:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    أهمية الوقت في الإسلام

    تاريخ النشر: 2001-07-13
     

     

    .

                    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه أجمعين .

     إن الإسلام دين يعطى الوقت حقه من التقدير،  ومن الحرص على استغلال كل لحظة منه فيما ينفع ويفيد ، مما أحله الله تعالى من أقوال وأفعال ، وإن شريعة الإسلام لتؤيد الحكمة التي تقول : الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك ، كما أنها تعتبر  أن من علامات الإيمان ، ومن أمارات العقل السليم ، أن يحفظ المسلم هذه الحقيقة ، وأن يسير على هداها ، وصدق الله تعالى ( إن في اختلاف الليل والنهار وما خلق الله في السماوات والأرض لآيات لقوم يتقون".

    إن الوقت أثمن وأغلى من الذهب ، فالذهب إن فقدته ، قد تستطيع أن تعوضه ، أما الوقت الضائع في ارتكاب المخالفات الشرعية  ، فلن يستطيع الإنسان إعادته ، وسوف يسأل عنه يوم الحساب ، ففي الحديث الشريف : " لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع : عن شبابه فيما أبلاه ، وعن عمره فيما أفناه ، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه ، وعن علمه ماذا عمل فيه  " .

    * لقد حدث الله عن خلق السموات والأرض فقال: "هو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام" .

    * وحدث عن أمره وإرادته فذكر أن ذلك يتم في غير زمان"إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون" . 

    * وحدث عن علمه بالخلق وأحوالهم فبين أن ذلك يتناول أدق الأمور "الله يعلم ماتحمل كل أنثى، وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار" .

    * وحدث عن تسجيل أعمال الخلائق فبين أن ذلك يشمل القليل والكثير "ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها" .

    * وحدث سبحانه عن حسابه للخلق فذكر أن ذلك يتم بميزان دقيق "ونضع الموازين القسط ليوم القيامةفلا تظلم نفس شيئاً، وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين" .

                    وان الرسول عليه السلام استغل كل لحظة من حياته، وعلم أصحابه ذلك فما مضى قرن من الزمان حتى رأينا الرايات الإسلامية ترفرف فوق مساحات شاسعة من قارات العالم بفضل الله أولاً، ثم بجهدهم وعملهم وإخلاصهم.

                    إن الأمم تستغل وقتها أحسن الاستغلال في الخير  وفي المخترعات العلمية التي تعود بالخير على أبناء البشرية، وفي سبيل النهوض بحياة الأمم والشعوب، ان أجدادنا استغلوا أعمارهم في الخير، فكانوا العلماء النابغين الأفذاذ الذين طأطأ لهم الشرق والغرب إجلالاً واحتراماً في شتى المجالات، بينما نرى الأمة العربية والإسلامية في ذيل البشرية في العالم الثالث.

                    في أثناء قراءتنا وتدبرنا لآيات القرآن الكريم نجدحديثاً قرآنياً عن الاء الله المبذولة لسكان الأرض كلهم ، وعند تأملنا في هذه الخيرات المشاعة نجد أن التأخر العلمي والمادي قد قلل حظوظ المسلمين منها وكأنما خلق الله الأرض لغيرهم!!

                    نقرأ قول الله تعالى : "والله جعل لكم من بيوتكم سكناً، وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتاً تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم، ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثاً ومتاعاً إلى حين، والله جعل لكم مما خلق ظلالا، وجعل لكم من الجبال أكنانا، وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر وسرابيل تقيكم بأسكم كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون" .

                    هذا مَن على البشرية جمعاء بما أكرمهم الله به، وعند التأمل تجد نصيب المسلمين قليل من هذه النعم.

                    من الذي ينسج السرابيل التي تقي الحر والسرابيل التي تقي البأس.

                    من الذي حول جلود الأنعام إلى حقائب؟

                    من الذي شاد المصانع الكبيرة لنسج الأصواف والأوبار والأشعار، ونقلها بالبواخر الضخمة إلى شتى الأقطار؟

                    إن الدول العربية والإسلامية زاخرة بنعم الله، من البترول والمال، والأيدي العاملة...الخ، لكن أين تذهب تلك الأموال؟!

                    إنها تذهب إلى طرق غير محمودة-ولو أن الموسرين في الداخل والخارج-استغلوا أموالهم في الخير لاستفادوا وأفادوا الآخرين، وشجعوا العلماء والمخترعين، وحلوا مشاكل البطالة، وعاش الناس في رغد .

                    والفرد كذلك مطالب باستغلال الوقت في طاعة الله، فالصلوات موزعة على خمسة أوقات ، والصوم والحج والزكاة مقسمة على أشهر السنة، ونحن مسؤولون عن أعمارنا فلماذا نضيعها سدى هكذا !!

                    كم من إخواننا وأحبائنا يقضون أوقاتهم في اللهو، والمقاهي، ولعبة النرد، والغيبة، والنميمة، ومشاهدة الأفلام الهابطة والمسلسلات الهدامة، أما  آن لهم أن يتوبوا إلى رشدهم وأن يعودوا إلى طريق الصواب.

                    إنك إن طالبت أحدهم بالصلاة، قال: غداً أبلغ من الكبر عتيا، وأتوب وأصلي، ونسي قوله تعالى : "وما تدري نفس ماذا تكسب غداً" فأعمار أمتي بين الستين والسبعين والقليل من يتجاوز .

                    إننا مسؤولون عن أعمارنا "وعن عمره فيما أفناه" .

                    إننا مطالبون أفراداً وجماعات، ومؤسسات، ودولاً  أن نتقي الله في أعمارنا، وأن نعلن الصلح مع الله، وأن نكثر من أفعال الخير، وننأى بأنفسنا وأهلينا ومجتمعنا عن طريق الشر عسى أن تدركنا رحمة الله "إن الله لا يغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" .

                    وما دمنا لا ندري متى سنموت فيجب علينا طاعة الله وتنفيذ أوامره ورد الحقوق لأصحابها من قبل أن يأتي يوم لابيع فيه ولا خلال .

     


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة