:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  •  

    أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2018
  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    علينا بالجماعة فوحدتنا سر قوتنا

    تاريخ النشر: 2000-11-03
     

     

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه الطيبين الطاهرين ومن اقتفى أثرهم وسار على دربهم إلى يوم الدين، وبعد:

    قال تعالى: }هو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد{ إن ما عند الله قريب وبناء على نزول الغيث فقد جاء موسم الزيتون هذا العام وخاصة في الضفة الغربية في المحافظات الشمالية كما نراه وافراً وأن أشجار الزيتون والحمد لله تحمل الشيء الكثير وهذا فضل من الله ونعمة.

    وأنا متجه في طريقي إلى القدس ذات يوم، قرأت في الصحف المحلية، بأن هناك قراراً قد صدر عن مجلس الوزراء الفلسطيني بعدم جواز استيراد زيت الزيتون إلى المناطق الفلسطينية في هذا العام، وكم سررت لهذا القرار الصائب فهو تشجيع للاقتصاد الوطني على الرغم من انخفاض أسعار كميات الزيت المستوردة فقد جاء ذلك القرار تشجيعاً للفلاح الفلسطيني الذي يعمل في أرضنا المباركة صباح مساء بفأسه هو وزوجته وأبناؤه يحرث الأرض ويزرع الزيتون ويجمعه ويتعرض لاعتداءات المستوطنين، وكم من أبنائنا وأمهاتنا وإخواننا وأخواتنا لاقوا حتفهم وهم ذاهبون إلى مزارعهم أو عائدون حيث أن كثيراً من هذه المزارع تقع بين المستوطنات هنا وهناك فقد جاء القرار خطوة على الطريق السليم، نتمنى أن تتبعها خطوات أخرى.

    والمقابل فغن الأسواق الفلسطينية كانت قد فتحت أبوابها للصناعة الصينية من الملابس وبأسعار زهيدة مما نتج عنه إقفال مئات المصانع التي يقتات منها أهلها على الحياكة والخياطة، فقد كان قرارا صائباً أن تفرض رسوم (300%) على هذه البضائع المستوردة، ومما يهمنا أن تكون هناك حركة تجارية، لكن الأهم أن نفتح المجال لعشرات الآلاف من أبناء شعبنا الذين يعملون صباح مساء في هذه المصانع، وفرض هذه الضرائب على البضائع المستوردة والتي يوجد لها مثيل في السوق الفلسطيني هو سبب مباشر لانتعاش الصناعة والتجارة داخل وطننا الغالي فلسطين.

    ومما يحدثنا به الآباء والأجداد ان الاستعمار البريطاني كان يحارب شجرة البرتقال حتى أن الشجرة المثمرة كان يتساقط ثمرها تحتها ولا يجد من يجمعه مما نتج عنه إزالة الكثير من بيارات البرتقال والليمون وقد استمر ذلك أيام الاحتلال الإسرائيلي البغيض لأراضينا الفلسطينية حيث كان يحارب شجرة البرتقال وكم كنا نشاهد البواخر التي تتأخر عن سبق إصرار حتى يصاب البرتقال بالتلف في الموانئ كي يخسر التاجر والمزارع ويفقد المزارع أمله فيبادر إلى قلع أشجار بياراته وزرعها بالخضراوات وهكذا نخشى أن يأتي يوم نتمنى فيه أن تكون حبة البرتقال في متناول أبناء الشعب الفلسطيني، وبدلاً من أن يتم بيع هذا البرتقال بأسعار زهيدة ثم يرد إلينا قيمة شيكل أو شيكل ونصف لزجاجة العصير الواحدة غير المركزة فلماذا لا نعمد إلى تشغيل مصنع لعصير البرتقال وإلى إنشاء مصانع أخرى أيضاً للخضراوات والطماطم إذاً لا بد من أن نشجع العمل لأن هذا العمل يتناسب مع مكانة بلادنا فلسطين، إن هذه الأرض تحتاج إلى جهد ومثابرة وجد واجتهاد منا جميعاً كل في موقعه.

    وكم كانت سعادتنا غامرة بافتتاح الأخ الرئيس لأول حقل للغاز في فلسطين وقد تبين أن كميته والحمد لله موجودة بشكل تجاري مما ينعش اقتصادنا الوطني ويخفض أسعار الغاز التي تتعرض بين الفينة والأخرى إلى ارتفاع حاد يشكو منه المواطن.

    والعمل خطوة على الطريق وإذا ما صدق الإنسان مع ربه وإذا ما أخلص في عمله فلا بد أن تدركه عناية الله وأن تشمله رعايته وتوفيقه سبحانه خطوة بخطوة على الطريق، فها هو المطار، وقد يكون غداً الميناء.

    هناك سلبيات مجتمعية وكلنا نتحدث عنها وعلينا بالمقابل أن نبعث الأمل حياً مشرقاً في نفوسنا جميعاً فما بعد الضيق إلاّ الفرج، وما بعد العسر إلاّ اليسر، والليل مهما طال فلا بد من بزوغ الفجر وإن الفجر لآتِ بإذن الله رغم المشككين ورغم الحاقدين.

    إن هذا الوطن بحاجة إلى الأعمال لا إلى الأقوال فإن هذا الشعب الخير يريد منك أن تعمل وأن تخلص في عملك وإذا ما أديت عملك على خير وجه فسيفتح الله لك أبواباً كثيرة لتمسح الدمع من عيني طفل فقير وتمسح على رأس يتيم وترسم البسمة على الشفاه المحرومة وتدخل السرور على القلوب الحزينة والبائسة، ها هما أخوان فاضلان يتبرعان بأربعين ألف شيكل للأيتام بمجرد أن نمى إلى علمهما أن وزارة الأوقاف ترعى شريحة الأيتام في مجتمعنا وتنوي افتتاح عدد من المشاريع من حدائق ومكتبات بتكلفة تزيد عن نصف مليون شيكل تبرعت بها الوزارة بالتعاون مع أهل الخير من هذا المجتمع المعطاء.

    وهناك في بيت لحم مشروع مقام على أرض الأوقاف بأكثر من عشرين مليون دولار في برك سليمان حقق أكثر من ألفي فرصة عمل فتحت أمام المواطن الفلسطيني ولا بد لكل منا أن يعمل.

    هذا وطن لا يحتاج إلى قول، بل يحتاج إلى عمل، لأن كلاً منا في موقعه يحمل أمانة وقد قال الله تعالى: }إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولاً{، فلنضع أيدينا في أيدي بعض ونستثمر هذه الأرض في مشاريع خيرية تعود بالفائدة على رأس المال الفلسطيني وعلى الاقتصاد الوطني ونفتح المجال للأيدي العاملة ونتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضاً، فيما اختلفنا فيه، فإن سر قوتنا في وحدتنا وإن ضعفنا في فرقتنا وعليكم بالجماعة فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية.

     

     


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة