:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    ابتلاء أهل الرباط في فلسطين والعراق

    تاريخ النشر: 2006-06-30
     

                                                                                  

     

    الحمد لله ، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وأصحابه أجمعين .

    تمر بلادنا فلسطين في هذه الأيام بمرحلة دقيقة من حياة شعبنا الفلسطيني ، كما يمر المرابطون على هذه البلاد المباركة بفترة عصيبة ودقيقة حيث نشاهد القتل والتدمير الذي طال كل شيء في فلسطين فمن تدمير لمحطة الكهرباء الرئيسة في غزة ، إلى تدمير الجسور الثلاثة التي تربط شمال القطاع بجنوبه، إلى قصف البيوت ، وقتل المواطنين ، وتجريف المزارع والمصانع ، إلى اجتياحات في بعض أجزاء القطاع ، وإلى اجتياحات أخرى في رام الله والبيرة ،وجنين ،وطولكرم ، وقلقيلية ، ونابلس ، والخليل بل في جميع المحافظات الشمالية حتى لا أنسى محافظة ، وما يصاحب ذلك من قتل واعتقال ، وتدمير في سائر المحافظات الشمالية ، إلى معاناة الأسرى والأسيرات في السجون الإسرائيلية ومنع ذويهم من زياراتهم ، إلى الاعتداءات على المقدسات في القدس والخليل وسائر الوطن ، ولا يقف الأمر بالنسبة لشعبنا الفلسطيني المرابط عند هذا الحد  بل يتعداه إلى العراق فنسمع يومياً عن قتل واختطاف أبناء شعبنا الفلسطيني في بلاد الرافدين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

    إن الشعب الفلسطيني المرابط يدافع عن كرامة الأمتين العربية والإسلامية ، وعن مقدسات الأمة في هذه البقعة الطاهرة التي باركها الله للعالمين .

    لقد شاء الله سبحانه وتعالى أن يجعل بيت المقدس مسرى نبيه محمد – صلى الله عليه وسلم - ، ومنطلق المعراج إلى السماء في رحلة النبي الأكرم محمد – صلى الله عليه وسلم - ، ولأمر حكيم شاء سبحانه وتعالى أن يجعل بيت المقدس قبلة المسلمين الأولى منذ فرضت الصلاة في العهد المكي وثمانية عشر شهراً من العهد المدني، وهو ما يزيد على نصف سني البعثة المحمدية ، ثم لأمر حكيم عظيم تسلم الخليفة الراشدي الفاروق عمر بن الخطاب – رضي الله عنه  - مفاتيح بيت المقدس من دون سائر المدن التي فتحها الله على المسلمين .

    إنه التمييز الواضح والخصوصية الخاصة والإعلان الصريح لما لهذه البلاد المباركة من منزلة كبرى في دين الإسلام وتاريخ المسلمين .

     للمسجد الأقصى وقصة الإسراء خبر خاص ، وسورة كاملة في قلب مصحفنا ودستورنا .

    لقد حكم المسلمون هذه البلاد قروناً طويلة  فما هدموا بيتاً ، ولا قطعوا طريقاً ، ولا منعوا ماء ، ولا صادروا أرضا ، ولا قتلوا طفلا ، حيث التزموا بتعاليم دينهم ،احترموا كل ذي عهد وعقد ، وفاءً للعهد العمري.

    لقد تضمن العهد العمري حرية المعتقد وحرية السكنى وحرية التنقل, وهو عهد منذ أكثر من ألف وأربعمائة سنة، لم يكن متأثرًا بشعارات حقوق الإنسان المنافقة في عصرنا, ولكنها كانت تطبيقًا لمنهج الإسلام في التعامل الراقي المخلص مع أهل الآخرين .

    إن الابتلاء أمر حتمي في حياة الدعاة، وفي تاريخ الأمم والشعوب ليميز الله الخبيث من الطيب تلك سنة الله ولن تجد لسنة الله تبديلا .

    والإنسان الذي يعمر الإيمان قلبه يلجأ إلى الله دائماً في السراء والضراء يشكره على نعمائه، ويسأله العون وتفريج الكروب فهو على كل شيء قدير لأن ثقته بالله عظيمة، فالليل مهما طال فلا بد من بزوغ الفجر،وأما غير المؤمن فيضعف أمام الشدائد، فقد ينتحر، أو ييأس، أو تنهار قواه، ويفقد الأمل لأنه يفتقر إلى النزعة الإيمانية، وإلى اليقين با لله .

    وفي ظل الظروف الصعبة التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني فإننا نتضرع إلى الله بالدعاء أن يحفظ شعبنا ومقدساتنا من كل سوء ، وأن يحميها من كيد الكائدين وطمع الطامعين ، وأن يجمع شمل شعبنا، ويوحد كلمته على الحق والهدى ، وأن يجعل لنا من هذا الضيق مخرجاً إنه سميع قريب .

    ونتوجه ثانياً إلى أمتنا العربية والإسلامية ، نخاطب ضميرها الحي ، وهي عمقنا العربي والإسلامي الذي نفتخر به ونعتز أن تقف مع شعبنا وقفة الأخ مع أخيه فنحن أخوة ]إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ[ (1)  وقول الرسول عليه السلام
     ( المؤن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا) (2)  .

    إن الهجمة الشرسة التي يتعرض لها شعبنا لا يخفى على أحد فالفضائيات ووسائل الإعلام تبث الصور الحية لذلك ، نحن لا ننكر وقفات الأخوة العرب والمسلمين معنا ، ونشكرهم على ذلك ، لكن الأمر جدُّ خطير فلا بد لهم أن يقفوا أمام مسؤولياتهم ومع إخوانهم الفلسطينيين لتوفير  لقمة عيش كريمة لهم ، والضغط على المجتمع الدولي لتوفير الحماية لشعبنا المرابط  والمساعدة في بناء ما يدمره المحتلون .

    كما نتوجه ثالثاً : إلى الشعب العراقي الأبي بعلمائه ، وقادته ورجاله ، هذا الشعب الكريم نقول لهم: إن خوانكم الفلسطينيين الذين يقيمون على أرض العراق هم أشقاؤكم ، جاءوا لمساعدتكم في إعمار العراق الحبيب ، فالعراق بلاد العروبة والإسلام ، والعراق وفلسطين تجمعهما ظروف مشتركة ، ولطالما وقف العراقيون مع أشقائهم في فلسطين ، فنوصيكم بإخوانكم أهل الرباط، أهل فلسطين ، المقيمون على أرض العراق والمحرومون من العودة لوطنهم فلسطين خيراً ، والله يحفظ العراق وشعب العراق من كل سوء .

     

    ورابعاً : نتوجه إلى أبناء شعبنا المرابط، وأبارك لهم اتفاق الفصائل الوطنية والإسلامية على وثيقة الأسرى ونقول لهم : إن المصائب يجمعن المصابينا ، فمزيداً من الوحدة ، والتلاحم والتكاتف ، والتكافل ، ورص الصفوف وجمع الشمل ، وتوحيد الكلمة  ولنكن إخوة متحابين ، فليس لنا خيار غير ذلك .

    والله الهادي إلى سواء السبيل

    (1)الحجرات: الآية10

    (1) رواه أصحاب السنن.

     

     

     

     

     

     

     


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة