:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    المسجدان : الحرام والأقصى ربط بينهما الإسراء

    تاريخ النشر: 2001-11-02
     

     

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد ،،

    قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} (1).

    فالصيام الخالص لوجه الله تعالى يبعث على التقوى ، وربما وصل إلى حد التشبه بالملائكة ، فمن صام مخلصاً لوجه الله الكريم ، صامت جوارحه كلها ، فلا إثم يفترى ، ولا خطأ يجتنى، ولا غيبة ولا فحش من قول أو عمل ، ولا ابتذال ، وكذلك هم الملائكة الأطهار لا يأكلون ولا يشربون ولا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون .

    وها هو شهر الصيام قد اقترب ، وها هو شهر شعبان يتقدم ذلك الشهر الفضيل ولا ريب في أن لشهر شعبان فضل قد من الله به على عباده الصادقين ، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخص ليلة النصف من شعبان بعبادة مميزة ، وفيها يغفر الله عز وجل – لعباده إلا للمشركين والمتشاحنين ، فقد روى الطبراني وابن حبان عن معاذ بن جبل ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال " يطلع الله على جميع خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن" ، وفي رواية للإمام أحمد بن عبد الله بن عمر – رضي الله عنهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : " يطلع الله عز وجل إلى خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لعباده إلا اثنين ، مشاحن أو قاتل نفس " .

    وفي شهر شعبان الفضيل أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم – بتحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة المشرفة ، فقال تعالى : {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوِهَكُمْ شَطْرَهُ } (2) ، ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات أينما تكونوا يأت بكم الله جميعاً إن الله على كل شيء قدير، {وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} (3) .

    وفي الأحاديث الصحيحة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين استقبلوا بيت المقدس ستة عشر شهراً أو سبعة عشر ، بعد الهجرة ، ثم كان التحويل للقبلة في مكة المكرمة .

    وكان صلى الله عليه وسلم قبل التحويل إلى الكعبة المشرفة ، يتجه في صلاته بين الحجر، والركن اليماني ليجمع بين بيت المقدس والكعبة ، رجاء أن يؤمر بالاتجاه إلى الكعبة .

    وكما أن رحلة الإسراء والمعراج قد ميزت الخبيث من الطيب ، فصدقها المخلصون وكذبها غيرهم ، فإن تحويل القبلة قد جاء تمحيصاً للمؤمنين وتمييزاً بين الغث والسمين ، وتلك هي سنة الخالق سبحانه وتعالى ، وهو بكل شيء محيط .

    ومن هنا راح السفهاء يجادلون ويتساءلون فيما إن كانت صلاة المسلمين السابقة إلى بيت المقدس خطأ قد ضيع الأجر عليهم ، وإن كانت صواباً فلم التغيير ، وقد رد الله عز وجل عليهم بقوله : {سَيَقُولُ السُّفَهَاء مِنَ النَّاسِ مَا وَلاَّهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُواْ عَلَيْهَا قُل لِّلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللّهُ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} (4) .

    وكان يهود المدينة هم أول من شككوا في هذا التحويل ، كما أن كفار مكة كانوا قد شككوا في الإسراء والمعراج ، وأنى لهم أن يدركوا الحكمة الإلهية العظيمة من وراء ذلك ، من ربط عظيم بين المسجد الأقصى والبيت الحرام ، وتنقية الجبة الداخلية للمسلمين من الغثاء والمتشككين من ضعفاء الإيمان .

    فالرباط بين بيت المقدس ومكة المكرمة إنما هو رباط عقدي لا انفعالي ولا موسمي ، هو رباط إلى أن يرث الله الأرض وما عليها ، رباط يذكر المسلمين بأن الحفاظ على المسجد الأقصى جزء من العقيدة ، وأن علينا المحافظة عليه كما نحافظ على البيت العتيق .

    ومن هنا وجب على المسلمين في أنحاء المعمورة أن يذكروا إخوانهم الذين يدافعون عن المسجد الأقصى وبيت المقدس وفلسطين ، بأرواحهم وما ملكت أيديهم ، وأن يمدوا لهم يد العون ، فالأقصى ملك للمسلمين جميعاً، وأي تفرط فيه إنما هو تفريط في العقيدة الإسلامية التي يتمسكون بها ، فكان من الواجب عليهم أن يترفعوا على الخلافات والمشاحنات ، وأن يوحدوا صفوفهم ، ويلتفتوا إلى ما يعانيه إخوانهم في فلسطين من تقتيل وتدمير واحتلال وفقر وعوز ، قال تعالى : ( إنما المؤمنون إخوة ) ، وقال صلى الله عليه وسلم : " المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا" فيرحم القوي الضعيف ، ويقدم الغني للفقير والمؤمنون كمال قال صلى الله عليه وسلم ، تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم وهم يد على من سواهم ، كما قال صلى الله عليه وسلم: " انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً " .

    الهوامش :

    1-      سورة البقرة آية 183

    2-      سورة البقرة آية 144

    3-       سورة البقرة آية 148-150

    4-    سورة البقرة آية 142-143


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة