:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    اليــوم العالمـي للتضــامن مــع الشعـب الفلسطينـي

    تاريخ النشر: 2006-12-01
     

     

     

     

                                                                                         

     

                   

    الحمد لله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين ، ولا عدوان إلا على الظالمين ،  والصلاة والسلام على سيدنا محمد- صلى الله عليه وسلم -  وعلى آله وأصحابــــه أجمعيـــــن .     

    وافقت أول أمس الأربعاء التاسع والعشرين من شهر نوفمبر الذكرى السنوية للتضامن مع الشعب الفلسطيني والذي أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة .

    وفي مثل هذا اليوم نرى المهرجانات تقام في العواصم العربية والإسلامية والعالمية للتضامن مع الشعب الفلسطيني الصابر المرابط ، ومع نضاله العادل من أجل الحرية والاستقلال، وإنهاء الاحتلال ، وخروج الأسرى والمعتقلين ، وحق العودة للاجئين الفلسطينيين ، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف .

    وقد حث النبي – صلى الله عليه وسلم – على دعم ومناصرة الشعب الفلسطيني المرابط ، هذا الشعب الذي يدافع عن كرامة الأمتين العربية والإسلامية لما جاء في الحديث الشريف :

    ( عن ميمونة – مولاة النبي – صلى الله عليه وسلم – أنها قالت : يا رسول الله أفتنا في بيت المقدس ، فقال : أرض المحشر والمنشر ، إئتوه فصلّوا فيه ، فإن كل صلاة فيه كألف صلاة في غيره ، قال يا رسول الله : ومن لم يستطع أن يأتيه قال : فإن لم تأتوه وتصلوا فيه فابعثوا بزيت يُسرج في قناديله ، فإن من أهدى له زيتاً كان كمن أتاه ) (1).

                    إن يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني هو يوم تعزيز التضامن العربي والدولي مع حقوق شعبنا ، فلا بد للعالم أن يقف مع المظلوم ضد الظالم ، وهل هناك ظلم أشد مما يتعرض له شعبنا من احتلال ، وما تبعه من قتل وتشريد ، وتجريف وتدمير لكل شيء طال الشجر والبشر والحجر ، وكما قال الشاعر :

                                                    قتل امرئ في غابة جريمة لا تغتفر

                                                                            وقتل شعب آمن مسألة فيها نظر

    وبهذه المناسبة نتوجه بالشكر الجزيل لكل الأصدقاء من أحرار العالم الذين يقفون مع شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة .

    كما أننا نتوجه إلي أمتنا العربية والإسلامية ، نخاطب ضميرها الحي ، وهي عمقنا العربي والإسلامي الذي نفتخر به ونعتز، أن تقف مع شعبنا وقفة الأخ مع أخيه فنحن إخوة {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ } (2 ) وقول الرسول عليه الصلاة و السلام ( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ) (3 ).

    كما أن هذا اليوم هو يوم تجسيد الوحدة الوطنية دفاعاً عن هذه الحقوق ، فنحن أبناء شعب واحد، نتقاسم السراء والضراء ، هذا هو حال المؤمنين ، فشعبنا الفلسطيني الآن يمر بمرحلة دقيقة من تاريخه تحتاج منا  إلى الوحدة ، ورص الصفوف، وجمع الشمل ، والبعد عن الأحقاد والاختلاف ( لا تختلفوا فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا) ( 4 ).

    إذا لم يتحد الناس عند الشدة ، فمتى يتحدون ….؟!

    وكما قال الشاعر : إن المصائب يجمعن المصابين ، كما أن الشدائد تجمع المتفرقين ، والمعارك تؤلف بين المتخاصمين .. أما آن لنا أن ندر ك ذلك .. !!

    إن ديننا الإسلامي الحنيف  يفرض علينا نحن الفلسطينيين أن نتحد ، ونجتمع ( وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً
    وَلا تَفَرَّقُوا )( 5 )
     .

    إننا ندعو شعوب العالم وخاصة شعوب أمتنا العربية والإسلامية أن تجعل من هذا اليوم ، يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني مناسبة لتصعيد تحركها الجماهيري من أجل دعم نضال شعبنا وأهدافه العادلة ، فنبينا عليه السلام يقول : ( المسلم أخو المسلم ، لا يظلمه  ، ولا يسلمه ) ( 6) أي لا يظلمه  ، ولا يتركه يظلم ، ويهان دون أن يقدم  له المساعدة ، ويقول أيضاً  : ( ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر جسده بالسهر والحمى ) (7) ، ويقول أيضاً : ( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضُه بعضَه ، وشبك بين أصابعه ) (8).

    فنحن نشكر الأشقاء العرب على مواقفهم ومساندتهم لنا ، لكن شعبنا يحتاج إلى الكثير نتيجة القتل والتشريد والتدمير ...

    من الذي سيبني مدينة بيت حانون ، وغيرها من مدن وقرى ومخيمات الوطن ؟!

    من الذي سيعيد تعبيد الطرق والشوارع و المدارس والجامعات والمستشفيات ؟

    من الذي سيعيد زراعة البيارات والمزارع التي جرفتها جرافات الاحتلال ؟!

    من الذي سيدخل  الفرحة على نفوس اليتامى والثكالى والأرامل ؟!

    إنهــم أنتـــــم أيهـــــا الأشقـــــاء العــــرب ...

    يا من بنيتم مدينة الشيخ زايد في غزة ،  ويا من أعدتم بناء مخيم جنين الصمود ، وتبنون الآن مدينة في رفح ، أنتم يا من ساهمتم في بناء المستشفيات والجامعات والطرقات ، أنتم يا من تساهمون في دفع أقساط من رسوم طلاب الجامعات في فلسطين ، أنتم يا من تساهمون في رسم البسمة على الشفاه المحرومة ، وتدخلون السرور على النفوس الحزينة ، فأنتم عمقنا الديني والحضاري .

    كما أننا نناشد  جميع الأشقاء بما منحهم الله من قوة ، وموارد طبيعية، وتاريخ وحضارة، أن يقوموا بالضغط على عواصم القرار الدولي من أجل دور فاعل للمجتمع الدولي لإرغام إسرائيل على وقف عدوانها والإقرار بحقوق شعبنا .

    ونرجو  الله أن تأتي الذكرى  في العام القادم ، وقد تحررت بلادنا ، وخرج أسرانا  من السجون ليساهموا في بناء الوطن كما ساهموا في الدفاع عنه ، وعاد اللاجئون ، وأقيمت دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف إن شاء الله .

    فالليل مهما طال فلا بد من بزوغ الفجر ، وإن الفجر آت بإذن الله .

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين .

    الهوامش :

    (1 )أخرجه أبو داود ، وابن ماجه ، والإمام أحمد .                 (2)  سورة الحجرات الآية 10                                           (3 ) رواه أصحاب السنن

    (4)  أخرجه البخاري                                                                      (5)سورة آل عمران الآية 130                                         (6) أخرجه الشيخان

    (7) رواه البخاري                                                                            (8 ) أخرجه البخاري


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة