:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  •  

    أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2018
  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    شفاعة الشهداء

    تاريخ النشر: 2000-10-06
     

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه الطيبين الطاهرين ومن تبعهم  بإحسان إلى يوم الدين وبعد ...

    " يا أيها الذين أمنوا لا تكونوا كالذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور " .

    " قل أن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ، أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة " .

    وهكذا فإن المؤمن لا يهاب الموت ، ولا يحسب له حساباً ما دام يؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ، وما دام مؤمناً عاملاً للصالحات ، وما دام محباً للقاء الله عز وجل ، فمن أحب لقاء الله أحب الله لقاءه .

    أليس في قول سلفنا الصالح عظة وعبرة " أطلبوا الموت توهب لكم الحياة " لقد قالها أبو بكر الذي هزم المرتدين ، وقد جرد عليهم كل جنوده وبقى في المدينة المنورة وحيداً لم يخش إلا الله ، ولم يستطيع الشيطان أن يضعف عزيمته فيوهمه بأن الكفار والمنافقين قد يستغلون فرصة انفراده فيكرون عليه ليقتلوه .

    لقد قالها خالد بن الوليد الذي لم يهزم قط ، والذي أجاب قائد الروم جوابه المسكت هذا وقد سأله أن يفسر له انتصار المسلمين في كل معاركهم رغم قلة عددهم في مقابل جيوش فارس والروم ، ورغم ضعف اقتصادهم وجدة حضارتهم .

    أليس في جواب خالد لذلك الجندي الذي دهش من كثرة الروم في معركة اجنادين ، فصرخ فيهم قائلاً : بل ما أكثر المسلمين وما قبل الروم ، إنما يكثر الجنود بالنصر ويقلون بالخذلان .

    فيكف يحزن أهل الشهيد ولماذا يحزنون ؟ فهو لم يمت بل حاز على الخلود، وليس ذلك مجرد كلام يقال لطمأنة أهل الشهيد ، وتعزيتهم ، بل أنه قال الخالق الذي يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير .

    ألم تسمعوا قول الله عز وجل : " ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل احياء  ولكن لا تشعرون .

    الا تتمنون دخول الجنة ، إذن فتفكروا بما ورد في حديث الرسول – صلى الله عليه وسلم – بأن الشهيد يشفع لسبعين نفساً من أهل بيته.

    أبعد ذلك كله يمكن لوالد الشهيد أو والدته أو زوجته أو أخيه أو اخته أو ابنائه أو بناته أو لا حد من المقربين إلى نفسه – يمكن أن يخزن !! لا ، بل عليه أن يتلوا قول الله عز وجل " الحمد لله الذي اذهب عنا الحزن أن ربنا لغفور شكور " .

    " ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون ، فرحين بما اتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم الا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، يستبشرون بنعمة من الله وفضل وان الله لا يضيع أجر المؤمنين ، الذين قال لهم الناس أن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم أيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ، فانقلبوا بنعمة الله وفضل لم يمسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم ، أنما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه فلا تخافوهم وخافون أن كنتم مؤمنين " .

    " يا أيها الذين أمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون " .


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة