:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين

    تاريخ النشر: 2001-03-16
     

     

     

    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين ومن سار على دربهم وتبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد،

    من المعروف عن العقلاء أنهم يتدبرون الأمور والأحوال والأحداث، ثم ينتفعون بكل ما جرى ويجري في هذا الكون، فيعتبرون ولا يقعون فيما وقع فيه غيرهم من أخطاء ومآس وكوارث، وهناك من يسمع ويقرأ التاريخ، ويعاصر الأحداث، ولكنه لا يتدبرها ولا يعتبر بها، قال تعالى: }ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين{ (1).

    فالكون محكوم بسنن صنعها الله العزيز الحكيم ، إذن فإن ما وقع من أحداث طبيعية جسام في الماضي لأقوام سابقين ، قد يقع فيما بعد لأقوام آخرين بقدرة الله عز وجل ومشيئته .

    فها هي بحيرة لوط ما زالت ماثلة للعيان تنبئ أخبارهم ، وهذه عاد بالأحقاف من حضرموت،وتلك ثمود،وتلك سبأ باليمن،ومدين،قال تعالى: } فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصباً ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون { (2).

    وقد يرى البعض من الذين لا يؤمنون بالآخرة أن ما يحدث في هذا الزمان من تدمير بالعواصف وخسف بالزلازل وإغراق بالفيضان - أمراً عادياً تقوم به العوامل الطبيعية من جراء نفسها، }فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون{ (3).

    إنهم يعلمون في قرارة أنفسهم أن الخالق عز وجل- هو المتحكم في خلقه، ولكنهم يخادعون الناس ويخدعون أنفسهم، فعن أبي يزيد المدني أن النبي r لقي أبا جهل فصافحه، فقال له رجل: لا أراك تصافح هذا الصابئ؟ فقال: والله إني لا علم أنه نبي، ولكن متى كنا لبني عبد مناف تبعاً؟

    وهكذا يمنع الغرور والعصبية والكبرياء أبا جهل من إظهار إيمانه بالإسلام كي لا يكون تابعاً من أتباع محمد r لأنه من بني عبد مناف، وليس لأنه جاء بغير الحق، فقد ارتضى لنفسه العذاب الأبدي، موقناً به، لمجرد العناد، كي لا يسير خلف رجل من قبيلة أخرى غير قبيلته، وهذا ما حدث مع يهود المدينة المنورة، وقد رفضوا الدخول في الإسلام لأن الرسول لم يكن من بني إسرائيل، وراحوا يفضلون كفار قريش على المسلمين، مع أنهم أهل كتاب، ويوقنون أن محمداً مرسل من ربه: }ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنه الله على الكافرين، بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغياً أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده فباءوا بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين{(4).

    من المعروف أن العقلاء أولي الألباب يتعظون بما حدث لغيرهم ويعتبرون بما أصاب من سبقهم، بيد أن الطغاة لا يتعظون، والجبابرة المفسدون في الأرض لا يعتبرون، بل يسلكون سبيل غيرهم من الغاوين، ويخطون خطوهم، وهم يسيحون في الأرض ويرون آثارهم وما آلوا عليه من فناء، وما آلت إليه قصورهم وديارهم من خراب، ويتمتعون بتلك المناظر، ويفرحون ويمرحون، بدل أن يكون في تلك المشاهد واعظاً لهم، ورجوعاً عن غيهم، ولكنهم قوم لا يعقلون: }أفلم يهد لهم كم أهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم إن في ذلك لآيات لأولي النهي{(5) ولقد مكناهم فيما إن مكناهم يه وجعلنا لهم سمعاً وأبصاراً وأفئدة فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من شيء إذ كانوا يجحدون بآيات الله وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون، ولقد أهلكنا ما حولكم من القرى وصرفنا الآيات لعلهم يرجعون، فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قرباناً آلهة بل ضلوا عنهم وذلك إفكهم وما كانوا يفترون{(6).

    جعلنا الله ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.

    وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين.

    الهوامش:

    1- النحل: 36.

    2- العنكبوت: 40.

    3- الأنعام: 33.

    4- البقرة: 89، 90.

    5- طه: 128.

    6- الأحقاف: 26-28.

     


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة