:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    زراعة الأشجار في الإسلام

    تاريخ النشر: 2006-01-20
     

     

     

                                                   

    الإسلام -بنصوصه وروحه - دستور ونظام حياة، وعقيدة وشريعة، والإسلام عمل للدارين :  الأولى، وهما في الإسلام موصولتان .

                والفقه الإسلامي شقان متكاملان متلازمان: عبادات ومعاملات، فإلى جانب أحكام الصلاة والصيام والزكاة والحج، نجد أحكام الشركة والمزارعة والمساقاة والمضاربة والكفالة والحوالة إلى آخر هذه الأمور التي تتصل أوثق الإتصال بالحياة الدنيا ، والتي تستوعب الأبواب الكثيرة للمعاملات، من هنا فان الرسول عليه السلام وأصحابه الكرام، ومن سار على دربهم قد شمروا عن ساعد الجد، وعملوا قدر استطاعتهم في خدمة دينهم وأمتهم، حتى أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: " من أحيا أرضاً ميتة فهي له .." (1)، ويقول: " ما من مسلم يزرع زرعاً أو يغرس غرساً فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة إلا كان له به صدقة"(2)، ويقول: " إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة(نخلة صغيرة أو شتلة) فإن  استطاع أن لا تقوم حتى يغرسها،فليغرسها" (3)، إلى هذا الحد من الحث على عمارة الأرض والإنتاج للحياة .، وروى أحمد عن أبي الدرداء-رضي الله عنه- أن رجلاً مر به وهو يغرس غرساً بدمشق، فقال له : أتفعل هذا، وأنت صاحب رسول الله – صلى الله عليه وسلم؟! قال : لا تعجل عليّ، سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم- يقول: " من غرس غرساً، لم يأكل منه آدمي ولا خلق من خلق الله، إلا كان له به صدقة" (4)

                فالفلاح يحرث الأرض، ويبذر الحب، وهو معتمد على الله، متوكل عليه، فإذا بالحبة تنمو بقدرة الله سبحانه وتعالى فتصبح شجرة لها جذور، وساق، وسنابل، من الذي جعل الحبة حبات؟ إنه الله رب الأرض والسماوات والأرض.

                ونحن أبناء الشعب الفلسطيني مطالبون بضرورة مضاعفة العمل في أرضنا المباركة التي رويناها بدمائنا، وولدنا عليها، ونأكل من خيراتها ونشرب من مائها بعد أن قامت جرافات الاحتلال بتجريف الأراضي، واقتلاع الأشجار، وتدمير البيوت، وتشريد الأسر .

    عندنا مساحات شاسعة من الأراضي غير مستغلة فلماذا لا نتعاون في زراعتها، هذا يملك الأرض، وذاك يملك المال، وذاك خريج جامعي يحمل شهادة الليسانس في الزراعة، وذاك مساح لنتعاون في زراعة أرضنا والمحافظة عليها فقد ورد أن الرسول-صلى الله عليه وسلم-قال : "من أحيا أرضاً ميتة فهي له" .

    كما يجب علينا أن نتعاون في فتح فرص عمل أمام شبابنا فهذا يملك المال وذاك يملك الخبرة، كمهندس، أو صانع، أو صيدلي، أو فني مختبر ..الخ فلماذا لا يقيم الغني المشروع، ويقوم هذا المتخصص بإدارته، فهذا يستفيد ، وهذا هو أساس التعاون على الخير والذي هو سبيل هذه الأمة منذ أشرقت شمس الإسلام .

    إن الواجب علينا جميعاً تشجيع الإنتاج الوطني لما يمثل ذلك من دعم للاقتصاد الوطني الفلسطيني مثل مصانع عصير الحمضيات،وعصير التوت الأرضي،وعصير الجوافا،وعصير الطماطم وغير ذلك، كما ونناشد أصحاب المصانع بأن يحافظوا على جودة منتوجاتهم كي تبقى دائماً في المقدمة فنحن نعلم مدى المنافسة التي يتعرض لها الإنتاج الوطني الفلسطيني من أجل القضاء عليه .

    كما أننا نناشد الأشقاء العرب بضرورة فتح المجال لاستيعاب عدد من أبناء شعبنا في مختلف المجالات والتخصصات حيث إن هناك أكثر من ربع مليون عامل أصبحوا عاطلين عن العمل ، وهؤلاء يتولون رعاية مئات الآلاف من الأسر، كلنا ثقة وأمل في الله ثم في أشقائنا وأحبتنا بأن يقفوا مع هذا الشعب المرابط الذي يدافع عن كرامة الأمتين العربية والإسلامية .

                فالواجب على الإنسان أن ينظر إلى نعم الله عليه فيتأملها، ويشكر الله على نعمه، وأن يعرف أن وراء هذه النعم منعم وخالق ورزاق هو الله عز وجل " فلينظر الإنسان إلى طعامه، أنا صببنا الماء صبا، ثم شققنا الأرض شقا، فأنبتنا فيها حبا، وعنباً وقضبا، وزيتوناً ونخلا، وحدائق غلبا، وفاكهة وأبا، متاعاً لكم                ولأنعامكم" (5).

                وبهذه المناسبة فاننا نناشد الموسرين بضرورة إقامة المشاريع الخيرية والحيوية لاستيعاب العمال وحتى يبارك الله لهم في أموالهم وأهليهم فمن فرج عن مؤمن كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، وعلى ولاة الأمر تشجيع ذلك عسى الله أن يأتي بفرج من عنده .

    فجميل أن يخصص الأغنياء شيئاً من أموالهم للفقراء لرعاية أسر الأيتام وذلك بتقديم مساعدات شهرية للمساكين والمعوزين، لطلاب المدارس والمعاهد والجامعات بدفع أقساط مدرسية عنهم، لمرضى بدفع التأمين الصحي، ودفع ثمن الكهرباء والماء عمن لا عائل لهم "ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب" (6).

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم        

    * الهوامش

    1- رواه أحمد                                     2- رواه أحمد                               3- رواه أحمد                   4- رواه أحمد

    5- سورة عبس، الآيات (24-32)           6- سورة الطلاق، الآيتان (2 ،3)

     

     

     

     

     

     


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة