:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2018
  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    العلـم.... و الثانويـة العامـة

    تاريخ النشر: 2002-06-14
     

     

    الحمد لله الذي أنعم علينا بالإسلام، وشرح صدورنا للإيمان، والصلاة والسلام على سيدنا محمدr وعلى آله وصحبه أجمعين.

    يقول الله تعالى : ( قل هل  يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون )، وفي الأثر عن سيد البشر :( اغدوا عالماً أو متعلماً ولا تكن الثالث فتهلك ).

    إن العلم نور يضيء الحياة ويبدد ظلام الجهل، ومثل العالم والجاهل كمثل الحي والميت ، والأعمى والبصير فهل يستويان ؟ والجواب كلا ، ويكفي العلماء فخراً أنهم ورثة الأنبياء ، يبلغون ما ورثوه للعباد ، فيبعثون الحياة في قلوب ران عليها صدأ الفساد .
    كم من بيوت وضيعة رفع العلم منارها وأعلى مقدارها ، وكم من بيوت خوت وباد ذكرها بانتشار الجهل بين أفرادها .

    العلم يرفع بيتاً لا عماد له                     والجهل يخفض بيت المجد والشرف

     والدين  الإسلامي الحنيف يحث على العلم ويقدر العلماء ويضعهم في المرتبة العالية، ومما يدل على عناية الإسلام بالعلم أن أول آيات من القرآن الكريم كانت تتحدث عن العلم "اقرأ باسم ربك الذي خلق" كما وأطلق الرسول الكريم سراح أسرى بدر مقابل تعليمهم عدداً من أبناء المسلمين القراءة والكتابة.

    والإسلام لم يجعل للعلم سناً معيناً فهو من المهد إلى اللحد ولا يزال الرجل عالماً ما طلب العلم.

    فإذا ظن أنه قد علم فقد جهل، والعلم بدون تقوى لا يساوي شيئاً ورحم الله القائل:

    ولو كان للعلم من دون التقى شرف                 لكان أشرف خلق الله إبليس

    لذلك فإننا نرى لزاماً علينا أن نوضح دعائم الدراسة، هذه الدعائم التي تنحصر في الطالب والمدرس وولي الأمر.

    أولاً : الطالب:

    يجب على الطالب أن يجتهد في تحصيله العلمي وأن يذاكر دروسه أولاً بأول، وأن ينتبه إلى شرح المدرس والإنصات إليه ورحم الله القائل:

    أخي لن تنال العلم إلا بستة                            سأنبيك عن تفصيلها ببيان

    ذكاء وحرص واجتهاد وبلغة                            وصحبة أستاذ وطول زمان

    ويجب ألا يقف الفقر أو بعض العوائق حائلاً دون التعليم، فالعلم بحاجة إلى التضحية والصبر على نوائب الدهر فالإنسان مطالب بالجد والاجتهاد حتى يحقق ما يصبو إليه.

    القاضي أبو يوسف كان فقيراً فأصبح القضاة في عصر هارون الرشيد.

    وأبو تمام كان يسقي الماء في مسجد بني أمية ثم أصبح شاعراً كبيراً وأديباً يشار إليه بالبنان.

    والجاحظ كان يبيع السمك ثم أصبح أديباً كبيراً ذائع الصيت.

    الإمام الغزالي كان يتيماً فأصبح إماماً جليلاً يتردد اسمه على كل لسان.

    كما يجب على الطالب احترام المدرس وتقديره وإطاعة أوامره كما قال الشاعر:

    اصبر على مر الجفا من معلم                   فإن رسوم العلم في نفراته

    ومن لم يذق مر التعلم ساعة                تجرع كأس الجهل طول حياته

    ثانياً : المعلم:

    المدرس والمعلم له احترامه وتقديره كما قال أمير الشعراء:

    قم للمعلم وفه التبجيلا                                     كاد المعلم أن يكون رسولا

    فالمعلم المخلص يؤدي واجبه على خير وجه ويعلم أن عمله عبادة وأن الجزاء الأوفى عند الله يوم القيامة.

    والمعلم له دور كبير في صقل الطالب وتهذيب خلقه والأخذ بيده إلى ما فيه الخير وإرشاده إلى ما يلائمه من دراسة وعمل.

    وبالمناسبة نشكر الهيئات التدريسية على جهدها الكبير في تعليم الأبناء وتربيتهم  التربية السليمة.

    ثالثا: ولي الأمر:

    يجب على ولي الأمر أن يتابع أبناءه وأن يحثهم على الدراسة والمواظبة والاجتهاد في التحصيل العلمي وأن يؤدوا واجباتهم البيتية على أكمل وجه وأن يستعدوا للدروس الجديدة.

    كما ويجب على ولي الأمر ان كان على قسط من التعليم ان يعلم أبناءه ويراجع معهم ما قطعوه في دراستهم وان يوجههم إلى الطريق السليم حتى يكونوا أبناء صالحين، وان يختار لهم المستقبل المناسب علمياً كان أو مهنياً حسب قدران أبنائه، ومما يؤسف له أن بعض الأباء لا يعرفون أبناءهم في أي مستوى دراسي، ولا في أي فصل وهذه طامة كبرى، ومنهم من يقضي الساعات الطوال خارج البيت في الثرثرة زلا يجلس لحظة مع أولاده يعلمهم ويناقشهم ويستمع إلى مشاكلهم وصدق الرسول الكريم "وليسعك بيتك" أن على الأب مسؤولية كبرى فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته فعلى الأب أن يقوم بزيارة ولده في مدرسته ولو شهرياً على الأقل يسأل عن ولده ويشجعه ويأخذ بيده إلى الأمام، فيشعر الطالب بالأمن وأن عين أبيه معه وبجانبه وتراقبه، فيهتم بدروسه ويتحسن سلوكه، وتستقيم أخلاقه.

    وكذلك يشعر المعلم أن ولي الأمر معه يسانده ويقدر جهده وعمله.

    ان أبناءنا الطلبة في هذه الأيام يستعدون لامتحان الثانوية العامة التوجيهي لذلك لا بد أن نوفر لهم وسائل الراحة ونقلل من الضوضاء ومن استخدام أجهزة مكبرات الصوت لساعات متأخرة من الليل.

    ومن فضل الله علينا أن بلادنا فلسطين موطن العلماء والأدباء منذ قرون طويلة، وإلا توجد في بلادنا جامعات متعددة ففي قطاع غزة توجد الجامعة الإسلامية وفيها كلية الهندسة، وجامعة الأزهر وفيها كلية الصيدلة، وكلية التربية وكلية العلوم والتكنولوجيا، وفي الضفة توجد جامعة القدس وبها كلية الطب، وجامعة النجاح، وجامعة بير زيت وفيهما كليات متعددة وتمنحان الماجستير في عدد من التخصصات وجامعة الخليل وجامعة بيت لحم بالإضافة إلى جامعات وكليات متعددة.

    فلنقبل على مقاعد الدراسة في وطننا الغالي، وإن الجامعات الأجنبية ليست أفضل من الجامعات المحلية، فالطالب المجد يكون عنواناً مشرفاً أينما كان، فلا يجوز للبعض أن يتشاءم من جامعاتنا المحلية فهي مليئة بالعلماء الأفذاذ والأساتذة المتخصصين والمحاضرين والمخلصين، وجميل أن يكون ابنك أو ابنتك أمام عينيك، تتابع أمورهم وتوفر الخدمات لهم، وتطمئن على سلوكهم ومستقبلهم.

    فالإسلام حرم اليأس وأوجد البديل وهو الأمل، الأمل في غذ مشرق عزيز بجد الرجال وعزمهم واجتهادهم بعد توكلهم على الله وأخذهم بالأسباب.

    أملي أن نستجيب والأيام تمر بسرعة فهنيئاً لمن سخرها للخير والجد والاجتهاد.

    وألف تحية لمعلمينا المخلصين وطلابنا المجدين وأولياء الأمور الحريصين على مصلحة أبنائهم.

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

     


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة