:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2018
  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    من رأى منكم منكراً فليغيره...

    تاريخ النشر: 2000-05-12
     

     

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين:

    تطالعنا الصحف المحلية في أكثر الأيام بإخبار وفاة عدد من أبناء شعبنا في الأعراس نتيجة لإطلاق النار، هذه الظاهرة - ظاهرة إطلاق الرصاص في الأعراس- ألقت بظلالها القاتمة ونتائجها الوخيمة على أبناء شعبنا.

    فكم من حفلة زواج يرفرف عليها الحب والسرور تنقلب إلى مأتم جراء هذه الظاهرة السيئة، وكم من شاب جاء ليشارك جاره أو صديقه فرحته وإذا برصاصة طائشة تصيبه فيفقد حياته ويخر صريعاً وينقلب الفرح إلى مصيبة.

    ماذا نستفيد من هذه الظاهرة؟ وهل مشاركة القريب لقريبه، والصديق لصديقه محصورة في هذه الوسيلة؟! ولماذا نجني المصائب من وراء هذه الظاهرة بفقد فلذات الأكباد، وسند السواعد؟!.

    إننا نطالب الجهات المسؤولة بضرورة الضرب بيد من حديد على من تسول له نفسه السير قدماً في هذه الظاهرة السيئة، التي تجلب علينا الويلات والنكبات.

    وقد أكرم الله الإنسان وجعله سيد هذا الكون تنفيذاً لأوامر الله U إذ خلقه بيده ونفخ فيه من روحه وأسجد له ملائكته الكرام: }وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس له قال إني أعلم مالا تعلمون{(1).

    وقد أولى الإسلام الإنسان اهتماماً منذ بدء تكوينه ومراحل نشأته الأولى فقد حرم الإسلام الإجهاض، وجعل دية الجنين غرة، فقد روى أبو داود في سننه: أن امرأتين كانتا تحت رجلين من هذيل فضربت إحداهما الأخرى بعمود فقتلتها وجنينها فاختصموا إلى النبي r فقال أحد الرجلين، كيف نعطي من لا صاح ولا استهل ولا شرب ولا أكلن فقال r {اسجع كسجع الأعراب وقضى في الجنين بغرة وجعل دية المرأة على قاتلتها}(2).

    فهذا الحديث يدل على أن الإسلام يحترم الإنسان منذ النشأة الأولى كما وأكرم الإسلام الإنسان بعد مولده وذلك بأن يسمى اسماً جسناً كما وجعل الإسلام للمولود عقيقة فقال u: {كل غلام رهينة بعقيقته تذبح عنه يوم سابعه ويسمى فيه ويحلق رأسه}(3)، كما ودعا الإسلام إلى ضرورة الاهتمام بتربية النشء التربية الصحيحة فقال u: {مروا أبناءكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع}(4).

    وهنالك أدلة كثيرة من الكتاب والسنة تبين مدى اهتمام الإسلام بالإنسان فقد حذر الرسول الكريم من الاعتداء على الإنسان فقال: {إن دمائكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا من عامكم هذا إلى يوم القيامة وغن حرمة المؤمن عند الله أشد من حرمة الكعبة}(5)، ويقول u أيضاً: {لزوال الدنيا وما فيها أهون عند الله تعالى من قتل مؤمن ولو أن أهل سماواته وأهل أرضه اشتركوا في دم مؤمن لأدخلهم الله النار{(6).

    كما وبين الله U الغضب الشديد الذي يلحق بالقاتل جزاء فعلته الشنيعة }ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً{(7)، وقد رسم الإسلام الخطوط العريضة لسلامة الإنسان وكرامته وعدم الاعتداء عليه وقتله فقال u: {لا يحل دم امرئ مسلم إلاّ بإحدى ثلاث خصال: الثيب الزاني، والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة{(8).

    فالإعلان عن الزواج أمر مطلوب، ولكنه يتم بأساليب نافعة محببة متواضعة تحقق الغرض المطلوب دون إضرار بالآخرين أو إزعاج لهم، كما في عادة إطلاق النار أو وضع مكبرات الصوت، التي تؤذي المطمئنين وتحزن الفرحين وتقلق النائمين، وتشوش على المرضى والطلاب والدارسين.

    فلنحافظ على العادات والتقاليد الطيبة الصالحة، ولننبذ كل عادة سيئة ضارة، وكل متطفل همه أن يرضي فالإعلان عن الزواج أمر مطلوب، ولكنه يتم بأساليب نافعة محببة متواضعة تحقق الغرض المطلوب دون إضرار بالآخرين أو إزعاج لهم، كما في عادة إطلاق النار أو وضع مكبرات الصوت، التي تؤذي المطمئنين وتحزن الفرحين وتقلق النائمين، وتشوش على المرضى والطلاب والدارسين.

    فلنحافظ على العادات والتقاليد الطيبة الصالحة، ولننبذ كل عادة سيئة ضارة، وكل متطفل همه أن يرضي غروره ويظهر نفسه على حساب الآخرين.

    وقد قال أسوتنا الحسنة r: {من رأى منكم منكراً فليغيره بيده وإن لم يستطيع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان}.

    فعلى المسلمين أن يلتزموا بشرع الله وأن يحتكموا لهذا المصدر العظيم وأن يتركوا العادات الباطلة البعيدة عن طريق الحق والصواب لقوله تعالى: }يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم{(9).

    الهوامش

    (1) سورة البقرة: آية 30.

    (2) أخرجه أبو داود.

    (3) أخرجه أصحاب السنن.

    (4) أخرجه أبو داود.

    (5) أخرجه البخاري.

    (6) أخرجه الإمام مسلم والترمذي.

    (7) سورة النساء: آية 93.

    (8) أخرجه الشيخان.

    (9) سورة الأنفال: آية 24.

     


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة