:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    الإسراء والمعراج ... وفتح بيت المقدس

    تاريخ النشر: 2006-08-11
     

     

     

     

     

     

     

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه أجمعين ... وبعد ،،،

    ما زال العدوان الإسرائيلي مستمراً على الأراضي الفلسطينية واللبنانية ، فترى في كل يوم عددا ًمن الشهداء على أرض فلسطين المباركة من جنين إلى رفح ، ناهيك عن مئات المصابين والجرحى ، كما نرى الدمار الذي تخلفه الدبابات والطائرات الإسرائيلية في فلسطين ، والمداهمات للمدن والقرى والمخيمات ، ونزوح أكثر من (400) عائلة من أبراج الندى في بيت لاهيا  ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

    وننتقل إلى لبنان الشقيق ، فنرى أن عدد الشهداء بالمئات ، وآلاف الجرحى والمصابين ، وأكثر من مليون نازح ، ومدناً وجسورا ً، ومؤسسات قد دمرت ، ومذابح قد ارتكبت ،  وهنا أسجل تحية إلى الشعب الفلسطيني ، والشعب اللبناني على صبرهم وصمودهم  وثباتهم ، كما أسجل إعجابي بسكان المخيمات الفلسطينية في لبنان الذين استقبلوا أشقاءهم النازحين من الجنوب داخل المخيمات ، وقاسموهم رغيف الخبز ، وشربة الماء  ، نعم إن المصائب يجمعن المصابينا .

    كما ونذكر ما يحدث على أرض فلسطين من مؤامرات لهدم المسجد الأقصى المبارك وتلة المغاربة المؤدية إليه ، فقد كان المسجد الأقصى وما يزال محط اهتمام الشعراء ، فقد تألمت النفوس حزناً على حرق منبر صلاح الدين الأيوبي، فقالوا شعراً تتقطع لسماعه نياط القلوب يقول الشاعر :

    يا من رأى القبلة الأولى وقد حرقــت                        نفسي الفداء لذاك المسجد الخـرب

    بكــت له الكعبـة العظمـى شقيقتـه                        ومادت الروضــة الغـراء مــن غضب

    ونذكر قرب حلول ذكرى الإسراء والمعراج ، وذكرى تحرير القدس على يد صلاح الدين الأيوبي ،  وهذا التحرير يبعث الأمل في الأمة،  بأنه ما بعد الضيق إلا الفرج ، وما بعد العسر إلا اليسر  إن شاء الله  .

    فضل الصلاة في المسجد الأقصى

    إن للمسجد الأقصى المبارك مكانة عظيمة في قلوب المسلمين وتعميقاً لقيمته في قلوبهم ، فقد ضاعف الله فيه أجر الصلاة ، فقد جاء في الحديث  ( الصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة ، والصلاة في مسجدي بألف صلاة والصلاة في المسجد الأقصى بخمسمائة صلاة )  ( 1 )  ، كما و ورد من حديث مطول: أفتنا في بيت المقدس ؟ فقال : ( أرض المحشر والمنشر ، إئتوه فصلوا فيه فإن كل صلاة فيه كألف صلاة في غيره)(2)

    إن المسلمين القاطنين في هذه البلاد المباركة هم على ثغر من ثغور الإسلام ، والمطلوب منهم التمسك بكتاب الله وسنة رسوله حتى يستحقوا وعد الله ، فقد جاء في الحديث : ( لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق و لعدوهم قاهرين ، لا يضرهم من خالفهم ، حتى يأتيهم أمر الله – عز وجل – وهم كذلك ، قالوا : يا رسول الله وأين هم ؟ قال : ببيت المقدس ، وأكناف بيت المقدس )  ( 3) ، ففي ظل هذا البيت دفن العديد من الصحابة الكرام ، وما من شبر من أرضه إلا وقد ظل المسلمون في رحابه حراساً له ، وسدنة لأعتابه ،  يعمرونه بالصلاة وترتفع فيه نداءات المؤذن في وقت كل صلاة ، وكم من حلقات للعلم إنعقدت في جنباته ، وكم من العلماء والأدباء قد أفاض الله عليهم فيه علوماً نافعة في الدين والدنيا .

    تحرير القدس على يد القائد صلاح الدين الأيوبي

    وفي هذه الأيام تمر بنا ذكرى عزيزة علينا هي ذكرى تحرير القدس على يد القائد صلاح الدين الأيوبي حيث دحر الصليبيين وطهر المسجد الأقصى من كل سوء ، ولو عدنا إلى الوراء قليلاً لنتعرف على أحوال المسلمين قبيل الغزو الصليبي فإننا نجد أنهم كانوا منشغلين بالشهوات والملذات ، والاختلاف على المناصب والرياسات، وكانت النتيجة أن هجم الصليبيون في مطلع القرن الخامس الهجري … هجموا على بيت المقدس ودخلوه .. والذي ينبغي أن يُعرف .. ولا أدري لماذا لا يُدرَّس بإلحاح أن الصليبيين في أول حملاتهم على الإسلام ما كانوا أهلاً للإنتصار ، ولا كان الانتصار ميسراً لهم .. لقد أكلوا الجيف من الجوع ، وأدركهم الإعياء وهم يلهثون بعد مراحل طويلة قطعوها من فينا وبرلين إلى القسطنطينية إلى الأناضول إلى الشام إلى بيت المقدس قطعوا مراحل استُهلكوا فيها … لو أن أي جيش اشتبك معهم لهزمهم .. ولكن التاريخ قال : إن المسلمين لم يتحرك منهم أحد .

    ثم جاء رجل مسلم ليس بعربي و هو " صلاح الدين الأيوبي " وشعر بأسباب الهزيمة ، فبدأ صلاح الدين يعمل ، جنَّد العلماء لتدريس العقائد بين الجماهير ، وجمع العوام على مكارم الأخلاق .. وفعلاً جمع الناس على الإسلام ، ثم خرج بهم ليناوش عدوه ، وكانت مناوشة رهيبة .. إننا نقرأ في التاريخ أن بيت المقدس أعيد بسهولة أو  أعيد في سطرين نقرأهما على عجل … لكن الواقع أن المسلمين ضحوا كثيراً، وأن القائد الإسلامي صلاح الدين كان على فرسه وهو يقود المسلمين ، لكن قلبه كان يدق خشوعاً لله عز وجل ، واستمداداً منه ، وخوفاً  من غضبه ، ورجاء في عفوه .. وكلما رأى الصليبيين يهجمون ويتقدمون وتتراجع بعض دوائر المسلمين أمامهم يصرخ " كذب الشيطان " ويعود المسلمون مرة أخرى إلى الهجوم … فلما طويت أعلامهم وانكشفت خيمة ملكهم هوى صلاح الدين من  على ظهر فرسه إلى الأرض ساجداً لله !! حقاً إنه رجل ما كان مستكبرا، ولا كذاباً ولا مدعياً .. إنما كان كأنه وهو يقود المسلمين في القتال إمام في محرابه ، تدمع عينه ، وتخشع جوارحه ، وينتظر من رب الأرض والسماء أن يعينه !! لذلك جاءت المعونة ، وجاء النصر وعاد بيت المقدس إلى المسلمين ، وفي ذلك درس لنا بأن الليل مهما طال فلا بد من بزوغ الفجر ، وإن الفجر  آت بإذن الله .

    إن الواجب على الأمة الإسلامية أن تعود إلى التمسك بكتاب ربها ، وسنة نبيها – صلى الله عليه وسلم – ( تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسنتي )  (4) ، فالتمسك بالكتاب والسنة هو سبب النصر والعزة والتمكين .

    وليعلم الجميع أن الباطل مهما قويت شكوته وكثر أعوانه ، فلا بد له من يوم يخر فيه صريعاً أمام قوة الإيمان والحق (كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ) (  5 )

     

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

    الهوامش :

    (1) أخرجه الشيخان                               (2)  أخرجه أحمد                                                  (3) أخرجه البخاري 

    ( 4) أخرجه الشيخان                               ( 5) سورة الرعد ، آية 17


     

     


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة