:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    رص الصفوف عقيدة يا أبناء فلسطين

    تاريخ النشر: 2006-05-12
     

     

     

     

                                                                                    

    الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ...

    قال – صلى الله عليه وسلم  - ( لا تزال طائفة من أمتي  على الدين ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك ،  قيل : وأين هم يا رسول الله ؟ قال : ببيت المقدس ، وأكناف بيت المقدس )  (  1)

    استبشر العرب والمسلمون خيراً ، وهم يشاهدون المرابطين في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس على أرض فلسطين الحبيبة كالجسد الواحد في السراء والضراء ، رغم ما يتعرضون له من قتل وتشريد وتدمير صباح مساء ويصدق فيهم قول الرسول عليه السلام  ( المؤمنون تتكافأ دماؤهم ، ويسعى بذمتهم أدناهم ، وهم يد على من سواهم ) (  2).

    شعبنا الفلسطيني الآن يمر بمرحلة دقيقة من تاريخه تحتاج منا  إلى الوحدة ، ورص الصفوف، وجمع الشمل ، والبعد عن الأحقاد والاختلاف ( لا تختلفوا فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا) (  3).

    إذا لم يتحد الناس عند الشدة ، فمتى يتحدون ….؟!

    أم ليقل الشاعر : إن المصائب يجمعن المصابين ، كما أن الشدائد تجمع المتفرقين ، والمعارك تؤلف بين المتخاصمين .. أما آن لنا أن ندر ك ذلك .. !!

    إن ديننا الإسلامي الحنيف  يفرض علينا نحن الفلسطينيين أن نتحد ، ونجتمع ( وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً
    وَلا تَفَرَّقُوا )(  4)
     

    لقد حزن شعبنا الفلسطيني عندما شاهد أبناءه يتقاتلون ، كما حزن أشقاؤنا في الأمتين العربية والإسلامية لأن الشعب الفلسطيني هو الذي علم الآخرين الوحدة ، والحب ، ورص الصفوف  حتى قال شاعرنا :

                                    رص الصفوف عقيدة                            أوصى إلاله  بها نبيه

    ويد الإله مع الجماعة                          والتفرق جاهليــــــة 

    لقد ساءنا  أن الأمر قد تجاوز كل الخطوط الحمراء بين الأخ وأخيه .

    أين نحن من قوله تعالى    أَنَّهُ منْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً )( 5 )

    وأين نحن من قوله عليه السلام ( إن دماءكم وأموالكم ، وأعراضكم  عليكم  حرام ، كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا ، في بلدكم هذا  ) ( 6 )

    أين نحن من قوله عليه السلام ( المسلم أخو المسلم ، لا يظلمه  ، ولا يسلمه ) ( 7) أي لا يظلمه  ، ولا يتركه يظلم ، ويهان دون أن يقدم  له المساعدة .

     إن نفس الإنسان عظيمة عند الله سبحانه وتعالى ، والنبي – صلى الله عليه وسلم –
    يقول ( لزوال الدنيا أهو ن على الله من قتل مؤمن بغير حق ) ( 8 )  ، زوال الدنيا كلها ... لأن الله هو الذي بنى هذا الإنسان فلا يملك مخلوق أن يهدمه ، لا يملك أحد أن ينتزع روحه إلا الذي وهبها له ، في الوقت الذي حدده له .

     

    لا يجوز لإنسان أن يتعدى على حق الله تبارك وتعالى ويقتل الإنسان بغير حق ، فكيف يقوم الفلسطيني بقتل أخيه الفلسطيني ؟!!

    ماذا نقول للشهداء ؟!

    ماذا نقول للأسرى الأبطال ؟!

    ماذا نقول للجرحى والمصابين ؟!

    ماذا نقول لأحبائنا في العالم أجمع ؟!

    لقد حزنا على ما حدث ، ولكن الله عز وجل أكرمنا بفضله ثم بجهود المخلصين من أبناء شعبنا  بسرعة جمع الشمل ، وتجاوز الأزمة ، ونسأل الله أن تكون الحادثة الأخيرة إن شاء الله .

    لقد حصل مرة بعد وفاة الرسول -صلى الله عليه وسلم- أن نشأت بين بعض الصحابة-رضوان الله عليهم-مشادة كلامية سمع منها ارتفاع الصوت فأخرجت أم المؤمنين أم سلمة-رضي الله عنها-يدها من الحجرة الطاهرة وأخذت تقول لهم: إن نبيكم يكره التفرق، ثم تلت عليهم قوله تعالى: " إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء"(9) ، وتعني أن الخصام أساس الفرقة، والفرقة أساس البلاء،                     ولله در القائل :

                                                    كونــوا جميعاً يابني إذا اعترى                        خطب ولا تتفرقــــوا آحادا

                                                    تأبى العصى إذا اجتمعن تكسرا                      وإذا افترقن تكسرت آحادا

    إن شعبنا الفلسطيني أحوج ما يكون إلى الوحدة والمحبة ، والتكاتف والتعاضد، ورص الصفوف، وجمع الشمل، وتوحيد الكلمة خصوصاً في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها شعبنا الفلسطيني، وفي هذا الوقت العصيب من حياة شعبنا حيث يتعرض شعبنا لسياسة الاغتيالات، وهدم المنازل والبيوت والمصانع، وتجريف الأراضي الزراعية، وتدمير المؤسسات، أنظر  إلى الأمهات الثكلى، وإلى النساء الأرامل، أنظر إلى الأيتام، والمعوقين، أنظر إلى المنازل والمصانع التي دمرت، والأشجار التي اقتلعت، أنظر إلى ما يحدث في جنين، ورفح، وبيت حانون، والخليل …وسائر محافظات الوطن، أنظر إلى مئات الآلاف من الأسر التي حُرمت من مصدر دخلها الأساسي فلا عمل لرب الأسرة، ومن فضل الله علينا أن الظروف الحالية  قد وحدت شعبنا في كل أماكن تواجده، وجمعت كل ألوان الطيف الفلسطيني في خندق واحد أمام هذه الهجمة الشرسة من المحتلين.

    فالواجب علينا أن نكون إخوة متحابين، وأن نتعاون على البر والتقوى، كما قال العلماء : (نتعاون فيما اتفقنا عليه، ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه) ، وأن يساعد الغني الفقير، وأن يعطف القوي على الضعيف .

    ففي ظل التعاليم القرآنية والسنة النبوية الشريفة عاشت البشرية حياة الخير والسعادة : "فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى" (10 ).

    اللهم احفظ شملنا ،ووحد كلمتنا ، وألف بين قلوبنا

    1-أخرجه أحمد في مسنده                                                                          6-أخرجه مسلم في صحيحه

    2- أخرجه أبن ماجة                                                                                        7- أخرجه الشيخان

    3- أخرجه البخاري                                                                                          8-أخرجه النسائي   

    4- سورة آل عمران الآية 130                                                                  9-سورة الأنعام الآية 159

    5- سورة المائدة الآية 32                                                                     10-  سورة طه الآية 123


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة