:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

     العلــم .... والعام الدراسي الجديد 

    تاريخ النشر: 2006-09-01
     

     

                                               

     

     

    يستعد عشرات الآلاف من أبنائنا ، وفلذات أكبادنا ، للعودة إلى مقاعد الدراسة في هذه الأيام ، فنحن على أبواب عام دراسي جديد ، فعلينا أن نحث أبناءنا على وجوب الالتزام والجد والاجتهاد ، كما ويجب أن نوجههم إلى قيمة العلم وأهمية تحصيله ، فلا قيمة للشعوب التي تتخلف عن ركبه ، فيقف بها سعيها الكليل عن اللحاق بالأمم المتقدمة ، ويكتب عليها العيش في ظلام الجهل ، وتكون فريسة سهلة لغيرها ، ومن هنا كان أول قبس من الوحي ، يسمو بقيمة العلم ، وينوه بقدر القلم ، ويدعو إلى كرامة الإنسان ( إقرأ باسم ربك الذي خلق * خلق الإنسان من علق * إقرأ وربك الأكرم * الذي علم بالقلم * علم الإنسان مالم يعلم )(1)، كما وحث الإسلام المسلمين على طلب العلم فقال صلى الله عليه وسلم:
    " من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة"(2)،  كما وأطلق الرسول الكريم سراح أسرى بدر مقابل تعليمهم عدد من أبناء المسلمين القراءة والكتابة .

                والإسلام لم يجعل للعلم سناً معيناً فهو من المهد إلى اللحد، ولا يزال الرجل عالماً ماطلب العلم، فإذا ظن أنه قد علم فقد جهل، والعلم بدون تقوى لا يساوي شيئاً ورحم الله القائل :

                ولو كان للعلم من دون التقى شرف                                         لكان أشرف خلق الله إبليس

                كما جعل الإسلام طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة، كما أن الملائكة الكرام تضع أجنحتها لطالب العلم رضى بما يصنع، فشعبنا الفلسطيني من أكثر شعوب العالم حباً للعلم  رغم الظروف الاقتصادية والسياسية الصعبة التي يمر بها شعبنا الفلسطيني، ونحمد الله أن يسر الأمور لأبنائنا وبناتنا لتقديم الامتحانات في جميع المراحل التعليمية رغم القتل، والدمار، ومنع التجول، والإغلاقات، والحصار المفروض على شعبنا .

                ونظراً لهذه الأهمية الكبيرة للعلم، وحيث إن العام الدراسي على الأبواب ، فإننا نرى لزاماً علينا أن نوضح دعائم الدراسة، هذه الدعائم التي تتلخص في الطالب والمدرس وولي الأمر :

    1- الطالب

                يجب على الطالب أن يجتهد في تحصيله العلمي، وأن يذاكر دروسه أولاً بأول، وأن ينتبه إلى شرح المدرس والإنصات إليه ورحم الله القائل :

                أخي لن تنال العلم إلا بستة                                                    سأنبيك عن تفصيلها ببيان

                ذكاء وحرص واجتهاد وبلغة                                                    وصحبة أستاذ وطول زمان

                كما يجب على الطالب احترام المدرس وتقديره وإطاعة أوامره، فعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال : "تعلموا العلم، وتعلموا للعلم السكينة والوقار، وتواضعوا لمن تعلمون منهم"(3)، و قال الشاعر :

                اصبر على مر الجفا من معلم                                                    فان رســـوم العلم في نفراتـــــــه

                ومن لم يذق مر التعلم ساعة                                                    تجرع كأس الجهل طول حياته

    2- المعلم

                المدرس والمعلم له احترامه وتقديره كما قال أمير الشعراء :

                قم للمعلم وفه التبجيلا                                                             كاد المعلم أن يكون رسولا

                فالمعلم المخلص يؤدي واجبه على خير وجه،ويعلم أن عمله عبادة وأن الجزاء الأوفى عند الله يوم القيامة .والمعلم له دور كبير في صقل الطالب، وتهذيب خلقه والأخذ بيده إلى مافيه الخير وإرشاده إلى ما يلائمه من دراسة وعمل .

    فقد أكرم الإمام أبي حنيفة النعمان – رحمه الله – معلم ولده بألف درهم لأنه علمه سورة الفاتحة ، فما بالك بأساتذتنا الفضلاء ، ومعلمينا الكرام الذين يخرجون للمجتمع : الطبيب ، والمهندس ، والمحامي ، والعالم ، وأصحاب الكفاءات .

    نقول لأساتذتنا الفضلاء  : أنتم تستحقون كل خير ، وكل تقدير ، وكل مساعدة ، فمن علمني حرفاً كنت له عبداً ، وجزاكم الله عنا خير الجزاء .

                وبالمناسبة نشكر الهيئات التدريسية على جهدها الكبير في تعليم الأبناء وتربيتهم التربية السليمة .

    3- ولي الأمر

                يجب على ولي الأمر أن يتابع أبناءه وأن يحثهم على الدراسة، والمواظبة والاجتهاد في التحصيل العلمي وأن يؤدوا واجباتهم البيتية على أكمل وجه وأن يستعدوا للدروس الجديدة .

                كما ويجب على ولي الأمر إن كان على قسط من التعليم أن يعلم أبناءه ويراجع معهم ما قطعوه في دراستهم وأن يوجههم إلى الطريق السليم حتى يكونوا أبناء صالحين، وأن يختار لهم المستقبل المناسب علمياً كان أو مهنياً حسب قدرات ولده، ومما يؤسف له أن بعض الآباء لا يعرفون أبناءهم في أي مستوى دراسي، ولا في أي فصل وهذه طامة كبرى، ومنهم من يقضي الساعات الطوال خارج البيت في الثرثرة  ولا يجلس لحظة مع أولاده يعلمهم ويناقشهم ويستمع إلى مشاكلهم، وصدق الرسول الكريم: "وليسعك بيتك"، وعن أبي هريرة-رضي الله عنه- قال، قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم : " حق الولد على الوالد أن يحسن اسمه، وأن يزوجه إذا أدرك، ويعلمه الكتاب" (4) .

                إن على الأب مسؤولية كبرى فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته فعلى الأب..أن يقوم بزيارة ولده في مدرسته ولو شهرياً على الأقل يسأل عن ولده ويشجعه ويأخذ بيده إلى الإمام، فيشعر الطالب بالأمن وأن عين أبيه معه وبجانبه وتراقبه، فيهتم بدروسه ويتحسن سلوكه وتستقيم أخلاقه .

                وكذلك يشعر المعلم أن ولي الأمر معه يسانده ويقدر جهده وعمله .

                إنني إذ أهنيء أبنائي الطلبة بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد ، لأتمنى لهم مستقبلاً مشرقاً بإذن الله، وأقول لهم: أنتم الآن على أبواب عام دراسي جديد يحتاج منكم إلى الجد والاجتهاد والمواظبة .

                أملي أن نستجيب، والأيام تمر بسرعة فهنيئاً لمن سخرها للخير والجد والاجتهاد .

                وألف تحية لمعلمينا المخلصين، وطلابنا المجدين، وأولياء الأمور الحريصين على مصلحة أبنائهم .

    وصلى ا لله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم    

     

     

    الهوامش

    1-                سورة العلق 1-5

    2-                رواه مسلم .

    3-                رواه الطبراني .

    4-                رواه أبو نعيم والديلمي .

     

     

     

     


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة