:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2018
  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    {وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ }

    تاريخ النشر: 2000-09-29
     

     

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين ومن اقتفى أثرهم وسار على دربهم إلى يوم الدين.

    يقول الله تعالى في محكم كتابه "وقل اعلموا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون"(1) الإسلام دين ختم الله به الرسالات، والإسلام كعقيدة ومنهاج ودستور ونظام حياة يحث على العمل "وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون"، وجاءت الأحاديث الصحيحة تتلألأ في كتب الصحاح تحث الناس على العمل حيث يقول الرسول الأكرم عليه الصلاة والسلام "إن الله يحب العبد المؤمن المحترف" أي الذي له حرفة ويقول عليه الصلاة والسلام في حديث آخر …… للناس والعاملين على وجوب اتقان العمل "إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه".

    كما أمر الله ورسوله بتمام العمل وكماله حتى يكون أثره واضحاً في المجتمع، وبلادنا فلسطين بلاد مباركة وقد جاء ذكر هذه البلاد في عدد من آيات القرآن الكريم "ونجيناه ولوطاً إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين"(2) وهي بيت المقدس، وأيضاً أول سورة الإسراء "سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير"
    (3).

    فالأقصى هو درة القدس، والقدس هي قلب فلسطين النابض ولا حياة لجسد من دون قلب، والأحاديث الصحيحة ذكرت فضل فلسطين في كثير من المواقع، منها ما جاء في الحديث عندما سئل النبي r "يا رسول الله أين تأمرنا إن ابتلينا بالبقاء بعدك؟

    فقال: عليكم ببيت المقدس فلعل الله ينشئ لكم بها ذرية يغدون إلى ذلك المسجد ويروحون وجاء في حديث ثان إن النبي r بين قيمة هذه البلاد لأنها صفوة الله من بلاده وقد اختار لها خيرة خلقه "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق ولعدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم وما أصابهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك قيل أين يا رسول الله قال في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس " وقال r في حديث آخر "يا معاذ إن الله عز وجل سيفتح عليكم الشام من بعدي من العريش إلى الفرات رجالهم ونساؤهم وإماؤهم مرابطون إلى يوم القيامة فمن سكن ساحلاً من سواحل الشام أو بيت المقدس فهو في جهاد إلى يوم القيامة".

    هذه هي فلسطين التي كانت تشمل دولاً مجاورة وكانت في جغرافيتها من البحر إلى النهر حيث أن مساحتها تبلغ سبعة وعشرين ألف كلم مربع.

    الإسلام يحث على تعمير الكون، وبلادنا فلسطين تحتاج إلى تعمير وإلى عمل دؤوب مستمر، إلى جهد كبير خصوصاً بعد أن دحر الاحتلال البغيض عن أجزاء متعددة منها.

    إنها تحتاج إلى جهد الخيرين وإلى تكاثف العاملين حتى يرى الناس بأم أعينهم الفرق بين الليل البهيم المظلم ونور الشمس المضيء بين الاحتلال وبين الاستقلال.

    الإسلام شجع على العمل ومن ذلك قول النبي عليه السلام "من أحيا أرضاً ميتة فهي له". فلا يجوز لأحد ترك أرضه مواتاً، بل لا بد أن يعمل وأن يزرع وأن يشارك بعض ذوي الخبرات حتى يفتح مجالاً للأيدي العاطلة عن العمل وحتى يستفيد من خبرات أهل الخبرة.

    وفي العام الماضي صلى المسلمون صلاة الاستسقاء فأكرمنا الله تعالى في فلسطين ليلة القدر، كما أكرم غيرنا بنزول الغيث واستمر نزول الغيث متتابعاً حتى صلاة العيد، ثم أشرقت الشمس لساعات، فتوجه السلمون لصلة أرحامهم. وفي المساء أخذ الغيث بالنزول لعدة أيام أخرى، فالله تعالى يقول :"وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد"(4).

    الهوامش:

    1- التوبة آية 105، 2- الأنبياء آية 71، 3- الإسراء، 4- الشورى آية 28.

     


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة