:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    فضــل الحـــج

    تاريخ النشر: 2001-02-09
     

     

    شُرع الحج في الإسلام لأغراض سامية وأهداف نبيلة تجمع بين خيري الدنيا والآخرة، فهو يجمع المسلمين على اختلاف ألوانهم في مؤتمر عظيم ، حيث تنصهر جميع الأجناس في بوتقة واحدة ، ففي البلاد المباركة  يتعارفون فتقوى الروابط،  وفيه يتشاورون فتلتئم صفوفهم وتتوحد كلمتهم ، ويكونون قوة يهابها العدو ويقدرها الصديق ، كما أنه يذكر الناس بالآخرة حيث يقفون بين يدي الله عز وجل حفاة عراة غرلا ، لا فرق بين غني وفقير ، ولا بين أبيض وأسود ، ولا بين سيد وعبد ، ولا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى  ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) .

    ولقد رأيت –وموسم الحج قد أقبل- أن أساهم بقلمي المتواضع في بعض التوجيهات أسديها لأحبابي ضيوف الرحمن.

    الحج ركن من أركان الإسلام، ولكنه يختلف عن سائر الأركان، فهو عبادة مالية بدنية تحتاج منك-أخي الحاج- إلى الصبر والجلد وتحمل المشاق ابتغاء مرضاة الله، وليكن حجك من مال حلال، وعليك أن تتحلى في سفرك بمكارم الأخلاق، وكن معطاء فإن الحاج من طبيعته السخاء.

    وفي مثل هذه الأيام المباركة من كل عام تحن قلوب المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها إلى بيت الله العتيق لتأدية فريضة الحج، ولمشاهدة الأرض المباركة وليطوفوا بالكعبة المشرفة، ولزيارة المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام.

    والغرض من الحج تهذيب النفوس، والتعرف على المسلمين، ومعرفة أحوالهم والإحسان إليهم والتعرف على مهد الإسلام ومنطلق هذه الدعوة فإن أكرمك الله أيها الحاج بالوصول إلى تلك الربوع الطاهرة وملأت عينيك من تلك الرياض على ساكنها أفضل الصلاة والسلام، فتأدب مع صاحبها، وتقدم لزيارته بلطف، وسلم عليه حيث أمكنك السلام، واشتغل ما دمت هناك بغرضك الذي جئت من أجله، وأعلم أن ركعة في مسجد رسول الله r تساوي في الفضل ألف ركعة فيما سواه، فإذا ذهبت إلى مكة المشرفة وكنت في جوار الله وفي ضيافته فحيي بيته أولاً بالطواف، واستكثر من الصلوات بلا كلل، وأعلم أن ركعة في بيت الله الحرام تساوي في الفضل مائة ألف ركعة فيما سواه، وأخفض من صوتك، وأغضض من بصرك، وأحسن لمن أساء إليك، وكن كالنخلة يقذفها الناس بالحجارة وتلقي إليهم الرطب الجني، وإن استطعت أن تكون خادماً للضعفاء، وعوناً لذوي الحاجة، فلا تبخل بما أعطاك الله من صحة ومال، فإن من أجل مناسك الحج التعاون على البر والتقوى، وأعلم أخي الحاج إنك ستفتح مع الله صفحة جديدة، وسترجع بثوب ناصع أبيض، وصحيفة بيضاء، فلا تسودها بالمعاصي قبل رجوعك إلى أهلك.

    تلك إرشادات موجزة وموعظة قصيرة وتذكرة أزيدها لأولئك الذين أكرمهم الله بحج بيته والذكرى تنفع المؤمنين.

    آداب الحج

    أخي الحاج: إذا أردت أن يكون حجك مبروراً ليصدق عليه قول الرسول الأكرم r "الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة" فتأدب بآداب الحج وواجباته وهي كثيرة وحسبك أن نذكر منها:

    1- الإخلاص لله تعالى:

    فهو الذي يقول :"واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً" فلا ينبغي لك وأنت تمتثل أمر ربك، وتحرص على طاعته أن يكون حجك لغرض في الدنيا، بل اجعله خالصاً لوجهه الكريم امتثالاً لقوله تعالى :"فاعبدوا الله مخلصاً له الدين".

    2- التوبة إلى الله تعالى:

    التوبة والإقلاع عن الذنوب التي ترتكب والسيئات التي كانت تجترح في كل وقت، ولكنها عند العزم على الحج أكثر طلباً حتى يظفر الحاج بقبول حجه، ويكون أهلاً لرحمة ربه.

    1-   قضاء الديون:

    عليك قبل أن تبرح دارك، وتذهب إلى ضيافة الله ألا تحمل على ظهرك أثقالاً فاقض دينك، وأعط كل ذي حق حقه، وإذا كانت عندك وديعة فسلمها لأصحابها لتبرأ ذمتك قبل توجهك لأداء الحج.

    4- الوصية:

    أكتب وصيتك وأشهد عليها فإن الأعمار بيد الله، فقد جاء في الحديث :"ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده".

    5- رد المظالم:

    إن كان لأحد عندك مظلمة فلا تسافر قبل أن تبرأ ذمتك منها فإن كنت ظلمته في مال فرده إليه، وإن كنت ظلمته في عرضه من غيبة ونحوها فاستبرئه منها واستغفر الله لنفسك ولأصحاب الحقوق عليك.

    1-   اجتناب المنهيات

    وعليك أن تجتنب ما نهى الله عنه في قوله :"الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفت ولا فسوق ولا جدال في الحج".

    7- حل المال

    إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً، وإياك أن يصدق عليك قول الشاعر:

    إذا حججت بمال أصله دنس                        فما حججت ولكن حجت العير

    لا يقبل الله إلا كل طيبة                                  ما كل حج لبيت الله مبرور

    8- وداع الأهل والأحبة

    وعليك أن تودع أهلك وجيرانك وأحبابك قبل سفرك، وعليك أن تعد نفقة من تلزمك نفقته عن مدة غيابك حتى ترجع إليهم، كما ويستحب صلاة ركعتين في منزلك قبل سفرك.

    9- الرفيق الصالح

    وعليك أن تلتمس لرحلتك رفيقاً صالحاً تنتفع بصحبته، فيعينك على مشقة السفر ويذكرك بطاعة الله.

    10- الدعاء

    عليك أن تكثر من التسبيح والتكبير والتلبية والدعاء خصوصاً عند تغير الأحوال من هبوط أو صعود أو إقبال ليل أو نهار والأفضل الدعاء الوارد.

    نتمنى لك أخي الحاج حجاً مبروراً وسعياً مشكوراً وذنباً مغفوراً وتجارة لن تبور وعودة حميدة.

     


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة