:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    لجان الزكاة 000 والفقراء

    تاريخ النشر: 2001-06-22
     

     

     

     

    ولد محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم يتيماً، وبشرت بمقدمه الكتب السماوية السابقة وكان لميلاد هذا النبي العظيم والرسول الأمين أعظم الأثر في تاريخ البشرية جميعاً ورسالته العظمى باقية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها .

    كان ميلاد محمد صلى الله عليه وسلم هو ساعة الصفر لانطلاق ثورة شاملة أحدثت تغييراً جذرياً في الإنسان والزمان والمكان ، فالتقط الإنسان كامل حريته ورسم أدق المواصفات لهوية زمانه ومكانه مما ساعد على تفجر ينابيع الخير في كل الأرجاء 000 ووقف الإنسان على مئذنة التاريخ ليعلن بصوته عن منابع الحرية ومنابتها ؟

    كيف حرر هذا اليتيم الإنسانية من عبوديات متعددة 00 ؟!

    كيف حول هذا الأمي الزمان من إطار للحركة التاريخية الهابطة إلى شعلة من التقدم والازدهار ؟

    كيف جعل محمد صلى الله عليه وسلم المكان معقلاً للعقول المفكرة ذات الحركة البناءة 00 ؟

    إن الرسول - صلى الله عليه وسلم - حثنا على العمل، فقد رعى صلى الله عليه وسلم الأغنام، وتاجر في مال خديجة - رضي الله عنها - وعرف عليه السلام بالصادق الأمين .

    من هنا فان الرسول عليه السلام وأصحابه الكرام، ومن سار على دربهم قد شمروا عن ساعد الجد، وعملوا قدر استطاعتهم في خدمة دينهم وأمتهم، حتى أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "لو قامت القيامة وبيد أحدكم فسيلة فليغرسها" (1) .

    ولكننا نحن الذين جئنا من بعدهم قد قصرنا، وتقاعسنا عن واجبنا، فأصبحنا في ذيل البشرية، لأننا اكتفينا بالتفاخر بتراث الآباء والأجداد، ولم نسر للأسف على دربهم .

    لو طفنا في شرق العالم الإسلامي، وغربه فاننا نرى جسوراً، ومطارات وطرقاً شادها الأجانب، ونحن المسلمين ننظر فليس لنا فيها نصيب!!

    من الذي شاد المصانع الكبيرة؟ والعمارات الشاهقة؟ من أصحاب الاكتشافات العلمية؟ انهم الأجانب، بينما نحن المسلمين نستورد كل شيء وللأسف، ولا نقوم بالاعتماد على أنفسنا -بعد الله عز وجل-حيث إن بلادنا زاخرة بالمواد الخام، ورؤوس الأموال والأيدي العاملة، والسوق، مع أن قرآننا ودستورنا ينادي صباح مساء "لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس" (2) .      

    كم يغيظني أن يكلف الأنبياء بصناعات الحديد، وأن يطالبوا بتجويد الآلات وإتقانها، وأن يتعلم الصالحون الرمي، وأن يكون خبراء في شتى المجالات، بينما نحن لا ندري عن ذلك شيئاً .

    فما الحال إذا نشط الكافرون وكسل المؤمنون؟!

    ما الحال إذا كانت أيدي غيرنا لبقة في الفلاحة والتجارة والإدارة، وكنا نحن مكتوفي الأيدي في تلك الميادين كلها ؟!

    من هنا فان الإسلام حث على العمل، وأن يكون أتباعه أصحاب حرف مختلفة ومتنوعة في شتى المجالات، كالحدادة، والنجارة، والفلاحة، والهندسة والطب 000الخ. فيقول صلى الله عليه وسلم :  "إن الله يحب العبد المؤمن المحترف"(3)  .

    من هنا أرى لزاماً عليَّ أن أشيد بالدور البارز الذي تقوم به لجان الزكاة في فلسطين - هذه اللجان التي تقوم بدور ريادي في رعاية الأيتام ، وأبناء الشهداء، والأسرى والمعتقلين، وفي رعاية طلاب العلم، وفي تحويل الأسر المتسولة والفقيرة إلى أسر منتجة، وحيث إن وزارة الأوقاف والشئون الدينية ترعى هذه اللجان، وتعمل على نموها وازدهارها فانني أرى ما يجب على كل مواطن أن يفخر به، فنرى لجان الزكاة تقيم مشاريع الخياطة والحياكة والسيراميك مجاناً حتى أننا نرى الفتاة المتدربة بعد انتهاء

    الدورة تستطيع أن تحصل شهرياً من ستمائة إلى ألف شيكل شهرياً، كما نرى مشاريع كفالة الأيتام، وكفالة الأسر المحتاجة ، ومما لفت انتباهي قيام بعض هذه اللجان بمشاريع خيرية كمستشفى الرازي في جنين، ومستشفى الإسراء في طولكرم حيث تشرف لجان الزكاة في كل من جنين وطولكرم على هذين الصرحين الطبيين .

    وفي الأيام القليلة الماضية خرجت علينا لجنة زكاة نابلس بمشروع عظيم (مشروع مصنع الحليب "صفا" ) هذا المشروع العظيم حيث يتم انتاج الحليب المبستر وبنسب متفاوتة لمن هو بصحة وعافية، ولمن هو مصاب بمرض السكر، وكذلك الحليب بطعم الفراولة، والشيكولاتة، والموز .

    هذا الانتاج الذي يضاهي المنتوجات الإسرائيلية حيث زرت هذا المصنع في مدينة نابلس قبل الانتفاضة ، وتفقدت هذا الصرح العظيم وكنا على موعد مع افتتاحه، لكن تقطيع الأوصال من قبل سلطات الاحتلال حال دون ذلك  ، وأعجبت به حيث يستوعب المصنع ما بين ستين إلى مائة عامل، كما أن قدرة المصنع الإنتاجية تستوعب أكثر من ستين طن من الحليب يومياً .

    أنظر  أخي القاريء الكريم /

    كم من العمال يعملون، وكم من أصحاب الأراضي الزراعية يستفيدون ، وكم من السائقين يشتغلون، وكم من مربي المواشي يربحون فألف تحية إلى كل يد تعمل ،

    ألف تحية إلى كل باني،

    ألف تحية إلى كل إنسان معطاء ومخلص ،

    وألف تحية إلى كل لجان الزكاة والقائمين عليها ، وهذه دعوة للمواطنين ولأهل الخير بضرورة مساندة هذه اللجان ، ودعمها ، والوقوف معها والله لا يضيع أجر من أحسن عملاً .

     

    الهوامش

    1- أخرجه الإمام مسلم                   2- سورة الحديد الآية (25)                          3- أخرجه أصحاب السنن


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة