:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  •  

    أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2018
  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    المسجد الأقصى تسمية إلهية لا بشرية

    تاريخ النشر: 2000-08-11
     

     

    الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وأصحابه الطاهرين ومن اقتفى أثرهم وسار على دربهم إلى يوم الدين وبعد.

    أخرج الشيخان في صحيحهما عن أبي ذر رضي الله عنه قال: سألت النبي r يا رسول الله أي المساجد وضع أولاً؟ قال: المسجد الحرام، قلت: ثم أي؟ قال: المسجد الأقصى، قلت: ومن بينهما؟ قال: أربعون عاماً.

    هذا الحديث الصحيح يبين أن الكعبة المشرفة هي أول بيت وضع للناس، ثم كان المسجد الأقصى المبارك، وبينهما أربعون عاماً. ذلك يبين بجلاء ووضوح أن المسجد الأقصى قديم جداً، فلا عجب عندئذ أن يكون هذا البيت هو قبلة المسلمين الأولى، حيث استقبلوه ستة عشر أو سبعة عشر شهراً على اختلاف الروايتين، "قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره"(1)، والمسجد الأقصى مسرى النبي r لقوله تعالى :"سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير"(2). وهو من المساجد الثلاثة التي تشد الرحال إليها، قال r "لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى".

    تلك هي مكانة هذا البيت الذي أتى إليه الأنبياء، وصلى بهم خاتمهم r فيه إماماً، وهو المسجد الذي جاءه الصحابة الكرام والتابعون والعلماء عبر تاريخ الإسلام المشرق.

    هذا هو المسجد الأقصى المبارك الذي يتعرض اليوم لهجمة شرسة تعمل على تقويم بنيانه وزعزعة أركانه، فمن الحريق المشؤوم عام 69 إلى المذبحة الشهيرة عام 90 إلى أحداث النفق عام 96، إلى حرق باب الغوانمة عام 98، ومن أول يوم للاحتلال والاعتداءات على الأقصى تتوالى، من إغلاق لأبوابه، وحفر للأنفاق تحته، ومنع للمصلين من الوصول إليه، ومن إلقاء رأس خنزير فيه، ومحاولة هدمه وتفجيره.

    كل ذلك لم يكن ليثني عن التمسك بمسرى نبيهم، والذود عن قبلتهم الأولى، أرض المحشر والمنشر، لؤلؤة اقدس وجوهرتها، هذه المدينة المقدسة التي هي قلب فلسطين النابض، فالقدس كانت وما زالت وستبقى إن شاء الله مدينة إسلامية عربية عاش فيها الفلسطينيون –مسلمين ومسيحيين- حياة كريمة، منذ العهدة العمرية، وسيبقون كذلك إلى ما شاء الله.

    وما نسمعه عن محاولات لنقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس، إنما هو جزء من الحملة الشرسة والمحاولات الحاقدة التي نستنكرها ونستهجنها، إن ملياراً من المسلمين وثلث المليار عليهم ألا يتركوا الفلسطينيين وحدهم في الميدان، فليدافعوا عن مسرى نبيهم، فهناك محاولات حاقدة من مجلس الحاخامات ليست بجديدة علينا، فقد اجتمعوا للاتفاق على إقامة كنيس مزعوم مكان الأقصى أو بجواره.

    من الذي سمى المسجد الأقصى بهذا الاسم، أليس هو الله الخالق المدبر الذي لا راد لقضائه!!.

    أليس هو الحاكم بين الناس فيما كانوا فيه يختلفون!! أليس هو الذي أرسل موسى وعيسى ومحمداً عليهم الصلاة والسلام أليس "هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله"(3) أليس هو القائل: "سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله"(4).

    ليس المسجد الأقصى فقط المكان المسقوف الذي يصلي فيه الرجال، أو قبة الصخرة المذهبة التي تظهر على شاشة التلفاز، بل هو المساحة التي تبلغ مائة وأربعة وأربعين دونماً، والتي تشتمل على المكان المسقوف ومن أسفله المسجد القديم وبجواره المصلى المرواني وقبة الصخرة المشرفة، وجميع المصاطب والمحاريب هو كل هذه المساحة التي تقع داخل أسوار المسجد الأقصى المبارك، فلا أحد لغير المسلمين حق في هذا المكان الطاهر.

    كما أن أسوار المسجد الأقصى جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى وخاصة ما يعرف عند اليهود بحائط المبكى، الذي هو عندنا حائط البراق الذي سمي بذلك نسبة إلى الدابة التي ركبها الرسول محمد r ليلة الإسراء والمعراج، وكان قد ربطها بحلقة في هذا الجدار.

    هذا هو المسجد الأقصى المبارك، قبلة المسلمين الأولى ومسرى محمد عبد الله ورسوله، وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين كما بينت الأحاديث الصحية.

    فهل ستصحو الأمة من غفلتها وتثوب إلى رشدها.

    الهوامش:

    1- سورة البقرة آية 144، 2- سورة الإسراء آية 1، 3- سورة التوبة آية 33، 4- سورة الإسراء آية 1.

     


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة