:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    ( فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله كما هداكم

    تاريخ النشر: 2001-03-02
     

     

     

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد.

    الوقوف على جبل عرفات ركن من أركان الحج ، بل أبرز أركان الحج ،حيث قال صلى الله عليه وسلم : ( الحج عرفة ) فمن صعد عرفة فقد آوى إلى ركن شديد ، إنها وقفة تجمع المسلمين جميعاً على صعيد واحد ، متآلفة قلوبهم ، متناسقة ثيابهم ، متوحدةً مشاعرهم ، مرفوعةً أكفهم ، ضارعةً أنفسهم إلى رب العالمين ، إلى رب واحد ، } وقال ربكم ادعوني أستجب لكم { (1).

    } وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون { (2) .

    هذا اليوم يوم عرفة الذي يسبق العيد ، عيد الأضحى المبارك ، الذي يتهيأ له مئات الملايين من المسلمين على اختلاف ديارهم في أنحاء المعمورة ، ينفقون مما رزقهم الله على أنفسهم وأهليهم وفقراء المسلمين ،  ويحيي بعضهم بعضاً بصفاء ووئام وتحاب ، ويدعون الله U أن يعيده عليهم وعلى الناس بالخير العميم .

    وفي هذا الموقف العظيم لا ينسى المسلمون المؤمنون بالله أن لهم بلاداً قد دهمها الظلم وحل بها الظلام ، وحيل بين أهلها وبين الراحة والأمان ، وباتوا مهددين في كل ساعة من ليل أو نهار ، نتيجة لاحتلال غاشم يجثم على أرضهم ويعيث فساداً في مقدر اتهم .

    ألا يعكر ذلك الصفو عيدهم وهم خير أمة أخرجت للناس ، وكيف يرضون لأنفسهم الهدوء والاستقرار ، وإخوان لهم في فلسطين يعانون كل تلك المعاناة التي يشاهدونها كل يوم وليلة في وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية .

    في هذا اليوم المجيد يوم عرفة ينزل الله تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا فيباهي أهل السماء بأهل الأرض ، ويقول جل من قائل ( انظروا إلى عبادي جاءوني شعثاً غبراً ضاحين ، جاءوا من كل فج عميق يرجون رحمتي ولم يروا عذابي ) فلم ير يوم أكثر عتقاً من النار من يوم عرفة .

    ذلك اليوم الذي يصاب فيه عدو الله وعدو الإنسان ، إبليس بالخزي لما يرى من رحمات الله تتنزل على عباده ، فقد جاء في الحديث الشريف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( ما رئي الشيطان يوماً هو فيه أصغر ولا أحقر ولا أدحر ولا أغيظ منه في يوم عرفة ، وما ذلك إلا لما رأى من تنزل الرحمة وتجاوز الله عن الذنوب العظام ) .

     فيا لها من أيام مباركة عند الله U ، تضاعف فيها الأعمال الصالحة ، فقد قال عليه الصلاة والسلام : ( ما من أيام أحب إلى الله أن يتعبد له فيها من عشر ذي الحجة يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة ، وقيام كل منها بقيام ليلة القدر ).

    وقد سن صيام يوم عرفة لغير الحجاج لما فيه من الأجر المضاعف.

    والوقوف على جبل عرفات يبدأ من زوال الشمس ظهراً وحتى فجر اليوم التالي الذي هو يوم النحر ، يوم عيد الأضحى المبارك ، وليس من الضرورة للحاج أن يقف ذلك الوقت كله ، بل يجزئه أن يقف جزءاً منه في النهار وجزءاً في الليل .

    وفي هذا اليوم المبارك يصلي الحجاج صلاة الظهر والعصر قصراً وجمع تقديم بآذان واحد وبإقامتين ، ويقضي سائر وقته مكبراً مستغفراً .

     قال تعالى : } فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هداكم وإن كنتم من قبله لمن الضالين { . (3) .

    وفي مثل هذا اليوم المبارك ألقى الرسول صلى الله عليه وسلم خطبة حجة الوداع في جموع المسلمين ، فقد جلس صلى الله عليه وسلم للمؤمنين يسألونه فيجيبهم في سماحة وبشاشة ، وألقى عليهم دستور الحياة ، ووصيته الجامعة التي تكفل لهم السعادة في الدارين ، وفي ذلك اليوم الكريم نزل قوله تعالى : } اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا { .(4).

    الهوامش :

    (1) غافر 60 (2) البقرة 186 (3) البقرة 198 (4) المائدة 3 .

     


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة