:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    محمد – صلى الله عليه وسلم – الرحمة المهداة

    تاريخ النشر: 2006-04-14
     

     

     

                        

    مع إطلالة شهر ربيع الأول من كل عام تطل على الأجيال ذكرى ولادة سيدنا الأنام – محمد بن عبد الله الهاشمي القرشي سيد ولد عدنان ، كمال قال عن نفسه – صلى الله عليه وسلم - ، فيما أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما : " لي خمسة أسماء " أنا محمد ، وأحمد ، وأنا الماحي ، الذي يمحو الله بي الكفر ، وأنا الحاشر ، الذي يحشر الناس على قدمي ، وأنا العاقب ، وأن الله اصطفى كنانة من ولد اسماعيل ، واصطفى قريشا من كنانة ،واصطفى من قريش بني هاشم ، واصطفاني من بني هاشم وأنا سيد ولد ادم يوم القيامة ، واول من ينشق عن القبر ، وأول شافعة ،وأول مشفع .

    وسماه الله تعالى  في القرآن الكريم البشير النذير ، السراج المنير ، الرؤوف الرحيم ، رحمة للعالمين ، وطه ، وياسين ومزملا ومدنرا ، وعبدا ،ونذيرا منيبا ، وهناك اسماء اخرى ذكرت للنبي – صلى الله عليه وسلم – منها : المقفي ، المتوكل ، الفاتح ، الحاشر ، الخاتم ، الضحك القتال ، الأمين ، نبي التوبة ، نبي الرحمة ،نبي الملحمة .

    وفي الوقت الذي يساء فيه لمقام رسولنا الشريف – صلى الله عليه وسلم -  ويتطاول على الديانات السماوية وانبيائها ، والذي يتناقض تماماً مع تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف حيث أن الدين الإسلامي يحترم جميع الأنبياء ،ويعرف فضلهم ، ويدعو المسلمين للإيمان بهم جمعياً " آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله ( 1) نستذكر بعضاً من سيرة الرسول العطرة – صلى الله عليه وسلم - .

    احترامه لكبار السن

    كان صلى الله عليه وسلم يزور عجائز المدينة ولعل أحد يسأل لماذا لم يرسل أحداً من أصحابه ، ويبقى هو في بيته ؟ فتقول : إن زيارته – صلى الله عليه وسلم – لعجوز في طرف المدينة خير من انف محاضرة ، وألف كتاب ، وألف تصريح ، وألف خطبة .

    يزور – صلى الله عليه وسلم – العجوز فيسألها عن حالها ، ويمسكه الاعرابي في الطريق فيوقفه حتى ينتهي من حاجته ، ويحمل الأطفال ويداعبهم ، كان الفقير والمسكين والضعيف يأخذ بيديه – صلى الله عليه وسلم – فينطلق به حيث شاء ، فزكاه ربه يتاج من الوقار والمديح والثناء لا يعد له شيء " وانك لعلى خلق عظيم " (2).

    إن القلوب القاسية ترفض هذا السلوك وتسمية تنازلات وتدميرا للشخصية ، وبعضهم يزعم غنه إذا زار الفقراء ، أو وقف مع المساكين ، سقطت هيبته ، وانهار كبرياءه ، ولذلك تجده يضيف على نفسه هالة من الكبر والعبوس والغلظة ، فيمقته الله ، ويسقطه من العيون فلا تحبه القلوب .. ولا تدعو له الألسنة ولا تعشقه الأرواح ، ولا يجد قبولا في الأرض ، بل بقضا ومقتا وكرها ، وقد ذكر – صلى الله عليه وسلم – أن المتكبرين يحشرون يوم القيامة في صورة الذر بطؤهم الناس بأقدامهم (3).

    معجزات اكرمه الله بها

    تروي كتب الحديث والسيرة وقوع كثير من المعجزات الحسية التي أظهرها الله لمحمد – صلى الله عليه وسلم – وأكرمه بها ، إضافة إلى المعجزة المعنوية الخالدة إلى يوم الدين،معجزة القرآن الكريم.

    وكانت أكثر المعجزات تقع أمام جمع غفير من أصحابه الكرام ، وغيرهم من غير المسلمين ممن يشهدون الواقعة ، وقد يشاركون فيها كنبع الماء من بين أصابعه الشريفة فقد شربوا منه حتى ارتووا ، وملؤوا اوعيتهم ، وأن كانت طعاماً فقد أكلوا منه حتى شبعوا وزاد بقية وأن كانت اصواتاً فقد سمعوها ، وان كانت أحوالاً للناس أو مخلوقات أخرى شاهدوها بأغينهم، فلا مجال للشك  والريبة ، فيما يرون ويسمعون ويحسون ، وهم كثر لا يختلط الأمر عليه ، ولا يجدون إلا الإيمان والتصديق والتسليم بما جاء به الحبيب – صلى الله عليه وسلم من الحق المبين .

    وكانت بركات رسول الله – صلى الله عليه وسلم – تحل في الماء والطعام فتزيده إلى حد الكفاية وزيادة وإذا وضع يده الشريفة على مريض نشط من عقال ،وإذا وضعها في عدوا  ارتد خاسراً مهزوماً ،وقد روى عنه ، إنه دعاء بقد ح فيه ما ء فوضع كفه فيه فجعل ينبع من بين أصابعه فتوضأ جميع أصحابه وكانوا زهاء الثلاثمائة.

    وآخر دعوانا إن الحمد لله رب العالمين .

    ناقض الهوامش :

    1- سورة البقرة الآية 285                2- سورة القلم 4                    3- أخرجه الترمذي

     

     


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة