:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    أمــة الخيـــرية

    تاريخ النشر: 2001-04-13
     

     

    الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، وبعد ،

    لئن كان الله عز وجل {لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ } – قد فضل بني اسرائيل على معاصريهم في الدنيا ، فقال : { وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ} (1)  ، فقد فضل سبحانه وتعالى العرب والمسلمين على العالمين في الدنيا والآخرة ، على سابقيهم ومعاصريهم إلى يوم الدين ، فقال أصدق القائلين {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ } (2)  ، حتى أن بعض النبيين كان قد تمنى أن يكون واحداً من أمة محمد صلى الله عليه وسلم .

    وقد قال صلى الله عليه وسلم " أنا دعوة ابي أبراهيم " وكان أبو الأنبياء إبراهيم – عليه الصلاة والسلام – قد دعا ربه عز وجل – يوم أن أسكن هاجر وابنها اسماعيل مكة قائلاً : {رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ } (3) ، " {رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ * وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلاَّ مَن سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ *إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ *وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ* أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} (4) .

    ومن هو أبو الأنبياء ؟ إنه خليل الله ، فقد قال تعالى :   {وَاتَّخَذَ اللّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً} (5) .

    وماذا قال عيسى بن مريم ، رسول الله وكلمته التي القاها إلى مريم وروح منه ؟ قال عيسى عليه الصلاة والسلام " {وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدٌُ} (6) .

    ثم يأتي عوفاد يا يوسف ليدعو إلى إبادة العرب ، وتبلغ به الصفاقة حدا أن يتمنى ذلك على الله عز وجل – أما دعوته للإبادة فها هي دولة الاحتلال تلبيها بقصفها أهل فلسطين بالطائرات والمدافع والصواريخ ومن البر ومن البحر ، وها هو رئيس دولته يدعو إلى تقسيم المسجد الأقصى المبارك كما فعل بالمسجد الإبراهيمي الشريف .

    وأما أن يتمنى على الله إبادة العرب ، فتلك هي المهزلة ، وذلك هو الطغيان المبين ، والمعارضة الوقحة لقول الله عز وجل :  {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ } (7) ، إنها شهادة من الله العلي الكبير بأن أمة محمد صلى الله عليه وسلم تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ، وتؤمن بالله سبحانه ، فبأي شيء يأمر عوفاديا يوسف وينهى !! إنه يأمر بالمنكر وينهى عن المعروف ، وهل هناك منكر أشد من الدعوة إلى إبادة ربع البشرية الذي مثله العرب والمسلمون !! ليس رفض وقف القتل والتنكيل وترويع الامنين والدعوة إلى تحويل المساجد إلى هياكل – نهياً عن المعروف !! وقد قال تعالى :  {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} (8) ، فنحن ندعو إلى التعارف ، وهم يدعون إلى التدابر ، والله يدعو إلى دار السلام وعوفاديا يدعو إلى دار الحرب .

    إن قصار النظر لا يفكرون إلا باللحظة التي يعيشون فيها ، ولا يحسبون للمستقبل حساباً وهم لا يعون قول القائل :

    ما طار طير وارتفع                    إلا كما طار وقع

    إن ما يتشدق به المتطرفون من المحتلين عن مشاركة المسلمين في مساجدهم لهو أمر في غاية الخطورة والسفاهة ، إنه دعوة إلى الفساد في الأرض ، والله لا يحب المفسدين.

    فليس المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي وكل المساجد في فلسطين ملكاً لأهل فلسطين فحسب ، بل هي ملك لكل المسلمين في كل أنحاء المعمورة .

    وإن الله عز وجل – غداً – لسائل أولي الأمر من المسلمين جميعاً : ماذا قدمتم لحماية المسجد الأقصى المبارك ، وماذا قدمتم للمسجد الإبراهيمي الشريف ، وماذا قدمتم لإخوانكم في فلسطين ، فماذا أنتم مجيبون يا أولي الأمر ؟ ألم تسمعوا قول الله عز وجل – {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ } .

    {وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} (9)

     الهوامش :

    1-   سورة البقرة آية 47

    2-   سورة البقرة آية 110

    3-   سورة إبراهيم آية 37

    4-   سورة البقرة آية 129-132

    5-   سورة النساء آية 125

    6-   سورة الصف آية 6

    7-   سورة البقرة آية 110

    8-   سورة الحجرات آية 13

    9-   سورة الحج آية 40


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة