسجد الإبراهيمي

    إن النبي عليه السلام يقول أنا دعوة أبي إبراهيم ولأننا نؤمن بالأنبياء جميعاً وعلى رأسهم أول العزم محمد وإبراهيم وموسى ونوح عليهم جميعاً السلام، لا نفرق بين أحد من رسله، هذا المسجد ليس لغير المسلمين حق فيه، وتقسيم المسجد الإبراهيمي هو عمل نستنكره لأنه لا يجوز أن يمنع المسلمون من الصلاة في مسجدهم سيدنا إبراهيم لما جاء إلى فلسطين وأتى إلى الخليل التي هي أول وقف في الإسلام وقف الصحابي الجليل تميم بن أوس الداري، ومن هنا جاءت عائلة التميمي التي تتولى الإشراف على وقف هذا الصحابي الجليل.

    إبراهيم عليه السلام لما توفيت زوجه لم يجد مكاناً يدفنها فتبرع أحد الفلسطينيين له بقطعة أرض كي يدفن زوجه قال تعالى :"ما كان إبراهيم يهودياً ولا نصرانياً ولكن كان حنيفاً مسلماً".

    المسجد هو مسجد إسلامي عبر التاريخ وصدق الله العظيم "ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها".

    مقام يوسف

    وأما الموقع الثاني مقام يوسف في نابلس، في منطقة بلاطة، الإسرائيليون يقولون أنه مقام يوسف عليه السلام سيدنا يوسف مات في مصر ما الذي أتى به إلى فلسطين، والمسجد الذي يقام فيه محراب، والمحراب لا يكون إلا في المساجد وقد أقيم البناء منذ ما يقرب من 200 عام مع أن يوسف مضى على موته ما يقرب 4000 عام فهذا مقام رجل صالح اسمه يوسف فنسب المقام إليه، يوسف النبي عليه السلام لم يأتي إلى ذلك المكان وقد صلى المسلمون في هذا المكان حتى عام 67 عندما حالت القوات الإسرائيلية بين المسلمين والصلاة فيه.

    مسجد بلال

    وأما الموضع الثالث الذي تدور الدوائر حوله بالحديث فهو مسجد بلال بن رباح رضي الله عنه أو ما يسمونه قبة راحيل في الجزء الشمالي من بيت لحم على طريق القدس وكلنا نذكر أنه في العام 15 للهجرة عند الفتح الإسلامي لبيت المقدس طلب أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه من بلال أن يرفع صوته الندي بالأذان فما أن رفع بلال صوته حتى بكى الصحابة جميعاً؟ لماذا؟ لأن بلال امتنع عن الأذان منذ وفاة النبي فلما رفع بلال صوته بكى الصحابة جميعاً فأنشأ المسلمون تكريماً لهذا الصحابي الجليل مسجداً في الجزء الشمالي لمدينة بيت لحم واسمه مسجد بلال بن رباح وهذا المسجد مسجد إسلامي وهناك شهادات وقف تدل على أن هذا المكان وقف إسلامي، وظل المسلمون يصلون فيه حتى منعهم المحتل.

    كما ان هناك مقبرة تحيط به ولا يزال المسلمون يدفنون أمواتهم فيها.

    وقد قامت وزارة الأوقاف والشئون الدينية بطباعة كتاب عن المسجد الأقصى المبارك وعن الآثار الإسلامية والمسيحية في فلسطين وقام بتأليفه الدكتور حمد عميد مؤسسة إحياء تراث القدس التابعة لوزارة الأوقاف، كما قامت بإعداد كتاب آخر عن مدينة الخليل وهو كتاب "الخليل مدينة عربية إسلامية" للزميل محمد ذياب أبو صالح موظف في وزارة الأوقاف، كذلك صدر عن وزارة الأوقاف للباحث الإسلامي عباس نمر مدير إحياء التراث الإسلامي كتاب اسمه مقدساتنا وأطماع اليهود يبين فيها بأن مسجد النبي صموئيل، مقام موسى عليه السلام، مقام يوسف عليه السلام، مسجد بلال بن رباح، المسجد الإبراهيمي، وحائط البراق إنها أماكن إسلامية وقفية بشهادات الطابو الوقفية عبر آلاف السنين، هذا جزء من تاريخنا يجب أن نتمسك به وأن نعض عليه بالنواجد لأنه ما ضاع حق وراءه مطالب، والقوي لن يبقى قوياً والضعيف لن يبقى ضعيفاً وكما قال الله تعالى "ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس".

     


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة