:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    القدس عربية منذ فجر التاريخ

    تاريخ النشر: 2001-10-05
     

     

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد ،،،

    لقد نالت القدس العناية والاهتمام عبر عصور التاريخ المختلفة وهي عربية الجذور منذ أن كان التاريخ صبياً فقد خرجت من جزيرة العرب عدة موجات متتالية مهاجرة من القبائل العمورية ، والكنعانية ، والآرامية ، كان منها موجة نازحة حملت العموريين إلى سوريا وفلسطين ، وشرقي الأردن ، وموجة أخرى ولت وجهها شطر الشمال ، والشمال الغربي فحملت الكنعانيين ، واليبوسيين ، والفينيقيين إلى فلسطين ، ولبنان ، واستقرت هذه الموجات المهاجرة في هذه المناطق الخصيبة حيث بنت حضارة عربية زاهرة ، أشعت بنورها ، واضاءت ما حولها .

    ولقد نزحت القبائل الكنعانية إلى فلسطين والقدس وغيرهما من شرقي جزيرة العرب من الأماكن المجاورة للخليج العربي ، ودليل ذلك واضح في أسماء أماكن ، وجزر ، ومدن ، وقرى بناها الكنعانيون في لبنان وفلسطين مثل منطقة كنعان التي تقع على الساحل الشرقي لجزيرة العرب ، وجزيرة " ارواد " وتسمى الآن " المحرق " وهي من جزر البحرين على الغربي للخليج العربي ، وجزرة " صور " على ساحل عمان ، وجزيرة " صيدا " على الساحل الشرقي للجزيرة العربية ، وجبيل على ساحل الإحساء ، وكانت كل موجة من هذه الموجات النازحة من جزيرة العرب تتجه صوب جهات الهلال الخصيب ، أو وادي النيل في جماعات ، وقبائل عربية ، تتلو الواحدة منها الأخرى ، فلا تتم هجرة الموجة إلا خلال قرن أو قرنين ، ويعتبر اليبوسيون بطناً من القبائل الكنعانية التي هاجرت إلى فلسطين والقدس حوالي عام 4000 قبل الميلاد ، وهم ينتمون إلى " يبوس " الجد الأعلى لهم ، وإليه نسبوا اسم المدينة المقدسة ، فسميت " يبوس " وسكن اليبوسيون المرتفعات التي تقع عليها القدس ، وما جاورها من السهول والأودية ، وقد بنى اليبوسيون العرب القدس منذ حوالي 6000 سنة ، وقام " ملكي صادق " أحد ملوك القدس بتوسيع بناء المدينة ، وأطلق عليها اسم يبوس ، فكان أول اسم لها في التاريخ ، وكانت أهم مظاهر حضارة عصره نشوء عبادة " ابل عليون"  أي عبادة الله العلي ، وبذلك صارت القدس اليبوسية مقدسة لله العلي ، وفي هذا العصر وصل إلى فلسطين إبراهيم الخليل عليه السلام الذي استقبله " ملكي صادق " أحسن استقبال ، واستضافه في الكهف الذي كان يتعبد فيه تحت صخرة بيت المقدس حيث قدم إليه إبراهيم عشر ما كان معه ، فقد وجد إبراهيم عليه الصلاة والسلام " ملكي صادق " ملكا كنعانياً عربياً يقدس هذا المكان فاعترف بقداسة مكان المسجد الأقصى .

    وقد تعاقب على حكم القس ملوك وحكام عرب مثل أوني صادق ، وملكي صادق ، وسالم اليبوسي ، وعبد حيبا، وكلها أسماء عربية تؤكد عروبة القدس في تاريخها العربي العريق في القدم ، ومن أسماء القدس غير " يبوس " اسم " اورسالم " أي مدينة السلام ، وجاء ذكر هذا الاسم في لوحة من ألواح تل العمارنة الموجودة الآن في المتحف المصري التي يرجع تاريخها إلى القرن الرابع عشر قبل الميلاد ، أي قبل دخول العبرانيين إلى فلسطين ، كما تسمت القدس أيضاً " أورشليم " ، ويقال : أن كلمة أور معناها مدينة أي مدينة السلام ... ويقال أن معناها أيضاً الميراث فيكون أورشليم بمعنى ميراث السلام .

    وظلت القدس تسمى يبوس ، أو مدينة اليبوسيين قبل دخول العبرانيين إليها ، كما جاء ذلك في التوراه ما نصه : " وفيما هم عند يبوس والنهار قد انحدر قال الغلام لسيده : تعال نميل إلى مدينة اليبوسيين هذه ونبيت فيها فقال له سيده : لا نميل إلى مدينة غريبة حيث ليس أحد من بني إسرائيل هنا " (4)، وهذان النصان الواردان في كتاب اليهود المقدس يوضحان :

    ·       أولاً : أن أصحاب القدس هم اليبوسيون العرب الذين دافعوا عن ترابهم الوطني ضد هجمات بني يهوذا .

    ·       وثانياً : أن اليبوسيين العرب هم أسبق في استيطان وسكنى القدس من بني يهوذا.

    ·       وثالثاً : أن القدس ملك خالص لليبوسيين لم يشاركهم فيها أحد من بني إسرائيل .

    ·       ورابعاً : أن القدس لم يكن يسكن فيها إسرائيلي واحد .

    ·    وخامساً : أنها وصفت من جانب سيد الغلام الإسرائيلي بأنها مدينة غريبة عنهما ، وخالية من الإسرائيليين ، ونخلص من هذين النصين الواردين في توراة يهود اليوم بما يؤكد اعتراف اليهود من خلال نصوصهم الدينية بعروبة القدس ، وبملكية العرب اليبوسيين لها ، ورغم ذلك فإن يهود إسرائيل اليوم يزعمون أن القدس ملك لهم بحق الفتح في السابع من يونيو 1967م ، وأنها العاصمة الأبدية لهم ، ولا يمكن تقسيمها بينهم وبين الفلسطينيين اليوم بالرغم من اعتبارها أرضاً محتلة ، ويروي التاريخ أن إبراهيم الخليل اعتبر نفسه غريباً عنها " أي القدس " وذلك عندما ماتت زوجته سارة ، وأراد أن يدفنها فالتجأ إلى " بني حث " أصحاب الأرض العرب ، وقال لهم في نص توراتي ما نصه : " أنا غريب ونزيل عندكم أعطوني ملك قبر معكم لأدفن ميتي من أمامي " .

    وقبل بنوحث طلبه ، لكن إبراهيم عليه السلام عرض ثمناً لمغارة كان يملكها " عفرون بن صوحر " ليتخذها مقبرة ، فرفض عفرون الثمن ، ووهب إبراهيم المغارة بلا مقابل ، لكن إبراهيم عليه السلام أصر على دفع الثمن وهو " أربعمائة شاقل فضة " وهذا ما يحكيه سفر التكوين من كتاب اليهود المقدس .

    وبالرغم من أنها مخصصة لعبادة الله ، نرى اليوم إسرائيل تغتصب أراضي الفلسطينيين وتهدم بيوتهم وتصادر أملاكهم وتشرد أبناءهم وتعيث في فلسطين فساداً ، وما فعله إبراهيم عليه السلام وإصراره على دفع ثمن الأرض لأصحابها العرب يؤكد انتماء هذه الأرض المقدسة للأمة العربية ، وأن القدس عربية بشراً ، وأرضاً ، وحضارة ، لقد ظلت القدس صامدة وشامخة في وجه الغزاة العبرانيين الذين اجتازوا نهر الأردن من الضفة الشرقية ، واحتلوا أريحا عام 1260 قبل الميلاد بقيادة يوشع بن نون الذي حاول الاستيلاء على القدس ، لكنه فشل في ذلك لأن حاكمها العربي ، " ملكي صادق " حصنها بالأسوار العالية ، والقلاع المنيعة ، فضلاً عن بسالة أهلها في الدفاع عنها ، والحفاظ على حرمها القدسي ، وظلت القدس مأهولة بهذه الأصول العربية العريقة عبر تاريخها المجيد ، وستبقى عربية إسلامية إلى ما شاء الله .

     

     

     


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة