:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  •  

    أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2018
  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    في ذكرى المولد النبوي الشريف

    تاريخ النشر: 2002-05-24
     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

    يقول الله تعالى : ( يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً ، وداعياً إلى الله
    بإذنه وسراجاً منيراً).

    سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم – جاء رحمة للعالمين كما وصفه ربه ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) ويقول – صلى الله عليه وسلم-  عن نفسه : ( إنما أنا رحمة مهداة ) ، فكان عليه الصلاة والسلام رحمة للإنسان ، والحيوان ، والنبات والجماد .

    إن الرسالة التي جاء بها محمد – صلى الله عليه وسلم – رسالة كفلت للبشرية سعادتها في الدنيا والآخرة يقول ربعي بن عامر – رضي الله عنه –  :  ( إن الله قد ابتعثنا لنخرج الناس من عبادة العباد إلى عبادة الله الواحد القهار ، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة ، ومن جور الأديان إلى عدل وسماحة الإسلام .

    لقد جاء – صلى الله عليه وسلم – فحدد للإنسانية طريق الحق، وقادها نحو ربها بنظام شرعه الله تبارك وتعالى ، وكان – صلى الله عليه وسلم – في نفسه صورة حيه لنظام الإسلام ، وقدوة طيبة لأتباعه المؤمنين ، دعا لعبادة الله وحده،  وكان أعبد الناس ، ودعا إلى مكارم الأخلاق وكان أسمى الناس خلقاً.

     " محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم " لماذا لا يرحم القوي الضعيف، والغني الفقير ، ونكون كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.

    * كان صلى الله عليه وسلم جالساً مع أصحابه فجاءهم رجل من الصحراء بجفاوة طبع أهلها،               وقسوة قلوبهم، فسأل عن الرسول صلى الله عليه وسلم ، فوجده يقبل أحفاده - الحسن والحسين - فسأل رسول الله مستغرباً، يا رسول الله أتقبلون صبيانكم؟ فأجابه الرسول : نعم فقال الأعرابي : يا رسول الله إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم واحداً، فماذا كان جواب الرحمة المهداة، قال له - صلى الله عليه وسلم : ( أو أملك أن نزع الله الرحمة من قلبك، من لا يرحم لا يرحم) .

    هذا رد على أولئك الآباء الذين يضيقون بأبنائهم، ويتركون بيوتهم، ولا يستمتعون بالجلوس مع أهليهم مع أن الرسول عليه السلام يقول : (وليسعك بيتك) .

    * لقد لقي رسول الله العنت والمشقة من قومه في مكة، فخرج إلى الطائف لعله يجد الأنيس والنصير، وللأسف سبوه، وشتموه حتى سال دمه الزكي الطاهر فجاءه الملك وقال يا رسول الله : أأطبق عليهم الأخشبين؟! قال: لا : اللهم أهدي قومي فانهم لا يعلمون، لعل الله يخرج من أصلابهم من يوحد الله .

    وعندما كان الدعاء صادقاً كانت الاستجابة الالهية فخرج من صلب أبي جهل عدو الله اللدود الصحابي الجليل عكرمة، وخرج من صلب أمية بن خلف الصحابي الجليل صفوان، وخرج من صلب الوليد بن المغيرة الصحابي الجليل خالد بن الوليد - سيف الله المسلول .

    فعلينا أيها الأخوة : إذا رأينا رجلاً مخطئاً، مقصراً، ألا نسبه وألا نلعنه، بل علينا أن ندعوا الله له بالهداية، وأن يشرح الله صدره وألا نكون عوناً للشيطان عليه .

    وكان عليه السلام رحيماً حتى بأعدائه- الكفار- فقد ورد عنه صلى الله عليه وسلم أنه لم يمثل بأحد ، لم يقطع طريقاً ، لم يصادر أرضاً، لم يمنع ماء، لم يفرض حصاراً كما هو الحال مع الفلسطينيين اليوم، حيث يمنعون من التنقل بين المحافظات، ويحاربون في لقمة عيشهم ، وتصادر أراضيهم، وتهدم بيوتهم، وتجرف مصانعهم ومزارعهم، وييتم أطفالهم، وترمل نساؤهم 000الخ .

    لم يستهزيء برسالة من رسالات السماء بل كان يحترم الديانات الأخرى وأهلها، ويحث أتباعه على ذلك حيث أرسى الإسلام قواعد احترام الديانات الأخرى وضمان حرية العبادة لهم، لا كما يحدث مع بيوت الله التي تعرض للقصف والتدمير، ومنع المصلين من الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك وغيره من المساجد  .

    فلماذا نشاهد اليوم الصور القبيحة المشينة بحق الرسول عليه السلام؟ ولماذا هذه الحملة المسعورة على كتاب الله الكريم.

    إن الإسلام كما جاء في القرآن يؤمن ويحترم جميع الرسل (آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله) .

    كما ورد في صحيح الإمام البخاري صلى الله عليه وسلم كان جالساً فمرت عليه جنازة فقام لها، فقال الصحابة يا رسول الله : إنها جنازة يهودي؟ فقال عليه السلام: أو ليست نفساً .

    وتاريخ الإسلام مليء بالصفحات المشرقة في معاملة أهل الكتاب فالاسلام لم يهدم كنيساً، ولا كنيسة، بل أعلنها صريحة مدوية (لكم دينكم ولي دين) .

    فلماذا يمنع المسلمون من الصلاة في أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين ؟!

    لماذا يمنع المسلمون من حرية العبادة في الحرم الإبراهيمي الشريف؟ لماذا هذه الحملة على رسول الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم .

    في ذكرى مولدك يا رسول الله نقول  لك :

    إن رسالتك باقية بفضل الله إلى يوم الساعة مهما تآمر المتآمرون يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون .

    نقول لك يا رسول الله إن أتباعك متفرقون في دول متعددة وأحزاب مختلفة مع أنك توصيهم دائماً بالوحدة (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا)، وتقول: (المؤمنون تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم ، وهم يد على من سواهم)، نقول لك في ذكرى مولدك يا رسول الله، نشهد أنك قد بلغت الرسالة وأديت الأمانة، ونصحت الأمة، وكشفت الغمة، وجاهدت في سبيل الله حق جهاده حتى أتاك اليقين .

    فسلام عليك يا رسول الله، ونسأل الله أن نشرب من حوضك الشريف شربة ماء لا نظمأ بعدها أبدأ، وأن تشفع لنا يوم لا ينفع مال ولا بنون 000 اللهم آمين 000يارب العالمين .    


     

     

     


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة