:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    فـضـل الـعـشـر الأوائـل مـن ذي الـحـجـة

    تاريخ النشر: 2001-01-23
     

     

     

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين ومن تبعهم واقتفى أثرهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد ،

    "إن من فضل الله عز وجل على الناس إنه لا يعجل لهم العقوبة ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى"(1).

    والإنسان العاقل هو الذي يعتبر ويعمل لما بعد الموت "ولن يؤخر الله نفساً إذا جاء أجلها"(2) فلماذا لا يفكر الإنسان قبل فوات الأوان ويعمل على رأب الصدع وسد النقصان فوالله ما بعد الموت من دار إلا الجنة أو النار.

    إنها نعمة وفضل من الله عز وجل أن يعطي الإنسان مهلة للتوبة وأن يعده بقبول توبته ما دامت صادقة "وقال ربكم ادعوني استجب لكم"(3) وإذا سألت عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون"(4).

    وها هي الأيام المعلومات، العشر الأوائل من شهر ذي الحجة، قد أقسم الله تعالى بها، لعظم وزنها وفضلها، فقال عز وجل من قائل :"والفجر وليال عشر والشفع والوتر"(5)، فالعشر عشر الأضحى والوتر يوم عرفة، والشفع يوم النحر، كما قال بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    فقد جاء في الحديث الذي رواه البخاري والترمذي وأحمد عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام (يعني أيام العشر) قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله قال، ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء" ورواه مسلم وابن ماجة عن جابر بن عبد الله.

    إنها فرصة عظيمة، أخي المسلم، عليك أن تنتهزها فإنك لا تعلم ما الذي جرت به المقادير فكن حريصاً على النجاة من النار، فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور"(6).

    ويوم عرفة من هذه الأيام العشر، فقد قال صلى الله عليه وسلم "الحج عرفة" إنه يوم مغفرة الذنوب والتجاوز عنها والعتق من النار والمباهاة فيه فعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :"ما من يوم أكثر عتقاً فيه من النار من يوم عرفة".

    ففي هذا اليوم ينزل الله تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا فيباهي أهل السماء بأهل الأرض ويقول جل من قائل :"انظروا إلى عبادي جاءوني شعثاً غبراً ضاحين جاءوا من كل فج عميق يرجون رحمتي ولم يروا عذابي فلم يمر يوم أكثر عتقاً من النار من يوم عرفة".

    وقد جاء في الحديث الشريف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "ما رأى الشيطان يوماً هو فيه أصغر ولا أحقر ولا أدحر ولا أغيظ منه في يوم عرفة، وما ذلك إلا لما يرى من تنزل الرحمة وتجاوز الله عن الذنوب العظام".

    ويستحب لك أخي المسلم صيام هذا اليوم إذا لم تكن من الحجاج وأما الحجاج في ذلك اليوم فيشرع لهم الإفطار فهو ضيوف الرحيم وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم إنه كان مفطراً في يوم عرفة.

    ومن هذه الأيام المعلومات يوم النحر فقد قال تعالى "وأذن في الناس ورسول إلى الناس يوم الحج الأكبر إن الله برئ من المشركين ورسوله"(7)، فقد سماه الله تعالى يوم الحج الأكبر يوم ذبح الهدى والأضاحي طاعة لله عز وجل وطمعاً في ثوابه وابتغاء مرضاته.

    فعلينا بالمسارعة إلى رضوان الله تعالى قبل حلول الأجل الذي لا نعلم متى يكون، ولا يقتصر على صغير أو كبير أو مريض بل هو في علم الغيب وصدق من قال:

    فكم من صحيح مات من غير علة                    وكم من سقيم عاش حيناً من الدهر

    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

    الهوامش:

    1- سورة فاطر آية 45، 2- سورة المنافقون آية 11، 3- سورة غافر آية 60، 4- سورة البقرة آية 186، 5- سورة الفجر آية 1-3، 6- سورة آل عمران آية 185، 7- التوبة آية 3.

     


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة