:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2018
  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    رص الصفوف عقيدة ... والوحدة فريضة

    تاريخ النشر: 2000-10-20
     

    الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين ومن تبعهم واقتفى أثرهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد ،،،

    فإن الأحداث التي شهدتها بلادنا مؤخراً لدليل بين وشاهد صادق على وحدة شعبنا الفلسطيني ووقوفه صفاً واحداً على اختلاف شرائحه وتعدد فصائله  وتلون أطيافه السياسية .

    وهكذا شهدناهم جميعاً مسلمين ومسيحيين في خندق واحد ، كما عهدناهم مطبقين للعهدة العمرية، منذ عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب في السنة الخامسة عشرة للهجرة مع البطريرك صفرونيوس ، وحتى يومنا هذا ، شهدناهم جميعاً محافظين على العهد ، متمسكين به ، لا تلين لهم قناة في حماية الأقصى والقيامة ، والذود عن الأماكن المقدسة كافة ، مسيحية وإسلامية .

    فبلادنا المقدسة تتسع لأداء الشعائر الدينية فهي البلاد المباركة التي أراد الله عز وجل لها أن تكون جامعة لعبادته " لله ما في السموات وما في الأرض وأن تخفو ما في أنفسكم أو تبدو يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير ، آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته ورسله لا نفرق بين أحد من رسله " .

    ومن هنا فكلنا عبيد لله عز وجل ، ولم تشهد بلادنا الحروب الدينية التي شهدتها بلادنا أخرى في هذا الكون ، غير أن الاحتلال لم ترق له سكينة العباد واطمئنانهم ، فراح يختلق الأسباب والذرائع الواهية لبث الفرقة والاختلاف والتنازع ، والعبث بالمقدسات مما يمس بمشاعر المسلمين والمسيحيين مساً شديداً لم يتوانوا معه عن بذل الغالي والرخيص في سبيل الدفاع عنها ، فكان ما كان من استشهاد وجراح .

    وليس ذلك فحسب ، بل عمد المحتلون إلى التضييق على الجرحى بعرقلة إسعافهم وتأخير ومنع وصول المساعدات الطبية من الأشقاء العرب إلى فلسطين ، بإقامة الحواجز وسد المعابر ومحاصرة التجمعات .

    ونحن إذ نثمن لأشقائنا العرب والمسلمين وقوفهم إلى جانب الحق والعدالة ، وإرسالهم للمعونات الطبية والمادية لشعبنا الفلسطيني المدافع عن المقدسات التي هي ملك لجميع العرب والمسلمين والذين يفوقون المليار من البشر ، لنأمل من أن يقفوا معنا وقفة جادة وأن يتحملوا مسؤولياتهم كاملة لإحقاق الحقوق الفلسطينية المشروعة ، وإزهاق الباطل والزيف والخداع ، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .

    لقد كانت الوحدة دائماً أهم عوامل النصر والظهور ، وكانت الفرقة وتشتت الآراء من أشد العوامل ضرراً بمكانة الأمم والشعوب ، والتسبب في الخذلان والنكوص ، ومن هنا وجب على مؤتمر القمة العربي أن يكون حريصاً على الإجماع وتوحيد الصف والكلمة ، وأن يأخذ في حسبانه كل تلك المئات من الملايين التي تنتظر قرارات صائبة ومواقف صلبة تعيد للأمة هيبتها ، وترد المستهترين بأرواح الناس ومقدراتهم إلى عقولهم ، وتكبح منهم الجماح إلى أبد الآبدين .

    ولا نظن أن مؤتمر القمة هذا لا يذكر قصة شاس بن قيس اليهودي مع الأوس والخزرج ، وقد هاله تجمعهم وتآلفهم تحت راية الإسلام ، فراح يسرد عليهم أيام خلافاتهم وتقاتلهم ، ويبعث إلى ذاكرتهم ذكرى قتلى يوم بعاث ، الذي كان يوم حرب ضروس بين الأوس والخزرج ، مما أثار فيهم العداوة والأحقاد ، وأعادهم إلى الآلام والأحزان التي دفنها الإسلام ، فقاموا كل إلى سلاحه ليبعثوها حرباً ذميمة مما يتحقق معه حلم شاس بن قيس ، ويطفئ نار حقد الدفين .

    وشاس يمكر ، ويمكر الله وهو خير الماكرين ، فقد عجل الذين استقر الإيمان في قلوبهم إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فجاءهم مسرعاً مؤنباً مذكراً قائلاً : ( أفتنة وأنا بين أظهركم ) !! فعاد كل فريق إلى صوابه ، بعد أن كادوا يشفون صدور أعدائهم بتمزيق أنفسهم كل ممزق ، ثم نزل قوله تعالى محذراً : " يا أيها الذين أمنوا إن تطيعوا فريقاً من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين ، وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله ومن يعتصم بالله فقد هدى إلى صراط مستقيم " .

    فالوحدة فريضة ، ونحن أحوج ما نكون إليه اليوم ، ولعل في حكم العالم الذي تقاضى إليه في المسجد من اختلفوا في عدد ركعات صلاة التراويح ، مثلا آخر مفيداً  ، حيث قال بعضهم بثماني ركعات وقال غيرهم بعشرين ، فقلت انتباههم جميعاً إلى أن التراويح سنة ، وأما وحدة الصف فريضة ، ومن هنا أرشدهم إلى التمسك بالفريضة .

    وقد صدق من قال :

                رص الصفوف عقيدة                          أوصى الإله بها نبيه

                ويد الإله مع الجماعة                        والتفرق جاهلية

    ونسأل الله عز وجل توحيد كلمتنا ، وتحرير بلادنا وأسرانا .

    قال تعالى : " لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم " صدق الله العظيم .

     

     


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة