:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2018
  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    كلمات في مناسبات

    حفل توزيع الحقائب المدرسية على لجان الزكاة

    تاريخ النشر: 1998-00-00
     
    بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين أما بعد .

    نرحب بأخوتنا وأحبائنا في لجان الزكاة العاملة في قطاع غزة نحب أيها الأخوة في هذا اللقاء الطيب الأخوي أن نتباحث سوياً بضرورة النهوض بهذه اللجان خصوصاً في هذا الظرف الاقتصادي الصعب الذي يعيشه شعبنا الفلسطيني على أرض وطنه فلسطين الحقيقة الزكاة كما تعلمون فريضة من الفرائض وركن من الأركان والله سبحانه وتعالى قرنها مع الصلاة في القرآن الكريم في اثنين وثمانين موضعاً قال تعالى "وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة" الزكاة تهدف إلى الألفة في المجتمع الإيماني أن يجود الغني بما يسر الله عليه "خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها" تطهر نفس الغني من الشح، تطهر نفس الفقير من الحقد والغل على الغني عندما يعطيه بعض ماله يدعوا الله بأن يبارك له فيه تسود روح المحبة والألفة بين أفراد المجتمع الإيماني، الحقيقة مجتمعنا الآن يمر بظرف اقتصادي صعب نتيجة للحصار الإسرائيلي الظالم على شعبنا منع العمال من الذهاب إلى أماكن عملهم التضييق على الاقتصاد الفلسطيني من استيراد وتصدير محاربة الزوار في العودة من هنا نحن في الوزارة أنشأنا صندوق الزكاة هذا الصندوق الذي نهدف من وراءه إلى رسم البسمة على الشفاه المحرومة إلى إدخال السرور على القلوب المكسورة والحزينة إلى مسح الدمعة من عين اليتيم مساعدة الأرامل والمساكين تجلت نشاطات هذا الصندوق في عدة مجالات أولاً قمنا بتوزيع مشروع خياطة متكامل على جميع لجان الزكاة ما عدا اللجان التي أنشئت حديثة وهذا المشروع عبارة عن ماكنات خياطة بكافة ملحقاتها من الإبرة وحتى المكوك كي تتعلم أمهاتنا وزوجاتنا وبناتنا فن الخياطة بدلاً من أن تذهب المرأة إلى هنا وهناك تعرض شرفها وكرامتها تتعلم مهنة بالتالي تعمل وهي بالبيت بالتالي نحو الأسرة من أسر متسولة إلى أسر منتجة وليس كما قال المثل الصيني لا تعطني سمكة ولكن علمني كيف اصطاد السمكة بالعكس الرسول صلى الله عليه وسلم سبقهم يوم أن قال للمتسول خذ واحتطب، نحن قمنا في العام الماضي بتوزيع ألف حقيبة على لجان الزكاة بنسب مختلفة مع كراساتها على أسر الأيتام والمعتقلين والشهداء وفي هذا العام كان الفقر أشد والحصار أقسى فكان لا بد من لفتة من الوزارة أكثر اتساعا فكان قرار الوزارة ممثل في دائرة صندوق الزكاة بالإعلان عن مناقصة في الصحف المحلية لتوريد ثلاثة آلاف حقيبة وكل حقيبة مجهزة بأدواتها القرطاسية حتى توزع على الفقراء والأيتام والمساكين وأبناء الشهداء والجرحى عبر لجان الزكاة ومؤسسة جمعية الأسرى والشهداء حتى نساهم ولو بجهد متواضع لمساعدة هذه الشريحة التي أعطت وما زالت تعطي بلا حدود.

    وقمنا بإعطاء سيارة نقل الموتى للجنة زكاة معسكر جباليا وقد وعدت بعض اللجان بذلك أيضاً قمنا في العام الماضي بتقديم ثلاثة آلاف دينار لصندوق جامعة الأزهر لمساعدة الطلاب الفقراء الذين امتنعوا عن اللحاق بالدراسة نظراً لعدم تمكنهم من دفع الرسول في هذا العام نريد أن نتعامل مع شريحة أكبر لذلك الوزارة أعلنت بترشيح أسماء الطلاب الفقراء الذين يدرسون دراسات جامعية وإن شاء الله الوزارة ستقوم برصد مشروع تجاري لا يقل دخله عن عشرة آلاف دينار سنوياً لصالح هذا المشروع ونفتح الباب أيضاً لأهل الخير في هذا البلد لأنه كما تعلمون فإن الرسوم الجامعية باهضة وأن نتعاون في تخفيف العبء خصوصاً إنه كثير من الطلاب فعلوا ما عليهم لكن وضعهم المادي الصعب حال دون إكمال دراساتهم العليا وأقمنا في الوزارة المشروع التجاري الأول وتم تأجيره على طول المدرسة الشرعية أقمنا المشروع التجاري الثاني وتم بالأمس تأجيره من خلال مزايدة علنية أعلن عنها في الصحف الآن نخطط لإقامة مشروع ثالث في خانيونس ومشروع رابع في غزة في بركة عسقولة التي تتجمع فيها المياه سنخصص مشروعاً كاملاً في هذه المشاريع لصالح صندوق الطالب الفقير لأن هذه الأوقاف أوقفت لمساعدة الناس وأنا كلي أمل في أخوتي في لجان الزكاة لا بد أن يكون لها موقف فأنا أقدر أن أعمل دروس تقوية في المواد الدراسية المختلفة مجانياً بالنسبة للجان التي لم تتسلم مشروع خياطة نحن مستعين الآن أن نتفق معهم على مشروع خياطة.

    يمكن عمل دورات كمبيوتر بأقل الأثمان من المراكز وبذلك نقوم بتقديم خدمة لأبناء منطقتهم وتوفر عليهم المواصلات والأجور أستطيع أعمل مركز لمحو الأمة وكذلك مركز لتحفيظ القرآن الكريم ونستطيع إنجاز هذه المعاملات عن طريق الأغنياء في المنطقة والزوار والتجار وتستطيع كل لجنة أن تجمع من الداخل أو الخارج وتقوم هذه اللجنة توزيع هذه الأموال على الفقراء في منطقتها.

    فنحن أحوج إلى كل قرش نجمعه في ظل هذه الهجمة الإسرائيلية الشرسة وفي ظل هذا الحصار الظالم نشكركم على حضوركم.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة