:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  •  

    أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2018
  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    { وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ }

    تاريخ النشر: 2002-01-04
     

     

                                                                               

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين ومن تبعهم بإحسان وسار على دربهم  إلى يوم الدين ، وبعد

     قال تعالى : {وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ* لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ} (1) .

    ذلك أمر من الخالق عز وجل – إلى أبي الأنبياء إبراهيم عليهم الصلاة والسلام ، لرفع البيت الحرام ، وتطهير أول بيت وضع للناس ، {وَأَذَانٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ أَنَّ اللّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ } (2) .

    وهكذا فقد  أذن إبراهيم في الناس بالحج ، وأذن محمد عليهما الصلاة والسلام ببراءة الله ورسوله من المشركين ، وهكذا اكتملت شعائر الحج منذ خليل الله حتى حبيب الله ، وهكذا امتد التواصل والترابط بين أبى الأنبياء وخاتمهم ، {إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَاللّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ} (3) ، {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} (4) .

    وهكذا تم الربط بحبل من نور ، بحبل الله العزيز الحكيم ، بين المسجد الحرام في مكة المكرمة ، والمسجد الأقصى في القدس المباركة ، ولم يكن ليغيب عن بال إخوتنا في المملكة العربية السعودية هذا الرباط النوراني المقدس ، حين ضاعفوا عدد حجاج فلسطين ، تمتينا للوصل بين المساجد الثلاثة التي لا تشد الرحال إلا إليها  : المسجد الحرام والمسجد الأقصى  والمسجد النبوي في المدينة المنورة .

    وبالرجوع إلى قرار وزراء خارجية دول منظمة المؤتمر الإسلامي لعام 1987م الخاص بتحديد نسب الحجاج بواقع ألف حاج لكل مليون نسمة من سكان الدول المعنية ، لمحدودية المساحة الشرعية للمشاعر المقدسة ، خاصة ما يتعلق بمشعر ( منى ) ، فإن نصيب فلسطين الرسمي هو 3500 حاج ، حسب ذلك القرار ، وبناء على الطلب المقدم منا بتاريخ 6/10/2001لمعالي وزير الحج السعودي بشأن زيادة حصة دولة فلسطين لهذا العام ، فقد أصبح عدد حجاج فلسطين للعام الحالي 1422هـ (7600) حاج ، وبهذه المناسبة نتوجه بأسمى آيات الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين ووزير الحج السعودي على هذه اللفتة الطيبة كما نتوجه بأسمى آيات الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن فهد بن عبد العزيز ، على استضافته شخصين من ذوي كل شهيد في حدود (1000) حاج ، شريطة أن يكونوا ممن لم يسبق لهم الحج ، ولم تشملهم الموافقة السامية في موسم حج العام الماضي 1421هـ ، حيث جاءت هذه الموافقة بناء على الطلب الذي وجهناه لخادم الحرمين الشريفين وبمتابعة من الأخ مصطفى هاشم الشيخ ذيب سفير فلسطين بالمملكة العربية السعودية ، فجزاهم الله خير الجزاء .

    وحيث إن وزارة الشئون الاجتماعية هي الجهة المسؤوله عن أسر الشهداء ورعايتهم ، فقد تولت مهمة اختيار أسماء ذوي شهداء انتفاضة الأقصى ، حيث سمح لكل عائلة بتسمية اثنين من أفرادها حسب الكشوفات الرسمية الموجودة لدى وزارة الشئون الاجتماعية.

    وتعانوا على البر والتقوى

    وامتثالاً لأمره تعالى { وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَىِ} (5)  فقد تمت مناقشة قضية وقوف الحافلات مدة طويلة في ( حالة عمار ) للحجاج الفلسطينيين القادمين من المحافظات الشمالية ، مع الأخوة المسؤولين في السعودية ، وقد وعدوا بحلها ، ولا يسعنا إلا أن نشيد بتجاوب المسؤولين بالمملكة العربية السعودية ، وبما يتحلى به الأخوة هناك من روح تعاون وصدر رحب ، وبما يقدمونه من التسهيلات كافة لجميع الحجاج بمن فيهم الحجاج الفلسطينيون ، حيث تضع وزارة الحج السعودية ، وجميع اذرعها في مكة المكرمة والمدينة المنورة قدراتها في حالة تأهب وطوارئ على مدار الساعة ، خدمة لحجاج بيت الله الحرام ، ولزوار المسجد النبوي الشريف .

    وأما بالنسبة لسكن الحجاج ، فقد تم الوفاء بالوعد الذي قطعناه العام الماضي بأن يكون سكن جميع حجاج فلسطين مزودا ومجهزاً بالأسرة هذا العام – إن شاء الله – وأن يكون السكن أقرب إلى الحرم المكي من الأعوام السابقة ، ومركزاً في منطقة سكنية واحدة .

    نظام القرعة للمحافظات

    ونظراً لتقدم عدد كبير للحج ، والذي زاد على 37000 حاج ، فقد لجأنا إلى نظام القرعة ، حيث تم توزيع عدد الحجاج على كل محافظات فلسطين حسب تعداد السكان ، حيث تأخذ كل محافظة ومدينة وقرية ومخيم وتجمع سكاني نصيبه كاملاً ،ولن يكون هناك نصيب لأي منطقة على حساب منطقة أخرى ، حتى لو امتنع بعض الإخوة عن السفر ، حيث يتم تسجيل أسماء احتياطية من نفس المنطقة التي يتخلف منها بعض الحجاج المختارين عن السفر .

    وبما أن عدد الحجاج الذين سيتم قبولهم هذا العام يبلغ 7600 حاج ، فسيكون عدد حجاج المحافظات الشمالية 4400 حاج ، وعدد حجاج المحافظات الجنوبية 3200حاج، تبعاً لعدد السكان.

    وقد ارتأينا أن نخصص 70% من عدد الحجاج لمن زادت أعمارهم عن الخمسين و 30% لمن هم دون الخمسين سنة في محافظات الوطن كافة ، آملين أن نكون من المنصفين .

     

    مناشدة

    إن صفة الإيثار من صفات المؤمنين الصادقين ، فقد قال تعالى فيهم {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (6) .

    ونحن لا نطلب هنا الإيثار ، فإن الحج ركن من أركان الإسلام لمن استطاع إليه سبيلا ، ولكننا نطلب الابتعاد عن الشح ، والتخلي عن الأثرة ، فليس من أدى الفريضة كالذي لم يؤدها بعد ، فنتمنى على الأخوة الذين سبق لهم الحج ، أن يفسحوا المجال لإخوانهم الذين لم يحجوا ، فالحج فريضة على المسلم لمرة واحدة ، ثم يصبح تطوعاً ونافلة لمن أدى الفريضة .

    ونظراً لما يمر به شعبنا الفلسطيني في هذه الأيام من ظروف قاسية ، فإنه يستحب لمن أدى فريضة الحج أن يتوجه إلى الأسر الفقيرة والعائلات المحتاجة ، وأولئك الذين فقدوا معيليهم وموارد أرزاقهم، فكم من يتيم لا يجد من يحنو عليه ، وكمن ابنة شهيد لا تدري ماذا يخبئ لها الغيب!

    ألا تتمنى أن تكون أنت ورسول الله – صلى الله عليه وسلم – في الجنة كالسبابة والوسطى! ألا تحبون أن يغفر الله لكم !! ألا ترى يا من أديت الفريضة ، ورجعت كيوم ولدتك أمك أن هناك أموراً في مجتمعك لا تستطيع التنصل منها ، وأنت تحمل قلباً رحيماً وعقلاً حكيماً ، ونظرة ثاقبة !!

    الست تدخل السرور على أطفالك وهم يتمتعون بما أعطاك الله من فضل وخير ! ألا ترشدك رجاحة عقلك إلى تفقد أولئك الصغار الذين يقضون مضاجع أمهاتهم وآبائهم وأقاربهم ، إن بقي لهم أمهات وآباء وأقارب رفقاء بهم ، وهم يتضورون جوعاً ، أو  يلتمسون كتباً أو يبحثون عن مأوى ؟!

    ألم تسمع قول الرسول الكريم – صلى الله عليه وسلم – ( أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا) وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى ألا يعنيك قول الرسول – صلى الله عليه وسلم – ( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد ، إذا اشتكى منه عضواً تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى ) .

    قال تعالى : {يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ} (7) .

    وقال تعالى : {مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} (8) .

    {لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلأنفُسِكُمْ وَمَا تُنفِقُونَ إِلاَّ ابْتِغَاء وَجْهِ اللّهِ وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ *لِلْفُقَرَاء الَّذِينَ أُحصِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاء مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لاَ يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ} (9) .

    الهوامش :

    1-              سورة الحج ، آية 27

    2-              سورة التوبة آية 3

    3-              سورة آل عمران آية 68

    4-              سورة الإسراء آية 1

    5-              سورة المائدة آية 2

    6-              سورة الحشر آية 9

    7-              سورة البقرة آية 215

    8-              سورة البقرة آية 261

    9-              سورة البقرة آية 272-273


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة