:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  •  

    أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2018
  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    " فاعتبروا يا أولي الأبصار "

    تاريخ النشر: 2000-09-08
     

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين، ومن اقتفى أثرهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد..

    هل يستطيع أحد أن يدعي قدرته على كل شيء؟ بل هل يملك إثبات ادعائه على قدرته على شيء خارج عن القدرات المعهودة؟ "ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحيي وأميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من الغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين"(1)"25 البقرة"، ارأيت الفشل الذريع الذي مني به ذلك النمرود في موقف يائس مهين ذليل حيث أن الشمس "تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم(2) "38يسن" فمن اعتز بنفسه ذل لأن العزة لله جميعاً يعز من يشاء ويذل من يشاء فمن اعتز بغير الله ذل.

    "ارأيتم أن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه"(3)"72 القصص".

    "ارأيت أن جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بضياء"(4) "71 القصص".

    فأنى لهذه الشمس أن تغير مسارها أو أن تسكن إلا بأمر الله، ألا يعجب الإنسان من استمرار الشروق والغروب بتلك الدقة البالغة! من الذي يمنع الشمس من التيه في هذا الفضاء الفسيح!.

    إذا كانت الطائرات بكل أدواتها العلمية الحديثة تتيه عن مسارها وهبوطها بمجرد حزمة من الضباب وتشتعل بها النيران فتسقط في لحظات، فما بال الشمس الطائرة لا تذهب في التيه ولا تسقط ولا تتأثر رغم اشتعالها الدائم وانفجاراتها المستمرة! إن الجواب جاهز قبل اختراع الطائرة فقد أخبرنا الخالق عز وجل فقال :"لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون "(5)"40يس".

    "وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة لتعلموا عدد السنين والحساب وكل شيء فصلناه تفصيلا"(6) "12 الإسراء".

    "سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق"(7) "5 فصلت".

    ألا ترى إلى الإنسان ذلك المخلوق في أحسن تقويم! من شق بصره ومن وضع أذنيه ومن أطلق لسانه! "ألم نجعل له عينين ولساناً وشفتين وهديناه النجدين"(8) كيف جاء بهذا الهيكل الجميل المنتظم "لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم"(9) "4 التين" ألا يدل ذلك على قدرة الخالق وتكريمه للإنسان؟ فماذا لو استبدلت العينان بالأذنين وماذا لو استبدلت القدمان باليدين! أيبقى الإنسان في أحسن تقويم أم يسمى عندها شيئاً غير الإنسان!!.

    انظر إلى الكتكوت الذي يخرج من بيضة متجهاً بمنقاره إلى الأرض باحثاً عن الحب، من الذي علمه ذلك بعد أن أعطاه منقاراً! أليس هو الله الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى(10)! وتلك الأنعام التي تتجه في تغذيتها إلى أثداء أمهاتها من الذي علمها كل ذلك، ولماذا لم تعط منقاراً بدلاً من الشفتين! إلا ينبئ ذلك عن خالق مدبر وعلى كل شيء قدير!.

    "قل انظروا ماذا في السماوات والأرض"(11) "101 يونس".

    إن الذين كفروا لن يخلقوا ذباباً ولو اجتمعوا له وأن يسلبهم الذباب شيئاً لا يستنفذوه منه ضعف الطالب والمطلوب (12) "73 الحج".

    قد يظن بعض ضعيفي العقول أن الاستنساخ خلق، وأن العلماء بذلك استطاعوا الإتيان بالمعجزات، فهم لا يعلمون أن الخلق هو الإيجاد من عدم، فمهما جاء به العلماء نتيجة لتطور العلم ومهما حسنوا من إنتاج فكل ذلك لا يخرج عن الإضافة إلى الأصل "وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً"(13) وكم من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون(14) "وترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج"(15) "إن الذي أحياها لمحيي الموتى"(16) "وما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة"(17).

    كيف لا يكون ذلك ونحن نرى أن خلق نباتات الأرض وبعثها هي كنبتة واحدة "فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وانبتت من كل زوج بهيج"(18) أليس الذي انبت كل زوج بهيج من الأرض الهامدة مرة واحدة بقادر على يحيي الموتى ومرة واحدة أيضاً؟ بلى أن الله على كل شيء قدير.

    أترى إلى المصانع التي تخرج منتجاتها؟ هل تجد فرقاً واضحاً جداً بين سلعة وأخرى من نفس النوع والمقاس والمواد؟ إذاً فانظر إلى مصانع الأرض كيف ترى الفروق في منتجاتها من نفس النوع والمقاس؟ هل تجد حبة تشبه تماماً حبة أخرى هل ترى ثمرة تتطابق تمام التطابق مع ثمرة أخرى في الشكل واللون الطعم والحجم؟ هل ترى فروقاً واضحة جداً بين مصنع المخلوقات ومصانع الخالق؟ هل تستطيع إحصاء تلك الفروقات البينة! كم مصنع على المخلوق أن يصنع لتأتي فروقات الإنتاج لديه كفروقات إنتاج مصنع واحد للخالق!!

    لن تصحو على نفسك إلا وهي تقول :"فتبارك الله أحسن الخالقين"(19).

    الهوامش:

    1-آية من سورة البقرة، 2- 38 يسن، 3- 27 القصص، 4-71 القصص، 5- 40يسن،
    6- 12 الإسراء، 7- 5 فصلت، 8- 10 البلد، 9- 4 التين، 10- 50 طه، 11- 101 يونس،12- 73 الحج، 13- 85 الإسراء، 14- 105 يوسف، 15- 5 الحج، 16- 39 فصلت،17- 28 لقمان، 18- 5 الحج، 19- 14 المؤمنون.

     


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة