:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  • أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    المذابح الإسرائيلية في فلسطين و لبنان

    تاريخ النشر: 2006-07-21
     

     

     

     

      

     

                                                                                                                                                                                                                                                     

         الحمد لله له أسلمت  ، وبه آمنت ، وعليه توكلت ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه  اجمعين.

         ما زالت الاعتداءات الاسرائيلية متواصلة على شعبنا الفلسطيني في هذه الأيام من جنين إلي رفح ،فأمس الخميس بلغ عدد الشهداء فقط في مخيم المغازي عشرة شهداء وأكثر من خمسين جريحا ، كما سقط خمسة شهداء في مدينة نابلس ، وهناك شهداء يروون بدمائهم الزكية أرض فلسطين الطاهرة صباح مساء ، كما وأصيب المئات من الجرحى ، أكثرهم قد فقدوا أطرافهم .

    كما تتواصل الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان ،حيث استشهد المئات،بالاضافة إلي آلاف الجرحي .

    إن الاعتداءات الاسرائيلية على فلسطين ولبنان تذكرنا بالتاريخ المشترك بين الشعبين الشقيقين ، حيث اختلط الدم الفلسطيني بالدم اللبناني ، على ارض لبنان الطاهرة وعلى ارض فلسطين المباركة ، حيث عاش الشعبان مرحلة عظيمة ، وتاريخا مشتركا في التصدي للعداون الاسرائيلي .

    إن اسرائيل بعدوانها الواسع ضد الشعبين الفلسطيني واللبناني تؤكد للجميع انها لا تفرق بين المواطنين ، رجالا ونساء ، شيوخا واطفالا ، صغارا وكبارا ، كما انها لا تفرق بين فصيل وفصيل ، فالعدوان يستهدف تدمير البنية التحتية ، حيث دمروا الجسور والطرقات ، والبيوت والمؤسسات ، كما قاموا بتدمير محطات الكهرباء، والجامعات والوزارات ، والمستشفيات ، فالشعب الفلسطيني وكذلك الشعب اللبناني مستهدفان من هذه الاعتداءات الاسرائيلية الظالمة .

    إن قطاع غزة يعيش أزمة إنسانية حيث لا كهرباء ولا ماء ، ولا وقود ، و عائلات كثيرة لا تجد الطعام و الشراب ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

    إن وحدة شعبنا ، وتمسكه بدينه ، وكذلك وحدة أمتنا العربية والإسلامية كفيلة بإفشال جميع المخططات التي تستهدف شعبنا و أمتنا .

    فشعبنا الفلسطيني الآن يمر بمرحلة دقيقة من تاريخه تحتاج منا  إلى الوحدة ، ورص الصفوف، وجمع الشمل ، والبعد عن الأحقاد والاختلاف ( لا تختلفوا فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا) ( 1 ).

    إذا لم يتحد الناس عند الشدة ، فمتى يتحدون ….؟!

    أم ليقل الشاعر : إن المصائب يجمعن المصابين ، كما أن الشدائد تجمع المتفرقين ، والمعارك تؤلف بين المتخاصمين .. أما آن لنا أن ندر ك ذلك .. !!

    إن ديننا الإسلامي الحنيف  يفرض علينا نحن الفلسطينيين أن نتحد ، ونجتمع ( وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً
    وَلا تَفَرَّقُوا )( 2 )
     

    لقد حصل مرة بعد وفاة الرسول -صلى الله عليه وسلم- أن نشأت بين بعض الصحابة-رضوان الله عليهم-مشادة كلامية سمع منها ارتفاع الصوت فأخرجت أم المؤمنين أم سلمة-رضي الله عنها-يدها من الحجرة الطاهرة وأخذت تقول لهم: إن نبيكم يكره التفرق، ثم تلت عليهم قوله تعالى: " إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء"(3 ) ، وتعني أن الخصام أساس الفرقة، والفرقة أساس البلاء،                     ولله در القائل :

                                                    كونــوا جميعاً يابني إذا اعترى                        خطب ولا تتفرقــــوا آحادا

                                                    تأبى العصى إذا اجتمعن تكسرا                      وإذا افترقن تكسرت آحادا

    إن الابتلاء أمر حتمي في حياة شعبنا  ، وفي تاريخ الأمم والشعوب ليميز الله الخبيث من الطيب تلك سنة الله ولن تجد لسنة الله تبديلا .

    والإنسان الذي يعمر الإيمان قلبه يلجأ إلي الله دائما في السراء والضراء يشكره على نعمائه ، ويسأله العون وتفريج الكروب فهو على كل شئ قدير لأن ثقته بالله عظيمة ، فالليل مهما طال فلا بد من بزوغ الفجر ، وأما غير المؤمن فيضعف أمام الشدائد ، فقد ينتحر أو ييأس ، أو تنهار قواه ، ويفقد الأمل لأنه يفتقر إلي النزعة الإيمانية ، وإلي اليقين بالله .

    وفي ظل االظروف الصعبة التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني فإننا نتضرع إلي الله بالدعاء أن يحفظ شعبنا ومقدساتنا من كل سوء ، وأن يحميها من كيد الكائدين وطمع الطامعين ،وأن يحفظ شعب لبنان الشقيق ، وأن يجمع شمل أمتنا ، ويوحد كلمتها على الحق والهدي ، وأن يجعل لها من هذا الضيق مخرجا إنه سميع قريب .

    ونتوجه ثانيا إلي أمتنا العربية والإسلامية ، نخاطب ضميرها الحي ، وهي عمقنا العربي والإسلامي الذي نفتخر به ونعتز أن تقف مع شعبنا وقفة الأخ مع أخيه فنحن إخوة ( إنما المؤمنون إخوة ) (4 ) وقول الرسول عليه السلام ( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ) (5 )

    إن الهجمة الشرسة التي يتعرض لها شعبنا لا تخفي على أحد فالفضائيات ووسائل الإعلام تبث الصور الحية لذلك ، نحن لا ننكر وقفات الأخوة العرب والمسلمين معنا ، ونشكرهم على ذلك ، لكن الأمر جد خطير فلا بد لهم أن يقفوا أمام مسؤولياتهم ومع إخوانهم الفلسطينين لتوفير لقمة عيش كريمة لهم ، والضغط على المجتمع الدولي لتوفير الحماية لشعبنا المرابط ولشعب لبنا ن الشقيق  والمساعدة في بناء ما يدمره المحتلون .

    ونتوجه ثالثا بالشكر والتقدير إلي الأمة العربية والأسلامية التي خرجت في مظاهرات تأييد للشعبين الفلسطيني واللبناني لتبرهن على أن الأمة بخير ، وأنها قد تمرض لكنها لن تموت بأذن لله .

    وحين يتشكل سلوك المسلمين وفق مباديء الإسلام سيعيشون أعزة  آمنين في أرضهم وديارهم، وليس ينقصنا الآن شيء إلا أن نقتدي بالرسول والسلف الصالح حتى نسترد مكانتنا بين الأمم، فالطريق أمامنا مفتوح ، والباب لم يغلق (تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما كتاب الله وسنتي)( 6)

    فكلنا ثقة و أمل بالله أن ينصر شعبنا الفلسطيني واللبناني ثم في أمتنا العربية والإسلامية أن تقف مع الشعبين الفلسطيني واللبناني وقفة الأخ مع أخيه .

    والله غالب على أمره ، ولكن أكثر الناس لا يعلمون .

    الهوامش :

    1 – أخرجه البخاري                                                       

    2- سورة آل عمران الآية 130

    3- سورة الأنعام الآية 159

    4 –  سورة الحجرات الآية 10

    5- رواه أصحاب السنن

    6- أخرجه الشيخان


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة