:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    الشيخ / عبد المجيد كلوب .. ورحيل العلماء

    تاريخ النشر: 2006-06-02
     

     

                                               

     

    الحمد لله الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً ، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – القائل : -

    ( إن القلوب لتصدأ كما يصدأ الحديد وجلاؤها ذكر الموت وتلاوة القرآن ) صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين .

    يقول الله تعالى : ]   وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ  * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ[ ( 1).

    ويقول أيضاً ]يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ *ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي*وَادْخُلِي
    جَنَّتِي
    [ (2)  .

    لقد علمتنا عقيدة الإسلام أن الخلود لله عز وجل ، وأن كل من عليها فانِ ، وأن كتاب الله ليعد بحسن الصبر عمن نفقد حسن العوض منه ، وإنا لنستنجز الله وعده أن يهبنا – ونحن الضعفاء – قوة من عنده ورحمة من لدنه .

    قبل عدة أيام وبالتحديد في صباح يوم الاثنين الماضي انتقل أخونا الكريم فضيلة الشيخ / عبد المجيد كلوب إلى جوار ربه عن عمر يناهز ثمانية وستين عاماً ، لقد مات أخونا و في العيون عبرات ، وفي النفوس زفرات ، وفي القلوب حسرات فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

    لقد كان الشيخ عبد المجيد أستاذ جيل ، وخطيب جماهير ، ومصلحاً كبيراً ، وكاتباً أدبياً ، ومؤلفاً منتجاً .

    * لقد عمل الشيخ كلوب رحمه الله أستاذا  لأكثر من أربعين عاماً لمادة اللغة العربية والتربية الإسلامية ، وكان من القلة التي أتقنت اللغة العربية حديثاً وكتابة وفهماً .

    وتعليم أبناء الأمة من أجل الأعمال وأرفعها كما جاء في الحديث عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه قال : (إن الله وملائكته وأهل السماوات والأرض وحتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلمي الناس الخير) .

    * كان فقيدنا رحمه الله خطيباً بارعاً ، يتنقل بين المساجد يعلم الناس الخير ، ويرشدهم إلى الفضيلة ، يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر منذ أكثر من ثلاثين عاماً ، وقد رفع الإسلام مكانة العلماء عالية خفاقة ] قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ [(3 )

    واعتبر الإسلام فقد العلماء ثلماً تصاب به الأمة حيث يقول عليه السلام " إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من صدور الناس ولكن يقبض العلم بقبض العلماء ، حتى إذا لم يبق عالم وفي رواية ( لم يبق
    عالماً ) اتخذ الناس رؤساء جهالاً  فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا " ( 4 ).

     

    هذه نظرة الإسلام إلى العلماء الذين يرشدون الناس إلى الخير والهدى، ويبينون لهم أحكام دينهم الإسلامي الحنيف "ومثل العلماء في الأرض كمثل النجوم في السماء".

    * وكان رحمة الله مصلحاً كبيراً ، حيث كان يسعى بين الناس بالخير ، وجمع الشمل ، وإصلاح ذات البين بالكلمة الطيبة ، والأسوة الحسنة  وفضل الإصلاح عظيم في شريعتنا الغراء حيث يقول عليه السلام : (ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة ؟ قالوا : بلى  قال : إصلاح ذات البين ، فإن فساد ذات البين هو الحالقة ، لا أقول تحلق الشعر ولكت تحلق الدين ) ( 5).

    * وكان رحمه الله كاتباً حيث كان يكتب المقالات الدينية في جريدة القدس الغراء ، وفي غيرها من الصحف والمجلات ليرشد الناس إلى الخير والهدى ، ويناقش أمور الأمة وأحوالها ، وكانت مقالاته شيقة وطيبة .

    * كما كان رحمه الله مؤلفاً كتب العديد من الكتيبات مثل كتاب ( معجزة الموت على مسرح الحياة ، وقصة رابعة العدوية ، ومجموعة من قصص الأطفال .... الخ ).

    وقد فقدت بلادنا فلسطين في الأعوام الماضية عدداً من أصحاب الفضيلة العلماء الأفذاذ منهم الشيخ / خلوصي بسيسو قاضي غزة الشرعي الأسبق ، والشيخ / محمد عواد شيخ الأزهر بغزة ، والشيخ / حمدي مدوخ شيخ المقارئ الفلسطينية ، والشيخ / سليم سالم شراب ، والشيخ / محمد خله ، والشيخ / رجب العطار ، والشيخ / فتح الله السلوادي ، والشيخ / سعد الدين العلمي ، والشيخ / سليمان الجعبري ، والدكتور / محمد الكفراوي ،
     وغيرهم كثير .

    كما أن بلادنا فلسطين قد حزنت لفقد علماء كثيرين في الأعوام الأخيرة مثل أصحاب الفضيلة العلماء، سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز، والشيخ محمد الغزالي، والشيخ علي الطنطاوي، والشيخ ناصر الدين الألباني، والشيخ محمد متولي الشعراوي، والشيخ جاد الحق وغيرهم كثير، بلادنا حزينة لفقد علمائنا الأفاضل  رحمهم الله.

     

    إننا نسأل الله أن يكرم نزلهم، وأن يعوضنا عنهم وعن غيرهم من العلماء العاملين خير العوض.

    اللهم لا تحرمنا أجرهم، ولا تفتنا بعدهم، واغفر لنا ولهم.

    ]يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ *ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي*وَادْخُلِي جَنَّتِي [

    وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

     

    ------------------------------

    (1) سورة البقرة آية 155-175  .

    (2) سورة الفجر آية 27-  30  .

    (3) سورة  الزمرآية9 .

    (4 ) أخرجه أبو داود

    (5)  أخرجه الترمذي



    بسم الله الرحمن الرحيم

    معالجات إسلامية

     

    الشيخ محمد عواد ورحيل العلماء

                                                    بقلم الشيخ/يوسف جمعة سلامة

                                                وكيل وزارة الأوقاف والشئون الدينية

     

        الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

         إن الدين الإسلامي يشجع على العلم، ويكرم العلماء، حيث أن أول آيات كريمة نزلت على سيدنا                       رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كانت تتحدث عن العلم "اقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الإنسان من علق، اقرأ وربك الأكرم، الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم".

        ورفع الإسلام مكانة العلماء عالية خفاقة "قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون"، كما وجاءت الأحاديث النبوية الشريفة تبين ذلك، حيث يقول - صلى الله عليه وسلم- "إن الله وملائكته وأهل السماوات والأرض وحتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلمي الناس الخير".

    وقد جعل الرسول - صلى الله عليه وسلم- فداء كل أسير من الكفار أسره المسلمون في غزوة بدر أن يعلم عشرة من المسلمين القراءة والكتابة.

        واعتبر الإسلام فقد العلماء ثلماً تصاب به الأمة حيث يقول عليه السلام "إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من صدور الناس ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالم وفي رواية (لم يبق عالماً) اتخذ الناس رؤساء جهالاً فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا".

    وقد فقدت بلادنا فلسطين في الأسبوع الماضي عالماً من العلماء العاملين إنه سماحة الشيخ / محمد حسن عواد  رحمه الله.

    عرفته عالماً يعمل لمصلحة شعبه وأمته حيث قام رحمه الله بإنشاء معهد فلسطين الديني (الأزهر) بغزة الذي تخرج منه المئات من أبناء شعبنا الفلسطيني ، وأكملوا دراساتهم العليا في جامعة الأزهر بالقاهرة في كافة المجالات من طب، وهندسة، وصيدلة، وغير ذلك، كما ساهم مع إخوانه في إنشاء الجامعة الإسلامية بغزة ، وجامعة الأزهر بغزة، حيث تخرج منهما الآلاف من طلبة العلم والنور في كافة المجالات العلمية والشرعية والأدبية .

    كما كان له رحمه الله- دور بارز في إقامة مراكز تحفيظ القرآن الكريم، والوعظ والإرشاد أيام الإحتلال الإسرائيلي وقبل قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية .

    كما قام بتفسير أجزاء من القرآن الكريم بعنوان (نور اليقين في تفسير القرآن الكريم)، وكذلك كان رئيساً لتحرير مجلة نور اليقين .

     كما كان له دور في إصلاح ذات البين ، والدعوة إلى المحبة والألفة والإتحاد، ولا ننسى الدور البارز الذي قام به الشيخ المرحوم في ترتيب المحاكم الشرعية ، وقانون الأحوال الشخصية في قطاع غزة.

    كما فقدت بلادنا فلسطين قبل أيام عالماً فقيهاً هو المرحوم فضيلة الشيخ/محمد خلة وهو أحد فقهاء الشافعية في قطاع غزة ، وله عدد من المؤلفات في أحكام الطهارة والصلاة، والصيام، والحج، كما أنه خطيب بوزارة الأوقاف، وواعظ مؤثر، وكان رحمه الله مرجعاً فقهياً خاصة في مذهب الإمام الشافعي يرجع إليه طلاب العلم ليستفيدوا من بحر علمه الفياض .

    عرفته معلماً، علاقته بتلاميذه علاقة الأب بأبنائه، ونظرة طلابه إليه نظرة إلى الوالد المخلص المعطاء.

    إن بلادنا فلسطين التي حزنت لفقد علماء كثيرين في العام الماضي والأعوام الأخيرة مثل أصحاب الفضيلة العلماء، سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز، والشيخ محمد الغزالي، والشيخ علي الطنطاوي، والشيخ ناصر الدين الألباني، والشيخ محمد متولي الشعراوي، والشيخ جاد الحق وغيرهم كثير، بلادنا حزينة لفقد علمائنا الأفاضل  رحمهم الله.

    إننا نسأل الله أن يكرم نزلهم، وأن يعوضنا عنهم وعن غيرهم من العلماء العاملين خير العوض.

    اللهم لا تحرمنا أجرهم، ولا تفتنا بعدهم، وأغفر لنا ولهم.

    " يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي".

    وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة